(الســاعة الأولى)
خلق الله . الأنثى / حواء ؛ كي تكـون عوناً لآدم ؛ بعد أن كان وحيداً في الجنة فلا أحد غيره من البشر .
خلق الله حواء من ضلع أعوج من آدم / أول البشر – رغم أن هنالك من يقول أن الله – تبارك وتعالى- قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه فخلق منها آدم ، وفضلت فضلة من الطين فخلق منها حواء – وإن كـان الأرجـح خـلقها من ضلع ٍ أعوج . فما يهمني هو خلق حواء .
أول ما أوجد الله لأول البشر كان أنثى … وأول عملها كان هو إسعاد هذا الرجل الذي بقربها ؛ آدم .
قال ميقات الصغير : (( وليت من خلـفت حـواء عـملت بنفس السياسة دون القرب من أي شجرة )) .
هـذه الحكمة الربانية يـجب أن لا تمر مـرور الكـرام عـلينا نحـن الذكور ؛ بل يجب أن نضع فقط في الحسبان أول ما جعله الله لنا نحن كي لا نستوحش ، وبعـد كـل هذا يأتي من يتذمر من الأنثى ، ومن يحـاول أن ينـتـقص منها لأنوثـتها بطريقة غـير مباشرة ، وبطريقة مباشرة .
(2)
أذكر أنني مِن مَن يوجعون رؤوس الفتيات القريبات مني . لا فرق في صلة الدم . فلا أكترث لها قدر تركيزي على الفائدة . لطالما أغـضـبت أكـثر من أنثى بتساؤلاتي التي لا تنتهي . كأنني بجلوسي مع الأنثى أجالس ملحد وأريد معرفة سبب إلحاده ، وأقوم بطرح الكثير والكثير من الاستفسارات رغبة في الوصول لمعرفة هذا المختلف عني ، ولا أريد من الأنثى الغضب فليس التشبيه هنا بغير إيضاح الفكرة .
(3)
ثمة فتاة كانت قريبة مني ذات يوم سألتني دون إذنٍ مني :
- هل أنت راضٍ عن كونك رجل ؟
- نعم .
- لماذ لم تقل : نعم والحمد لله ؟ !!
- …………….!!
فقط .. كنت أفكر كثيراً في هذا السؤال العميق ، ولماذا قلت ( نعم ) وسكت . هل كان ذكاءً مني ؟ .. لا أعتقد . .. ربما هى إجابة عفوية . لا أكثر .
(4)
فتاة أخرى سألتها عن رضاها كونها أنثى . إجابتها كانت غاضبة . فقد تمنت أن تكون أنثى في غير هذا البلد !! . لا يسعني غير احترام رغبتها . فـلـو أراد الله لي أن أكـون أنثى لرغبت أن أكون أنثى في غير هذه البلد . ربما حينها أشعر بكياني الأنثوي الذي يقبع داخلي .
(5)
الحمد لله أن العهد الذي كنا نسمع فيه عن تجاهل كون الأنثى كيان إنساني . قد مضى بغير رجعة إن شاء الله ، ولم يبقى منه سوى ما تختزن الذاكرة .
(6)
فكرة مجنونة . تسيطر على لمدة من الزمن . لا أريد قتلها . فأنا – منذ عهد – ألـزمت نفسي بعدم حرمانها من شئ تبتغيه . مهما كـانت درجته مهما كانت ، ودائماً ( مهما ) تكون لغير العاقل . و(مهما ) أسم يحتاج لإعراب ، والأعراب عندي التلبية .
(7)
أنثى أخرى .. تـفـرض قواها – التي لا تخفى – على كل من يمر بها . تتحدى أقوى الرجال . أن يجعل من نفسه غير الذي قد كان . اختلاف بسيط عـلى خارطة عـشقهم ووسط نزول حبات عـرقهم في لحظة جميلة لا تتكـرر كـثيراً تطلق صرختها ؛ معلنة تحدياً من المفروض أن لا يفرض . على الأقل منطقياً .
(8)
ليس من الصعب تغيير الكثير من الأشياء على ما كانت عليه . فقط خيط رفيع بين أن يكون الصواب ، وبين ما قبل فعل الصواب ؛ الهدف .
(9)
نسمع بين الفينة والأخرى عن نساء رغـبن في تحـويل أنوثـتهن لغـير ذلك ، ولا سبيل لهذا غير الجسد / الذكر . والإكراه خير وسيلة لمثل هذا .
(10)
يحتد الحوار .. يتصّعد النقاش .. سحابة كثيفة من التحدي . تنتهي بضرورة إيجاد حل نهائي . لفض هذا النزاع دون خسائر .
(11)
الرغبة في التحوّل ؛ صعـبة بعض الشئ . ربما معايشة الواقع تقارب التحـوّل . حـتى كي يتم إرضاء هذه الأنثى .
(12)
الآن تخـتزن الفكرة كـل الفواصل . فلا مناص من التكرم من الإجابة الأخيرة ؛ إما أن أوافق أن أكـون لـ( 24 ) ساعـة يتيمة . أنثى تـحت التجربة ، أو أعلن أنني لا أختلف عن ذكورية محيطي . لكن الأنثى لها كل الحظوة عندي ولا سبيل للرفض .
(ما بعد نصف اليوم)
القرب من نصف الطريق مخيف . إنما يساعد على التقدم .
(14)
تساؤلات فقط ..
(15)
خوف / حيرة .. وبوصلة تائهة لا تعي أين الشمال !! .
(16)
تنشيط رغبة قديمة / الشعور بالإطراء .
(17)
الكثير من الوعـود تنهال . تتجلي في ليلة حمراء لا تـتكـرر . تبث مرة واحـدة تبرهـن الكثير من الحب .
(18)
بعض القرارات تـفضي سرها على قارعة أول طريق للحقيقة / الواقع . عـندما تتضح الكثير من الشعارات الزائفة لمن يدعي حرية / لبيرالية شأنه . إنما كما يبدو هو مجرد مواكبة فريق ، والانخراط ضمن قافلة تسير أو لا تسير . لا يشترط فيها حـتى تواجد أداة النباح .
(19)
أسأل نفسي – أمّارة بالسوء من الطراز الأول – : هـل كـانت صادقة تلك الكلمات التي تفوهت بها تلك الأنثى وتحديها ؟. هل يجب أن أستمع إلى حديثها ” دعونا نحن نطالب بما هو لنا ” ؟!! .
(20)
نحبك أيتها الأنثى . ولا نرضى إلا بما تحبين .
(21)
رسالة واردة ……. من جوال أعرفه جيداً يقول لي يجب أن تقرأ أول بيت من قصيدة بعنوان: ” إرادة الحياة ” ، وتأكد عدم ربط كلمة ” الشعـب ” بفئة دون غيرها . بشهادة صاحب الديوان ، ولا تذكر أسمه . أعرفه جيداً .
(22)
……………………………..
……………………………..
لا شئ فقط .
(23)
الآن يجب أن تـقرر . فرائحة الشمـوع ، وعـطور اللـذة تـُذكي منطقة العـقل الباطني ، وتلامس غطاء القلب . فهل تستطيع التنفيذ ؟ .
(الساعة الــ24 الأخيرة )
فشل المشروع ، وعـدم إيجاد ما يشجع . فـكانت الساعة الــ( 24 ) هى الساعة الأولى لفشل مشروع أن أجاري الأنثى ،وأن أعيش بؤسها الذي ” قيدها به ” مجتمعها . لكـن أنا على ثقة بأن الطريق ليس مسدود على الأقل في المقبل من الزمن .
* أما بعد :
كلنا نحبك . حــواء ..






إمممم في إحدى المرات التي حاولت فيها فهم الرجل عرفت أننا لن نصل لمنطقة الرضى فقط وربما فقط أخرى عند حدود منطقة إختلافنا سنقف كحد أقصى في التقرب سبب ذلك أننا من كواكب مختلفه ( صدق من قال بأن الرجال من المريخ والنساء من الزهره)
الأولويات زاوية الوقوف من الحياة وزاوية الرؤيه مختلفه جداً جداً ,
لم أتمنى أبداً ان أكون رجلاً لكنني تمنيت كأمنية تلك الأنثى التي صارحتك بها أن أكون أنثى في بلد آخر ,
لا أعيش في قيود كبيره لكن شعوري بأنني لابد وحتماً سأقف عند ( نقطة تفتيش) ومنقذي رجلٌ ما تصيبني بالإختناق ربما خلقت أنثى سعودية لكنني أكره القيد ولو كان كـ خيط العنكبوت أو أقل وهناً ,
لاأطالب بحرية تامه في كل ما يخطر ومالا يخطر على البال فقط أريد أن أشعر أنني من يقرر في كل شيء يخصني إبتداءً من (متى) أريد إنتهائاً ( بكيف وأين ولما ) سأشعر بأنني حره عندما أطالب أنا بكل حقوقي وبنفسي دون الإحتياج لرجل يلبس رداء ( الملائكة) ويطالب لي بشيء
يبدوا أنني تحدثت كثيراً لذلك س أ ت و ق ف
أهلاً ..
سيدتي / مشاعل
لا أخفيك أنني أحنو كثيراً على الأنثى – رغم الفراغ الحالي – بسبب إنشغالي لدراستي العليا .
رغم ما ذهب إليه الكاتب :” جون جراي ” . جميعنا يعرف بإختلاف الجنسين .. نقطة بسيطة بين الرضى والسخوط ؛ فاصلة تكون للقبول أو للرفض .
جميل أن تتمني ان تكوني أنتِ .. أنتِ ، فثمة من يرغبن في غير ذلك
ربما هرباً من تردي حالة هذا المجتمع وسط ما تلاقيه الأنثى فيه.دون سبب مقنع يبن هذا الجحود .
تحدثي .. مشاعل
تحدثي .. أستمع جيداً للأنثى منذ الرضعات الأولية للحياة
دمتي سيدة تريد حريتها بنفسها..
ربما عدم فهم الرجل – نادراً – للأنثى , او عدم فهم المرأة للرجل سنة الحياة و ما يجعلها جميلة ..
بالنسبة لـ ” انثى في بلدٍ آخر ” , فإني عندما افكر بأي شيء و الحرية التي اريدها و اشتهيها لا اردد الا ” الله يعوضني بالجنة ”
فـ الدنيا دار مؤقته ..
.
.
مدونة جميلة ..
أهلاً ..
سيدتي / ؛ الأَخِـْيليّـةْ
نعم فيما ذهبت سوى الفهم مابين الطرفين يفقد التواصل .
وقفت كثيراً عند جملة ” الله يعوضني الجنة ” .. هل هو طلب التعويض
ربما نعم .. ربما لا .
لا أخالفكِ في أن الدنيا دارٌ مؤقتة .
أذكر أنني كنت أشكو لصديق حالي مع تعسفات الدنيا بفعل فاعل ، فقال لي : ” لهم الدنيا ولنا الاخرة” ، فقلت له : ” أخشى أن نخرج من الاثنتين ” !!
أشكر لكي مرورك على مدونتي
لكن .. أتمنى أن لا يكون الأخير
ودمتم ..
يا مجنوووون …
يا واد بلا لكاعه …انت تبغى ايه ؟!!
أهلاً..
عزيزي .. طـاهـر
والله اني في بعض الحالات وضع ثقل تركيزي على (حالات)لا أعرف ماذا أريد هل هو الـ(( توهان ))
يبدو أننا لا بد أن نعاقب بتيه “قوم موسى” حتى نعرف ماذا نريد!!
اسعدني حضورك وروحك المرحة أخي
ودمتم ..
لن تستطع صبرا … والرابعة والعشرون كانت الدليل ..
لو كنت قد سألت أيّ أنثى بجوارك قبل أن تخوض هذا التحدي أو قبل أن تجرب كيف تموت ببطء … لكانت قد أراحتك من عناء التجربة …
ليتني أنثى ليس هنا ولا هناك …
ليتني أنثى كما أريد أن أكون.. كما كانت في العهد المثالي
فلا يكون لي ولا علي أي مطلب سوى مايكون إلا للأنثى فقط و فقط
..
حديث حقيقي عابر في أحدى محاكمنا …
(أنثى مجروحة من زوجها وكل من حوله يستعيذون من الحياة معه)
الأنثى : ياقاضي أريد الطلاق أو خلع دون رد المهر لثبات الضرر.
القاضي “بصوت صارخ وعيون بارزة”: يا”حرمة” الرجال تاب تووووبي انتِ !!!!
دارت القضية ثم دارت ودارت … النتيجة (توبي ياحرمة!!)
..
أرجوك …تمتع بـ 24 ساعة أخرى من أجلنا:P
ولا تنسى مرورك على أي بنك لتسأل عن أمر خاص لك لتفاجأ بطلب توقيع “ولي أمرك” حتى لو كان ابنك .. وأرفق طلب توظيف لاي مقر حكومي لتفاجأ بعدم اهتمامهم بسيرتك الذاتية الزاخرة بالعلوم بقدر اهتمامهم بعدم ارفاقك لموافقة “ولي أمر” قد يكون جائرا …
هنا فقط ستعرف المعنى الحقيقي لـ”فورااااااان الدم”
بالرغم من كل ماحولنا …
أحب كوني أنثى وأحمد الله على ذلك … ولأعيش أطول مدة .. أغلق عيني وقت عبور أحداث تشير أَن “موتي فأنت أنثى”
بالطبع لا أمرر أيّ حادث من حوادث ” صراح الفهم ” دون أن أسلط الضوء عليه مع أخوتي الذكور لتصحيح ماقد يكون ديدنا لهم في التعامل مع الاناث.. وهذا ماقد يكون سببا لـ تصحيح نظرة جيل قادم لتعيش بقية الإناث بـ خير
و
بس
أهلاً ..
سيدتي / مجرد أماني
أرتاح كثيراً للتعليقات الطويلة أشعر أن صاحبها يضع كل النقاط وفق ما يرى هو .
أعترف بفشل في عدم تلبّس حالة الأنثى ، حيث كان الرهان أن أكون لـ(24)ساعة أنثى .. أنثى خارج نطاق المنزل بكامل زيها، وكامل ما قد يواجهها بسبب أنوثتها ، ونسيان ذكوريتي .
لكن …. فشلت ، وخسرت الرهان الذي كان مجزياً .
لا أخفيك علاقتي سيئة مع ” ملك الموت ” إلا أنه أشفق علي من الموت البطئ هذه المره ففشلت المهمة . ربما هى رسالة من الله أن لكل امرء ما كان عليه .
الحديث عن الأنثى يطول ، وأنا أكثر منه ، وسأكثر
حديثها في المنزل بطأطأة الرأس ، مروراً بحديثها في الشارع الذي يصنف ضمن نطاق لغة الإشارة !!و و و و والحديث ذو شجون .
لدي احساس أن القادم أجمل فيما يخص الأنثى في الكثير من أهميات الأنثى في :
العمل / الحياة الزوجية / القضاء .. هذا الميت المميت / السفر / الحقوق .. والكثير إن شاء الله
بالمناسبة .. أنسي مجرد التفكير في العودة للمشروع
ودمتم..
السلام عليكم…
من الجميل أن تظل المرأة مرأة والرجل رجل ولا تختلط علينا الصور…
ولكن في الزمن من الأزمنة كانت المرأة هي البيت والزوجة والأم والأخت والمربية وكل ما تحتويه كلمة المرأة – كم كان ذلك الزمن جميل-
أما الآن فالمرأة هي الموظفة -بدون اعتراض- والرئيسة والوزيرة والعاملة و و و و و و و بالأضافة إلى ما سبق…
ودمتم،،،
أهلاً ..
عزيزي / هتان
الصور إلى الآن باقية لم تختلط – رغم وجود بعض الملابسات لدى البعض – لا تخف .
انتهى العهد الذي كانت فيه المرأة هى الرمز .. سيدة المنزل دون تقليل من شأن الرجل ( سي السيد ).
ثمة اختلاف بين كلا العهدين ، وثمة جميل في كلا عهدين .
ودمتم ..
ولا تتمنوا ما فضل الله بعضكم على بعض ..!
أولا أجد صعوبة في الكتابة في مدونتك لا ادري لم؟
مربع النص يستلزم مني الضغط بزر الفارة مع كل حرف!
.
موضوع المرأة لم أفهمه أو علاقته بالـ الاربع وعشرين
بالتأكيد قصوراً في عقليتي ..
لا أتمنى شيئاً على ما أنا عليه .. من خلق ربي فقد أحسن تصويري وخلقي وخلقي .. ووضعني في أحسن تقويم عقليا وجسديا وبيئيا ..ولن أتمنى أبدا مكانا آخر أو شخصية أخرى
أما مفاهيم الأنثى لدينا ولديكم .. القليل المعروف .. ولكن الاعلام يشوه كل معاني الأنوثة وتبعاتها .. ويكون بين طريفين .. يا المغرقة في الانوثة الكاذبة والدلع والماصخ .. او السوبر وومن رجولية والتي تكون نداً للرجل حتى في زون الرجال الخاص بهم!!
أو النقيض الاخر .. وعالم من الاكستريم الخاص بالتعليم .. فيا هي جاهلة او فارغة أو هي برفسورة ولكنها لا ترتدي عباءة الدين !!!
.
.
.
الحمدلله أنك كنت على حديث مع قريباتك .. حتى تعي أن المرأة أو الأنثى أكثر من مجرد ذلك ..
… موضوع ذو فنون
أهلاً ..
سيدتي / ود
أتمنى أن لا تتكرر المشكلة التي حدثك معكي مرة أخرى ،وأن لا يعيق
احد شئ من المرور في مدونتي – إن شاء الله – .
لا أعتقد عدم فهمك لبعض مقاطع المقال لشئٍ فيك . ربما أنا من جعل المقال به بعض العيوب فمنكي السماح أختي .
الـ(24)هى ساعات اليوم . موضع رهان التقيد بالشكل الانثوي فقط ، وأعلم أن هذا ضربمن الجنون . إنما قد كان ماكان .
جميل حديثك عن المرأة ان جاء من إمرأة اخرى وهنا يكون الحديث صادقاً عندنا ، ومكان اختلاق عند بقية الإناث .
ودمتم ..
طالما حاولت أن أتجاهل تلك الفكره التي تشاركني وقتي
وأمنيه تطغى على كل ألأمنيات..
أشعر بالإختناق هنا .. أريد أن اكون في مكان آخر(بخير وعافيه)
أرغب في تجاوز الحدود .. وأكون هناك .. أنثى .. بلاقيود تمنعني من
أبسط حقوقي..
فجأه أجدني أصحو .. لأطرد فكره تعبث بعقلي..
وأقول إن كنت حققت القليل .. ولدي تلك الرغبه ..
ماذا أبقيت للمحبطين ..
تدوينه فضحت أفكاري
كن بخير..
أهلا..
سيدتي / بسمه..
عاهدت نفسي منذ فترة أن لا احرمها ما تريد، إلا بعض الامنيات يقتلها الخوف .
ليس هذا بفضح ؛ بقدر ما هو بوح عما نشعر نحن به .. مثلما للرجل جنون للأنثى جنون ، وإن كان جنون الانثى مخيف .
دمتم..
سعدت كثيرا بان اكون احد قراء هذه المدونة الرائعة…
لم احلم يوما ما بان اكون سوى انثى
لاننا وبلافخر نصف المجتمع
والاهم من ذلك اننا خلقنا كالجوهرة المصونة يزيد عفافها من بريقها ويشرفني ذلك وكان شرفي الاكبر انني في بلد يحترم هذا العفاف
( ربما اجد فخرك الاكبر انك رجل شرقي ):)
أهلاً..
سيدتي / ذكرى الجروح
أتمنى أن تكون ذكراك فرح وسرور
من حق كلا الطرفين الفخر لأي الجنسين هو منتمي ، وكأنثى أفخري سيدتي لأنوثتك ، ولمجتمعك إن كان يسعدك .
قضية الفخر تبقى تتأرجح مابين شرقية المجتمع ، وما أنتمي إليه فكراً .
أشكر لك تواجدك ، وأن تكون زيارتك فاتحة تواصل ،وأنا أكثر سعادة بتواجدك هنا والله أعلم .
دمتم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,, كابدايه اشعر بأن طرحك متمرد نوعاما ,, بصراحه انا راضيه ان اكون ((ـأنثى)) وفرحه ايضا بأني انثى لأني أعشق الانوثه ومنها أنوثتي ,, صحيح ينقصنا المساواه مع الرجل او اقل من مساواه وصحيح اننا نحتاج للرجل في مشاغلنا ولكي يكتمل عملنا لابد من وجود رجل ينهيه لنا بتوقيع او موافقه…. الى مافي ذلك ,,
لكن من الجميل انن ابقى انثى وان يبقى هو رجل وبصراحه تامه الان بوقتنا الحاضر لايوجد رجال (إلامارحم الله)واصبحت الانثى لها شخصيتان وتكاد ان تصيب بداء الانفصام ((اصبحت هي الرجل وهي الاثنى معا))
كنا نحتاج إلى الرجل اكثر من الحيطه ولكن الان ظل الحيطه احيانا يكون افضل من ظل رجل ,, لأن ليس كل الرجال يظللونا منهم من يبعد عنا ظله ويبخل بذلك ,, للأسف ,,
اخي ميقات الذاكره اعجبني طرحك وراق لي ,,
تحياتي
أهلا..
سيدتي / عبرات أنثى ..
وعليكم السلام
التمدر حقيقة الأمر يكمن جماله عندما يصدر من أنثى هذه هى الحقيقة من وجهة نظري .
يبدو أن كل ” فريق فِرحٌ بما آتاه الله ” . يحق لك أن تفخري بأنوثتكِ مثلما يحق لكِ قول رأيك في الرجل بتجريح أو بدون تجريح تبقى في النهاية هى وجهة نظر .
سيدتي التزمي بالظل هو أرق كثيراً ..
مرورك اسعدني لا تجعليها الزيارة هذه سوى فاتحة الزيارت .
دمتم ..
ما قدرت تتحمل 24 ساعه!
عيل انا متحمله من 24 سنه
وما قلت شي!!
شي صعب جدا ..انك تكون انثى
في ( أرض ) لا تحترم (الانوثه)!!
أهلاً..
سيدتي/اقصوصه
لم ، وأعتقد لن أتحمل لو كررت التجربة
مرة أخرى .
هنا نشكر الله كثيراً أ خلقنا رجال في هذا
البلد الذكوري .
دمتم ..
;; كما تتسالون نتسائل ;;
…
تساؤلات طبيعيه لكنز لا تعرفه
الا بالنظر.. او بالشكــل
أهلاً..
سيدتي / شموخ
ربما لم تتاح الفرصة للكثير من الاقتراب من الانثى . الاقتراب الذي تريدخ الانثى بمغعنى الاقتراب . نحن – وأنا عن نفسي – في انتظار ذلك الاقتراب .
أشكر لكِ أول الحضور . على آمل التواجد من جديد . كوني بخير إن شاء الله .
دمتم..
الحمدالله أرى في هذا العصر المرأة هي المثقفه هي المدركة هي من يضع الحلول هي المتعقله بعكس الرجل المتهور الذي لايعرف يصنع كلمه تدل علىوعيه او تصرف يدل على حكمته
ساذكر مايثبت ان المرأة هي المثقفه وليس الرجل مع احترامي
كنت من المشاركين في برنامج رمضان غيرني والمشاركة تكون على الموقع اما اذا استجدى من احداث فيكون على قناة المجد
كان الحديث عن النسبه بالكم والكيف لكلا الجنسين
سئل المقدم عن الكم فرد من المراقبين في الموقع ان للأول مره
الرجال يكون عددهم الاكثر ثم سئله عن الكيف قال المرأة هي أفضل
المشاركات وبرر موقف الرجل انه ربما لان الرجل خارج المنزل ليس مثل المرأة في البيت فليس له وقت !!!
لكن قطع حديثه الدكتور صاحب البرنامج عبد العزيز الاحمد
المهم عشان مايطول الحديث وتضيع السالفه
الى الآن فيه من يرى المرأة لاتفقه شيء والرجل كل شي
سيد هادي المدرسي يقول …لا يوجد ألم فوق طاقة التحمل
هذا يعني ان الله ما خلقني انثى إلا اني قادره على تحمل النوثه بكل ماتحيط بها من الظروف الراهنه ..
صحيح اني بعض الاوقات احسدك كرجل …ولا تسألني عن السبب ..ولكن النوثه ايضا رائعه
اما عن اتفاقنا كجنسين مختلفين …فأنا ارى انه لم يخرج رجل الا من رحم إمراه ..فكيف لايتفقون وهم على هذه الارض ..واستطاع الاتفاق تسعته اشهر في تلك الظلمه ..
قد لا تكون مشكله الان ثى في مجتمعنا انها مقيده عقائديا …بل المشكله فكريه بحته ..احيانااقول يا ألهي كف يفكرون هؤلاء ..
طبع انا جدا من معارضي فكرة المساواه ..لذلك اقو لك سيدي …هنئا لك لأنك ذكر …وهنيئا لي لأنني إمرأه ..
دمت ذكرا ذكيا طموحا راضيا ..
أهلاً..
جنان ..
وجهة نظرك مكان احترام , ما يهمني أن يكون هنالك ثقافة ونحن نأخذها ونستفيذ منها . من رجل كانت أو امرأة ، ومع ذلك لا تغضبي شاهدي مسرح الثقافة ستلاحظي تواجد الرجل في كل زواية منها ، والتواجد النسائي قليل حتى على المستوى العالمي ، وابحثي عن هذا وتأكدي ، وما تعليقي هنا إلا لما هو حاصل وليس تحيزاً ضد المرأة .
المرأة كالرجل تفقه وتناقش وتحاور . من قال أنها أقل من الرجل . كلاهما معاً .
الشكر كل الشكر على مرورك الكريم . كوني بخير ورضا ، وكوني هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم ..
ــــــــــــــــــ
اعتذر عن الرد المتأخر . لا أعلم كيف لك أتذكره وأقوم بالتعليق . صدقيني أهتم بالتعليق على كل من يعلق هنا .
أهلاً..
روح ..
هنا على الصعيد السعودي كلانا نحسد بعضنا البعض . الرجل يتمنى أشياء تنعم بها المرأة هنا ، وكذلك المرأة تتمنى أشياء ينعم بها الرجل .
ليس هنالك آمل أن يمون ثمة مساواة بين الرجل والمرأة . الله قد خلق وفرق لحكمة يعلمها . نحن نتحدث عن المساوة التي كانت نتيجة فوارق خلقها نموذج العادات والتقاليد .
شكراً على مروركِ العطر هنا . كوني بخير وعافية ، وكوني هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم..
احمدالله كثيرا على نعمة انني انثى
الانثى احساس رائع .. حب.. ودفء ..وسكون
عطاء دائم ..يكيفيها شرفا
ان الام ..كانت ولا تزال …انثى
أهلاً..
شهرزاد ..
هو شعور متبادل أختي بين الطرفين، وكل فريق بما لديهم فرحون . والحمد لله الذي أوجد للأنثى ذكر ، وللذكر أنثى . هى حالة من التوافق . كلانا يريد الآخر . دون تنقيص من الآخر . أتمنى أن تكوني قد فهمتي ما أقصد من المقالة .
الشكر كل الشكر على هذا المرور . كوني بخير وعافية وكوني هنا من جديد إن شاء الله .
دمتم..
لا اريد ان اتحول الى رجل ولا اعتقد ان ثمةرجل يحلم ان يصبح انثى .. الانثى بطلعها الرقيق تجعل الحياة جميلة والرجل بطبعه الغيور يجعل دفة الحياة بيده ربما تسير بغير ارادته في يوم من الايام .. وكما قالوا صعب للرجل ان يفهم المرأة ربما يفهممها بعد موتها !! وربما لا … << الظاهر خرجت عن اطار الموضوع
وكلنا نحبك، آدم (: