أبحث عن وطـن لهذا الوطـن ...
وعـن زمـن لهذا الزمـن ...

  • مقابلاتي

  • بحث

  • أحدث المقالات

  • أحدث التعليقات

  • ميقات التاريخ

  • اصداراتي

  • تصنيفات

  • الأرشيف

  • مدونات أكون بها

  • زوار الموقع

  • كتاب الدولة العثمانية / يلماز أوزتونا..

    الجـ 1 ــزء الأول :

    data547214071419572781

         كتاب للمتخصصين في التاريخ دراسة ومعرفة وإحترافية وعن هواة التاريخ أو من يرغب في معرفة سطحية عن العهد العثماني فهذا كتاب سوف يكون ثقيل الظل عليه وسيشعر أنه يكتم أنفاسه. يكفي أن يعرف أن الكتاب جزآن ضخمان يبلغان في عدد الصفحات (1554).

    فهرس

         ميزة هذا الكتاب عمق تحليل يلماز للشخصية التركية – العثمانية وتناول حياتهم قبل الإسلام وبعد الإسلام والحديث عن المد العثماني نحو المركز العربي الإسلامي في القرون الإسلامية الأولى، ثم يتناول المؤلف الأتراك ما قبل الدولة أي العثمانية، ثم يتحدث في فصلين هما من أهم فصول الجزء الأول وهما : ظهور العثمانية وتطورها ثم نحو الدولة العالمية، ثم يفصل المؤلف الحديث عن شخصية عثمانية غاية في الأهمية وهي شخصية سليمان القانوني، وما بعد سليمان القانوني وبالتحديد(نهاية) القرن السابع عشر والثامن عشر الميلادي يتناول المؤلف بمنهجية أوربية أدور مهمة في العثمانية وهي تدهور الدولة علي الصعيد العالمي ومحاولات بعض السلاطين مواكبة التطور في دول العالم التي بدأت تصبح ذات ثقل عالمي مع بداية ظهور عصر الكشوفات الجغرافية وفترة الانحطاط التي مرت بها الدولة في القرنين ما قبل التاسع عشر الميلادي.

    الجــ 2 ــزء الثاني :

         يبدأ فيه المؤلف بتناول الإصلاحات وهي فترة مهمة عرفت بالتنظيمات والإصلاحات العثمانيةالتي كان لابد للدولة أن تبدأ فيها وإلا لكانت سقطت منذ القرن السابع عشر، ثم عيّن مبحثًا لأخر السلاطين الأقوياء عبد الحميد الثاني وكيف حاول هذا الرجل جاهدًا أن يبث الحياة في هذه الدولة لكنه لا أقول جاء متأخرًا بل جاء والدولة تستعد للسقوط من قبله بعشرات السنوات رغم الإصلاحات التي تمت في عهد من سبقه. حيث كبرت هذه الدولة أكثر من مما يجب وبدأت منذ زمن في فقد الدولة المسيطرة عليها بداية من (1699 – 1878م) أي أن الضعف قد بدأ مبكرًا. فسرعان ما ينتقل المؤلف بعد هذا المبحث للسنوات الأخيرة للإمبراطورية (1909 – 1922م) ثم السقوط.

         في المباحث (11 – 17) لنهاية الكتاب كان الحديث ينتقل للجانب الحضاري بعد نهاية الجانب السياسي فيتطرق إلى الآتي :

    • السرايا والسلالة وهو مبحث جيد جدًا لشؤون القصر

    • الدولة والحكومة

    • الجيش والأسطول

    • الدين والقانون – العدالة والثقافة

    • العلم والفن – تاريخ الثقافة

    • الحياة المعنوية – التاريخ الاجتماعي والاقتصادي

    • الوصف الجغرافي للإمبراطورية العثمانية

     

         كانت بريطانيا تسيطر على عدة دول في العالم مثلما تسيطر الدولة العثمانية وكلتاهما بدأت تفقد سيطرتها بسبب كبر حجم سيطرتها أكثر من المعقول تلك سيطرتها بسبب القوة والثانية سيطرتها كانت فوق قوتها باسم الدين وأشتركا معًا في مص خيرات الدول المُسيطر عليها مع إحترام الفارق في دور العثمانية في حماية البلدان الإسلامية في كثير من الأزمان وفي نشر الإسلام في أوروبا.

         هذا الكتاب لو ضم رسومات وصور فوتغرافية كعادة الكتب الغربية علي رسومات تبين تلك الأوصاف المتعلقة بزي ولابس الثقافة العثمانية داخل القصر السلطاني ولاباس أفراد وحدات العسكر وغير مما يستلزم التوضيح لكان إضافة جميلة، ومع ذلك نقصانها لم تنقص من الكتاب في شيء. يبقى هذا من أعظم ما تم تأليفه عن العثمانية.

         لم يتدخل المترجم، وكذلك المراجع في نقد (متن) الكتاب ولا أظن الكتاب يحتاج ذلك فالمتخصص في التاريخ عامة سيعرف إن كان ثمة تجاوز من المؤلف أو تحميل العهد العثماني ما هو ليس من شأنه أو وجود أكاذيب فليس في الكتاب أي (حاشية) أو محاولات للشرح والتوضيح حيث أن المادة غاية في السهولة والتناول.






    .