أبحث عن وطـن لهذا الوطـن ...
وعـن زمـن لهذا الزمـن ...

  • مقابلاتي

  • بحث

  • أحدث المقالات

  • أحدث التعليقات

  • ميقات التاريخ

  • اصداراتي

  • تصنيفات

  • الأرشيف

  • مدونات أكون بها

  • زوار الموقع

  • Animal Farm: A Fairy Story

    29 August

    Beasts of England, beasts of Ireland,

    Beasts of every land and clime,

    Hearken to my joyful tidings

    Of the golden future time.

    Soon or late the day is coming,

    Tyrant Man shall be o’erthrown,

    And the fruitful fields of England

    Shall be trod by beasts alone.

    9780679420392

         رغم تاريخية هذا العمل وكثرت من تناوله بالنقد والقراءة – المراجعة – إلا أنه لايمكن لأى قارئ أن لا يُعبَّر ولو بالقليل من إعجابه تجاه هذا النص، وهذا الإسقاط العظيم من الرواية من أعلي مرتبة في الكائنات الحية إلى كائن أقل منه مكانة دون التقليل من قيمة الحيوان الذي هو أفضل من كثير من البشر نعرفهم أنا وأنت وأنتِ..

         من خلال تتبع ركائز الأتصال في النص الأدبي؛ الرواية أجد أن المرسل ثم الرسالة ثم المرسل إليه قد أجتمعت في هذه الرواية صغيرة الحجم وأبدع بها جورج أورويل. لكن هل هذا ما خلد الرواية؟.. لا أعتقد ولا أظن حبكة الرواية أو التقنية التي كتبت بها أو السرد. أظن (موضوع الرواية وطريقة عرضه) هو من جعلها تصنف ضمن أفضل الروايات عالميًا.

         لاشك أن الصراع الذي شاهده جورج في الإتحاد السوفيتي – رغم عدم زيارته لها – وإيمانه بالإشتراكية وتبعيته لحزب العمل جعله يعقد العزم على كتابة هذه الرواية وتعين عليه ملائمة شخصياتها الحيوانية بما يلائمها بالمقابل في الجانب السياسي نظرًا لما شاهده عن الإشتراكية التي يتم العمل بها في ذلك العهد لا في روسيا ولا غيرها.

        العنوان جذاب يوحي أول مايوحي بحدودية في المساحة وأن الأمر لت يتجاوز مسألة حيوانات داخل المزرعة لكن عندما تقرأ النص قليلًا قليلًآ تجد أن العنوان ليس مسالمًا تمامًا وأن ثمة مغارة يتوجب عليك متابعة تفاصيلها. هل أقول أن العنوان مضلل؟.. لا أقدر أن أقول ذلك ولكن بما أن ج. أورويل أسقط الفعل الإنساني السلطوي على التصرف الحيواني فأعتبرت أن هذا جزء من كل أي العنوان بينما حقيقة النص فالحيوان والمزرعة هما كان الكل. دلالة العنوان ستكون مغاير لمن قرأ عن العمل من قبل أو سمع عنه.

         حيوانات يتم استغلالها من قبل صاحب المزرعة (جونز) فتقوم بالتكاتف مابينها بعد حلم يبدو لأحدهم بأرضٍ خالية من البشر لتصبح يدًا واحدة.

        بدأت الحيوانات في التفاهم بعد هذه البنود والشروط بل حتى أنهم قد وضعوا لهم نشيد كان قد قام العجوز ميجر بغنائه لهم :

    Beasts of England, beasts of Ireland,

    Beasts of every land and clime,

    Hearken to my joyful tidings

    Of the golden future time.

    Soon or late the day is coming,

    Tyrant Man shall be o’erthrown,

    And the fruitful fields of England

    Shall be trod by beasts alone.

    Rings shall vanish from our noses,

    And the harness from our back,

    Bit and spur shall rust forever,

    Cruel whips no more shall crack.

    Riches more than mind can picture,

    Wheat and barley, oats and hay,

    Clover, beans, and mangel-wurzels

    Shall be ours upon that day.

    Bright will shine the fields of England,

    Purer shall its waters be,

    Sweeter yet shall blow its breezes

    On the day that sets us free.

    For that day we all must labour,

    Though we die before it break;

    Cows and horses, geese and turkeys,

    All must toil for freedom’s sake.

    Beasts of England, beasts of Ireland,

    Beasts of every land and clime,

    Hearken well and spread my tidings

    Of the golden future time.

    ص 4 – 5

        كانت الحيوانات قد بدأت مع بنود تم وضعها تأسس لتسير عليها في هذه المزرعة لايتم مخالفتها مطلقًا وهي عداوة الإنسان والعكس مع الحيوانات والطيور وعدم مزاولة كل من لبس الملابس والنوم فوق السرير وشرب الخمر وقتل الحيوان ووجوب المساوة بين الحيوانات وهي :

    1. Whatever goes upon two legs is an enemy.

    2. Whatever goes upon four legs, or has wings, is a friend.

    3. No animal shall wear clothes.

    4. No animal shall sleep in a bed.

    5. No animal shall drink alcohol.

    6. No animal shall kill any other animal.

    7. All animals are equal.

    ص 99

         لكن يبدأ رأس الهرم نابولين شيئًا فشيء بخرق الشروط وإرتكاب كل التجاوزات الموصله لحد فرض الرأي الواحد ولاغير فتبدأ الكلاب الشرسة بتنفيد أوامر نابولين ضد بقية الحيوانات التي شاركتهم الثورة من قبل ضد صاحب المزرعة دون أي تغيير من بقية الحيوانات وكأنهم أستسلموا جميعًآ لمصيرهم الجديد حيث أصبح زعيمهم مجرد مستبد جديد مكان الإنسان بعد أن أصبح يشرب الخمر ويلعب الورق ويمشي على قدمين!!. (هذا مجمل الرواية بإختصار شديد) فقط. لكن رسالتها أعظم وقع على القارئ. حيث نري كيف أن المستبد ينجح بخطء واثقة من بسط نفوده وأفكاره وكيف يتم خداع بقية المجتمع وما إستسلامها إلا نتيجة الخنوع والضعف والظلم والخوف من البطش الذي عانوه في حياتهم السابقة.

        تخصيص (الرواي العليم) للنص كانت عناية فائقة من المؤلف فلا أستطيع تخيل رواي آخر قد يقنعني بمعرفته بكل شيء دون الـ(راوي عليم)، هذا إضافة لأن حبكة الرواية - رغم بساطتها – كانت متينة ومتماسكة.

         لن أنسى إختيار المؤلف لدور كل حيوان وفق صفاته المعتادة الطبيعية وإسقاط كل وصف وفق دوره في الثورة من القوة والضعف والمكر والذكاء والغباء وهذا وجدته قوة في الرواية.

         كانت أول قراءة لي مع الرواية في نص مزدوج عن (دار البحار) حيث النص بالعربي ويقابله النص الأصلي، ثم قرأت العمل مجددًا قبل عدة سنوات دار مصرية، ثم ها أنا اقرأ العمل لحبي للرواية – لا تستهلك الكثير من الوقت – للمرة الثالثة عن دار المركز الثقافي، ودومًا ما أجد الترجمة تختلف إختلافًا كليًا من مترجم لآخر لكن قراءة العمل بنصه الإنجليزي هي المتعة الحق لأنه الأصل، ومن يرغب في قراءة الإختلاف أكتفي بوضع المقطع الأول من الفصل الأول فقط من النص الأصلي مع (5) ترجمات مختلفة. رغم أن مقدمة مترجم المركز الثقافي كانت مستفزة وبها نسبة غرور أغرتني على قراءة النص من جديدو وقد كان من قبل أحد المترجمين (محمد العريمي) قد قلل من شأن الترجمات العربية السابقة ثم جاء (محمود عبد الغني) وفعل نفس الأمر ولربما فعل من بعده مثل فعله. لكني وجدته بعد القراءة صاحب ترجمة جميلة وكان في غنى غروره التي لاشك وجدت تشجيعها من الدار لإستقطاب القارئ العربي، والآن ليتمعن بنفسه مقارنة النصوص المترجمة مع النص الأصلي :

    نـ( 1)ـص دار المركز الثقافي العربي : (( دفع السيد جونز صاحب مزرعة القصرمزلاج قن الدجاج، لكنه كان ثملًآ جدًا إلى درجة أنه نسي إغلاق الأبواب. أضاء لنفسه يمينًا ويسارًا بواسطة فانوسه، وهو يجتاز الحظيرة مترنحًا. قام بخلع حذائه، ودفه برجله باب المطبخ، فسكب من البرميل آخر كأس جعة ثم صعد إلى السرير، حيث كانت السيدة جونز تغط في النوم…. الخ )) أنتهى

    ترجمة : محمود عبد الغني

    نـ( 2)ـص دار نينوى : (( أغلق مالك مزرعة القصر، السيد (جونز) قن الدجاج؛ بسبب الليل، ولم يتذكر أن يغلق فتحات العلف الصغيرة لأنه كان ثملًآ. ترنح عبر الساحة في دائرة ضوء فانوسه التي كانت تتراقص على جانبيه، وركل بحذائه الباب الخلفي، وانتزع كأسه الأخيرة من الجعة في البرميل الذي كان في حجرة غسيل الأطباق، ثم شق دربه إلي سريره حيث غط في نوم عميق في الحال…. الخ )) أنتهى

    ترجمة : أسعد الحسين

    نـ( 3)ـص دار البحار : (( أقفل السيد جونز، صاحب المزرعة بيوت الدجاج في تلك الليلة، لكنه كان شديد السكر حتي أنه نسي إقفال الأبواب. وعاد مترنحًا عبر الساحة وقنديله يتمايل معه من جنب إلى جنب، فرمى حذاءه عند الباب الخلفي، وأخذ كأسًا أخيرة من البيرة من برميل في غرفة الغسيل وحفظ الأطباق، ثم اتجه إلى سريره حيث كانت السيدة جونز مستغرقة في نومها…. الخ )) أنتهى

    ترجمة : الدار، 1988م، دون اسم

    نـ( 4)ـص دار الشروق : (( أغلق مستر جونز صاحب مزرعة مانور الباب الخارجي للحظائر كعادته عند المساء إلا أنه كان ثملًآ للغاية، حتى إنه قد نسى أن يغلق الحظائر المختلفة لجميع حيوانات المزرعة!. وعلى ضوء مصباحه الذي يتراقص من أثر الريح اجتاز الفناء، وقذف بحذائه عند الباب الخلفي لبيته، وسكب لنفسه آخر مافي البرميل من جعة وشرب كأسه بالمطبخ، ثم انسحب إلى حجرة نومه بالدور العلوي حيث زوجته تغط في نومها…. الخ )) أنتهى

    ترجمة : شامل أباظة

    نـ( 5)ـص دار الهيئة المصرية العامة للكتاب : (( أغلق مستر جونز، صاحب مزرعة القصر، بيوت الدجاج في بداية الليل، لكنه كان مخمورًا بشدة حتى أنه لم يتذكر اقفال النوافذ الصغيرة. وعاد مترنحًا عبر الفناء ومصباحه يرقص فتتمايل حلقة الضوء من جانب إلى جانب وخلع حذاءه ورماه عند الباب الخلفي، وسحب لنفسه قدحًا أخيرًا من البيرة التي فد البرميل القابع في حجرة غسيل الأطباق، ثم اتجه إلى فراشه، حيث كانت مسز جونز مستغرقة في النوم …. الخ )) أنتهى

    ترجمة : صبري الفضل

    English text : (( Mr. Jones, of the Manor Farm, had locked the hen-houses for the night, but was too drunk to remember to shut the popholes. With the ring of light from his lantern dancing from side to side, he lurched across the yard, kicked off his boots at the back door, drew himself a last glass of beer from the barrel in the scullery, and made his way up to bed, where Mrs. Jones was already snoring. )) finish

    The first section, the first chapter

    1945 ,Secker and Warburg, London, England، United Kingdom

    أرجح ترجمة (نينوى / المركز الثقافي العربي) وأنصح بعدم قراءة ترجمة صبري الفضل مع تقديري لجهده.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    رابط الكتاب في موقع الجودريدز

    https://www.goodreads.com/book/show/7700756?ac=1&from_search=true






    .