هل من الممكن أن ( يحتقـر ) المواطن السعودي نفسه عندما لا يجد نفسه سوى أداة سخرت لتكون أشبة ” بتذكرة عبور” ، حتى ولو كان العابر شخص عزيز .
كنت أسائل نفسي دوماً ويا لكـثرة سؤالي لها عـند غـياب الإجـابة أو الهروب بهـا .. في ظل راديكـالية مجـتمع نحـيا به كمواطنين من منا المحرم ؟ .. الرجـل ؟.. أما الأنثى ؟!! ..
هل كان في عصر الدويلات السابقة ثمة من يقـول للرجـل ” لا دخول دون أنثى ” ؟
هل ثمة من كان يقول للأنثى ” عودي وأحضري زوجك / محرمك ” ؟ .
من منا يملك من ؟ .. ومن منا يقول ويقـول لمن ؟.. حيناً أجـد نـفسي وسـط مجـتمع لا
يعترف بسوى ذكوريته المفرطـة حد العبودية ، وحيناً أجد نفسي وسـط مجتمع أضـاع سوء الفهم للدين هويته ما بين إغفال اليسر والاتجاه للعسر .
هل من المفترض أن نبارك أحـداث (( الــ 11من سبتمبر )) وهي الـتي جعلتنا نعي الكثير والكثير من حقائق وخفايا نسبة كبيرة من رجال الدين في عـدة أقـطار إسـلامية، رغم إيماني التام بغموض هذا الحدث العالمي إلى الآن،وكم شعـرت أمامه بغباء ، وإن
الغباء ليس بجديد على شخصي .
إن إغفال الجانب الديني ، وتهميشه ليس في قـاموسي ؛ لـكن أما آن لرجـل الدين أن يعرف أين حدود بوصلته في ظل عـدة اتجاهات يـؤمن بها هـذا المجـتمع الذي يريد أن يعيش حياة هنية لا تسلبه جهة ما أي حق من حقوقه – رغم ما ينتهك منها- وفـق إرادته لا وفق أغلبية جماعة ، ولا وفق دكتاتورية قبيلة .
ثم ماذا عن القرارات الدينية التي تتوزع على المجتمع …. هـل تأتينا بعنفوانها هكذا
من جهاتها العليا بمركزية تامة ؟ أما هي اجتهادات فئة حديثة ( اللحى ) تريد ممـارسة أولى مناهجها الابتدائية دون اكتراث لأهمية وعي المراحل المتـقدمة والتي تعينه على فهم حقيقة ما يتوجب عليه ؟.
* أما بعد : أبحث عن وطن .. لهذا الوطن ..






السلام عليكم…
أولا أتفق معك يا ميقات عندما قلت “حيناً أجـد نـفسي وسـط مجـتمع لا يعترف بسوى ذكوريته المفرطـة حد العبودية ، وحيناً أجد نفسي وسـط مجتمع أضـاع سوء الفهم للدين هويته ما بين إغفال اليسر والاتجاه للعسر ”
ثانياً يا ميقات بالنسبة لأمكان العوائل (على قولتهم) الرجل محرمه المرأة أما المرأة فهذا تراه غالباً في المناطق التي ينتشر فيها العلماء (الأصوليون)
ولكن من منظوري الشخصي المتواضع فإني أرى أن المحرم لا يتوجب إلا في أماكن محددة وبظروف محددة كالسفر وفي حالة الانتقال لمكان معين بداعي العمل كالمعلمات وغيرها من الظروف المقننة….
ولكن يظل وجود المحرم ضرورة لكلا الطرفين …
ودمتم،،،
أهلاً ..
عزيزي / هتان
عندما أكون في بعض المدن التي تعج بالأصوليين .. لا أفكر حتى في الذهاب للأسواق
- رغم أني لا أحبها –
ولكن في مدنهم كل التحركات محسوبة .
فالنية لديهم مكشوفٌ سرها .
حتى مدينتا جـــده / المدينة التي تعبق بقداسة الحجاز ؛ لم نكن نجد فيها مسميات عدم المرور ، والحاجة لإستدعاء
المحرم .
أحترم وجهة نظرك كأي طرف آخر .
إلا أنني – مع امنياتي بتقبل رأي – لا أوافقك في تحديد المحرم . علينا عزيزي ترك الأنثى دون محرم ، وإعطائها
كا مل حريتها ، والمزيد من الثقة .
على الأقل يعيش كلانا ويشعر بأنه بشر ، ويملك زمام نفسه .
ودمت
انا مؤمنه بأن الدين برييئ من كل تصرفتنا, القبيلة والعادات المتهم الأول وليتهم يشنقونها لنستطيع توزيع الحقوق بالطريقة الدينية التي تكفل للكل حقه ,
كـ أنثى أقول أن هناك حقوق لنا أهم من مسألة وجود المحرم من عدمه
يا أخي الكريم نحن في مجتمع يدخل العادات والتقاليد حتى في الامور التي نجد بها أحكام شرعيه ثابته
حينما نريد التحديث عن حقوق المرأة يجب أن نضع جانباً وجود المحرم و القيادة وغيرها من الأمور التي يتحدثون بها ويطالبون بها وكأن المرأة في مجتمعنا حصلت على كل شيء ولم يبقى إلا حقوق بسيطه
على سبيل المثال في مجتمعنا حتى الآن لا يحق للمرأة أن تختار زوجها وفي بعض الأحيان لا يمكنها أن تتجرأ برفض متقدم مع أن الدين لم يرد فيه نص واحد يقول فيه أجبرو المرأة على الزواج بمن يتوافق و مزاجكم يعني أن أهم حق من حقوقها مسلوبه ولا تملك حتى الإختيار .
اممممم شكلي ثرثرة كتير
سعيده بمروري على مدونتك تقبلني ضيفه دائمه
أهلاً ..
سيدتي / مشـاعـل ..
وأنا كذلك أعلم جيداً بأن هذا الذي نعيشه في وقتنا الحالي دينٌ إسلامي ممزوج بثقافات محلية وعادات وتقاليد محلية نحاول تلبيسها صبغة إسلامية ما أنزل الله بها من سلطان .
نعم للأنثى حقوق أكثر من مسألة إيجاد المحرم – وإن كانت قضية المحرم من الأهم – وأهم من قيادة المرأة للسيارة. هنالك قضايا تمس الطلاق والحقوق الشرعية كالورث الذي تنازل عنه الأنثى للذكور من اخوتها بحجة أن هذا عيب ، وهذا مما حدث وما زال يحدث كما أسمع من ثقة في الجنوب .
ومثلما تفضلتي سيدتي بحديثك عن اختيار الزواج .. هنا كما يتضح شريحة أنثوية كبيرة لا تستطيع أن تقول أنا أحب
حتى هذه الكلمة نسلبها حقها في دائرة الشرف وإلزام الانثى الرضوخ لمؤثرات تعيق تقدمها ..
للمعلومية كتب التاريخ وكتب الشريعة والسيرة ضـمـت لنا ما بين دفتيها الكـثير من النساء اللـواتي أخترن رجالهن ،
ولاندري عنهن الكثير ..
فما السر في ذلك .. ربما الكثير يخشئ التقليد ..
سيدتي مرورك سيكون جميل
خصوصاً إن كــان طويلاً ، ومن النوع الـذي يـضع النـقاط عـلى الحـروف .. فـتحـدثي سيـدتي كثيراً هنا / وفي أي مكان
وكل عام وأنتِ بألف خير وشهر مبارك
ودمتي ..
في بلادنا نعاني من مشكلة كبيرة وهي عدم فهم الدين
وتوحيد الدراسات والأحكام من مذهب واحد ، وأخذ كل الأنظمة والقوانين من منظور ضيق
لذلك نلاقي عسر في جميع تحركاتنا مما جعل بيئتنا غير صالحه للمعيشه . والتزمت الديني أصاب عقول المواطنين بالتخدير .. إنظر إليهم لا رأي يبدوه . متلقين فقط . فريسه سهله لأي إعتداء فكري .
تحياتي لك
أهلاً ..
أخي / قارئ الأفكار ..
أولاً .. عزيزي أشكر لك هذا المرور الجميل والذي كل آمل أن يتكرر .
ثانياً .. المشكلة في فهم الدين هي قضية في حد ذاتها . تحتاج لوقفات . وكذاك عزيزي من الصعب توحيد الدراسات ؛ أنت هنا تتحدث من نية طيبة وفكراً راقي . لكن نحن بالكثير من الفـرق – كما ذكرت – هنالك أكثر من فرقة أي لدينا
تنوع مذهبي ، وهذا خطير . بدئاً من سنة وشيعة ، ثم ما تحتها من فرق .
أخي ميقات الراجحي …
فعلا …
وكلامك أصاب كبد الحقيقة …
ولشد ما يذهلني الحال الذي لا حل له في المملكة العربية السعودية …
والتكبيل الشديد للحريات …
وصدقت حقا في هذه الجملة ..
“حيناً أجـد نـفسي وسـط مجـتمع لا يعترف بسوى ذكوريته المفرطـة حد العبودية”
وقد وصفت الوصف الدقيق …
أصلح الله الحال في جميع البلدان …
وأجارنا وإياكم من كل سوء …
رمضان كريم …
مع كل التحايا …
أهلاً ..
سيدتي / نور الندى
حال بلداننا العربية ليس ببعيد عن بعضه .
فخدي على سبيل المثال منطقة الخليج ، وهى ذات لحمة واحدة . بل تتمتع بعض مناطقها بحريات أوسع وأكثر شمولية من قريباتها إلا أن الذكورية ، وتسلط قوى على قوى معينة ؛ ظاهرٌ للعيان .
أشكر لكِ مرورك
وكل عام وأنتم بخير .. ورمضان كريم
ودمتم ..
المحرم .. وبكل صراحه أمر مضحك جدا ان يقولوا ان كنت من أهل الخليج فتستطيع المرور بدون محرم .. اما الاجنبي فيجب احضار محرم معه !!ماهذا الا تفرقه وقوانين وسياسة دولة لادخل للدين او العادات بذلك ..
اتذكر في السعوديه عندما كنت مع والدي في سوق ” الصواريخ ” بدون تغطية وجهي حيث وقف بجانبي احد الرجال الذي تتبعني طول الطريق ولم ينطق بكلمة الا عندما رأى والدي بعيدا عني لينصحني بتغطية وجهي .. بالطبع نصحته بدوري ان لايتدخل بي ان اراد ابقاء عينيه في وجهه.
المحرم هو الرجل دوماً بالتأكيد ولكن لنتحدث عن العائلات وحين تكون المحرم هي المرأه .. اتذكر في دبي حين كان المركز للعائلات فقط .. فوجدنا الفتاة تلبس عباءه من فوق الرأس ويمشي معها الشباب والشابات (( يعني عيالي وزوجي )) .. لايوجد قانون تصدره الدولة سواء كان ديني او اخلاقي او غيره .. الا مايجد اصحاب الخيال الواسع منفذا للخروج منه دون مخالفات تذكر ..
أهلاً..
سيدتي / مفنودة ..
المحرم أصبح سنة مؤكد لدينا في مجتمعنا السعودي ، حتى الخليجي في بعض زواياه .
الكثير من المشاهد والدلائل تجعلني اتأكد أننا في مجتمع يحكمه النظام القبلي المتفرع من نطاق العادات والتقاليد ، وأغلب قرارتناوفق العادات .
الأنثى في حاجة رجل يقف معها ، وليس رجل يقف فقط كتذكرة عبور ليس إلا .
دمتم ..
كبلونا كمساجين بسلاسل مربوطه بعظها ولكنها اقصر من ان تبتعد قدمي عن قدمك انت يا ادم …
يعتبرونك سيدي المك ويعتبرونني جاريه ويجب علي ان اطيعك او على الاقل ان احضرك معي حيث اذهب رغبة مني او رغما عنك …
احسنت سيدي اوافقك الراي في هذا الطرح …ولكن انت ادم وستبقى ادم لن تتحول بيوم الى مجرد ((تذكرت عبور))..
أهلاً..
أختي / روح
ادم وحوى ليس بينهم أي مشكلة تذكر رغم ما صدر من حوى وما أصبحنا عليه . إنما هو القدر وهو هى السبب في القدر .
لكن من وضع هذه الاغلال هو الفكر النتاج عن ترسبات العادات والتقاليد التي مازلنا نعاني منها حتى الآن .
أشكر لكم هذا المرور . أخـتي روح ، . كوني بخير وعافية ، وكوني هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم ..
الفكره لدينا دائماً الإتهام ولعب دور المرشد,
الأنثى دائماً متهمه عندهم بالبحث عن المتعه,
وأدم متهم بنفس التهمه ,
أيخافون منه أم منها !!
أيخافون عليه أم عليها !!
لماذا يجب وجود رقيب ؟ وكأننا مجرمين متربصين لهفوه,
والأماكن التي إشترطوا وجود عوائل هل هذا قلل من التحرش,
لا والف لا ..
ميقات لا جعلك الله أنثى في هذا البلد ومع هذه العقليات.
سمعت بقصه ولو أنها طويله ولكنها تعبر عن موضوعنا ,
سيده رفضت الزواج لترعى امها , بعد سنيين ماتت الأم ,
وكانت هذه السيده مديرة مدرسه . وتجاوزت الأربعين.
وفي بلدنا هذه السن لاتجد زوجاً { ما أصعب الحلال }
المهم أحضرت أبن أخوها سكن معها 3سنوات .
تخرج من الثانوي وذهب لجامعه خارج جده ,
أحضرت إبن أخوها الثاني , وتتسائل عندما يتخرج
ماذا أفعل ؟ مديرة مدرسه ترعى حوالي 400طالبه عدا المعلمات
والإداريات .. ولا تستطيع إدارة حياتها ..
اااااه ثم اااااه .
والله حالنا عاد للخلف 1445سنه للوراء ,
دمت ميقات ودااااام قلمك ,
أهلاً..
ليلى الحربي ..
في مجتمعنا ضوابط اسأنا استخدامها للأسف ، أو تم الإساءة لها بالتطبيق الخاطئ . وجوجد النماذج البشرية السيئة من الشباب فرضت سياسة الرقابة والحرص الشديد على الأنثى . حتى الأنثى أصبحت مصدر خطر لبعض الشباب الباحثين عن المتعة فيقعون ضمن شرك أنثى سيئة .
احزنت اقصة التي ذكرتي . يا لهذا المجتمع القاسي . صدقيني لن ألومها لو تزوجت بشاب في العشرينات توفر له السكن والاقامة وتساعده على الصعود في حياته ويساعدها هو فيما تريد فقط على الاقل لا تستهلك قواه : )
الشكر كل الشكر على هذا المرور الكريم . كوني بخير ورضا ، وكوني هنا كل حين إن شاء الله .
دمتم ..
أعتذر عن الرد المتأخر سيدتي ليلى .
يمكن بالبحرين ما نحس باللي عندكم لكن يبقى التلسط الذكوري له سيطه في المجتمع
ما ادري لي متى بيجينا التحظر والاعتراف بحقوق المرأة على اتم وجه
أهلاً..
حُبى السَرمدي ..
كل الخليج يعاني من الذكورية زرت الخليج وشاهدت بعيني أكثر من زيارة . حتى أغلب المجتمعات العربية تعاني نفس المصير .
المرأة هنا تحتاج الكثير لكن بعقل ووعي كي لا نصاب بلعنة سوى الفهم للمعنى الخقيقي للحضارة والحرية .
الشكر كل الشكر على هذا المرور اللطيف . كوني بخير وسعادة ، وكوني هنا من جديد إن شاء الله .
دمتم..