أبحث عن وطـن لهذا الوطـن ...
وعـن زمـن لهذا الزمـن ...

  • مقابلاتي

  • بحث

  • أحدث المقالات

  • أحدث التعليقات

  • ميقات التاريخ

  • اصداراتي

  • تصنيفات

  • الأرشيف

  • مدونات أكون بها

  • زوار الموقع

  • عبد الله القصيمي (1) : قراءة في مؤلفاته قبل التحول

    January 2016

    مدخل :

          في المجتمعات الإسلامية ثمة خطوط لا يمكن تجاوزها مهما بلغت مكانة ذلك المتجاوز سواء تمثل ذلك في شخص أو مؤسسة لهذا مفهوم الردة لديها ليس حكرًا وفق قناعاتها على الإنسان كفرد ذات عقل بل هو يرتبط لديها بآلية القبول وعدم القبول ضد ما يشعره بالخوف على المقدس الذي يعتبر أحد أعمدة التابو في هذه المجتمعات، ودومًا ما أصبحنا نجد ردة فعل غضب في سنوات الألفية الجديدة على مستوى يتجاوز التفاعل البشري نحو الساكن الذي يتمثل في التلفاز مثلًا الذي يوجهه الإنسان والذي هو هنا يمثل المتحرك فيحدث ترابط العقل بالساكن فيُمكن حينها توجه التهمة بإعتبار ضرر ضد المقدس،ومثل هذا قد حدث ذلك في الستينات الميلادية (1965م) ضد التلفزيون السعودي (i) أثناء حكم الملك فيصل بقيادة أمير سعودي (خالد بن مساعد) (ii) الذي حاول تفجير والقضاء علي التلفزيون السعودي والإطار العام لهذه الحادثة هو نفسه النظرة العامة تجاه محاربة المقدس حيث أعتبر التلفزيون وما يعرضه من نساء غير محجبات – طبيعة السينما – والأغاني والرقص في الجملة هي خروج عن مسار الدين وهذا منافي للثقافة السعودية في حينها. كان هذا التحول السابق على الصعيد السعودي تحول عام من توجهات الدولة الذي وجد بعض أفراد أن هذا خرق للإطار الديني.

    f48c43bb88ab6c6f90c2657f17142989

          لا يختلف عن الخرق الذي ينهجه فردًا واحدًا بخروجه عن المسار الديني كما فعل عبد الله القصيمي (1907 – 1996م) (iii) الذي ترك عباءة الوهابية بتشددها وبمحاربته لمن خالف نهج حركة محمد عبد الوهاب في الثلاثينات الميلادية وأصبح عبد الله القصيمي الذي يطلق عليه الكافر والملحد وصفات مخالفة لمن كان يطلق عليه في دائرة الدين الذي كان يسميه (الشيخ عبد الله)، وعن تحولات القصيمي التي كانت نتاج ضغوط نفسية وضعف في القاعدة الدينية – كما تتضح من كتاباته – وإنبهاره بالثقافة الأوربية من خلال تواجدها في مصر نتاج الإحتلال الأوربي ونتاج إحتكهاها لسنوات ببريطانيا وفرنسا وألمانيا وبداية تواجد القصمي في مصر (1927م) التي كانت حينها تزخر بعمالقة عصر النهضة بعد البارودي وحافظ وشوقي إسماعيل صبري ويغرهم حيث كانت هدى شعرواي والعقاد وطه حسين والرافعي وجميع ممثلو التوجهات الفكرية الدينية والمتوسطة والإنفتاحية والعلمانية وكذلك مختلف التوجهات الدينية في وقت كانت رؤية القصيمي لا تتجاوز العنصر العربي النجدي الممثل في حفظ القرأن ومتون الأحاديث ولا أظنه قرأ غيرها ليس سوى بعض كتب التراث الديني أو شيء من الشعر الكلاسيكي وفق البيئة التي كانت تأبى كل ما هو عكس نتاجها من أدبيات حركة الوهابية بل أن سفر القصيمي كان من المحاولات الأولى للسعودية لتوحيد وإيجاد تقاربات على المستوى الفكري الديني والخروج من إطار آحادية الفكر الذي زرع منذ السعودية الأولى (1744م) إلا أن القصيمي الذي كان يدافع ويحارب ضد كل ما يمس الفر الوهابي إيمانًا منه به أصبح بعد كتابه (هذه هي الأغلال) مناقض لكل ما كتب بل ويحارب ضده في توجه أيدلوجي مخالف تمامًا لم سبق. وأصبحت إشكالية هذا الكاتب عائقًا أمام النظرة العامة السعودية من تحول رجل بمرتبة شيخ – من الدرجات التي يحارب لأجل نيلها كل ملتحي سعودي – إلي رجل لن يوصف فيما بعد بغير (ملحد) بتجاوزه ذات الله والأنبياء وكل ماهو مقدس. بل أن الرجل لم يمس القيادات الحكومية بصفة عامة أو خاصة بل بقي مسالمًا – كما تتضح من مؤلفاته – وكانت توجهاته وضرباته فقط ضد المقدس السماوي والرموز الدينية حتى علي مختلف الأديان وتعنيف متواصل ضد العروبة والحضارة الإسلامية والبداوة وللأمانة هذه سمة تكاد طاغية علي نتاج الكتاب الذين هوسوا بثقافة الغرب وحتي حديثي هذا ليس بجديد فقد عرف الكثير أن مثل هذا الطعن في الحضارة الإسلامية والعروبة هو نوع من تقمص دور الغربي.

          مؤلفات القصيمي قبل التحول وهي مؤلفات ذات طابع ديني لا جدال فيه. يقوم بدور العالم الديني أو رجل الدين الدي يدافع عن الإسلام ورجال السنة والسلف بل يهين ويحارب كل من يتجاوز قلمه وتلميح الكتابة أو القول ضد حركة محمد بن عبد الوهاب المعروفة بالوهابية فقد كان خلال هذه المؤلفات رجل ديني سلفي مع الكثير من الغرور والنرجسية في كتاباته وهي سمة أي الغرور ستلازمه حتي كتباته في شقها الثاني أي بعد التحول :

    1 – (من كتب القصيمي قبل التحول) : البروق النجدية في اكتساح الظلمات الديجوية (iv) :

    173-143

          تكمن مشكلة يوسف نصر الدجوي الشيخ الأزهري أن فكرته عن السلفية التي قرأها القصيمي. كانت تدين الدجوي وكانت غاية في الضعف وقد قرأتها في إحدى المجلات القديمة رغبة مني في معرفة سبب تأليف هذا الكتاب أى من خلال النص الرئيس وليس فقط مجرد خبر فوجدت أن الدجوي – دون تعصب – كان لقمة صائغة بسبب ترويجه لفكرة التوسل والقبورية فكانت حججه ضعيفة أمام شاب لديه غزارة قوية وقاعدة دينية متينة، ومجمل الكتاب في الرد على من يجيز التوسل بالبشر في غير الله وهي نقطة ذات صراع طويل بين أًحاب المذاهب والفرق وهذا كتاب ديني بحت.

         عندما قرأت هذا الكتاب كأول كتاب أتناول فيه كتابات القصيمي عرفت نسبة السخرية لديه وهي نفسها السخرية التي يتجدها بقوة في مؤلفاته ما بعد التحول الفكري، وفي الكتاب الكثير من إقتباسات شيخ الإسلام وغيره من العماء لكنما دون توثيق من القصيمي!. لا أدري هل هو سهوًا.. لا أعلم

    2 – (من كتب القصيمي قبل التحول) : كتاب شيوخ الأزهر والزيادة في الإسلام (v) :

    original_19885

          عندما غادر القصيمي بلاد نجد غادرت معه أفكاره حملها ودافع عنها وحارب لأجلها وبدأ في محاربة أول الأمر (بعض) رجال الدين في الأزهر فكان يخاصمهم من تمسكهم بما كان يراه من بدع وأفكار يرى أنها بدعة وما وجدهم من طعنهم بعضهم في أئمة السلف، وقد نوه الكاتب أنه يوجه نقده لشيوخ الأزهر الجامدون على البدع البدع الفاشية والطعن على متبعي السف وانصار السنة” .إنطلاقًا من أروقة الأزهر ثم الصحف والمجلات ثم أخيرًا تأليف الكتب وكان يتمتع بدرجة عالية من العلم وكذلك السخرية والغرور الذي كان طاغيًا علي كل مؤلفاته الدينية وكتب ما بعد التحول الديني والتي تجاوز فيها حد سخريته بالله. تجده في هذا الكتاب يذكر نفسه بهذا المديح على لسان أحد خصومه الذين وجه لهم هذا الكتاب : “ما هذا النجدي الذي يريد أن يأكلني ويشربني؟.. ما هذا العربي الذي منيت به لينزلني من منزلتي التي ارتقيتها بلقبي وكتبي وراتبي ورتبي وغفلة أهل العلم والفهم عني؟“. رغم أنه كان في غنى عن مثل هذا النرجسيات والترهات علي الأٍقل تقديرًا لحجم ما كان يكتب عنه.

    3 -(من كتب القصيمي قبل التحول) : كتاب الفصل الحاسم بين الوهابيين وخصومهم (vi) :

    الفصل-الحاسم-بين-الوهابيين-ومخالفيهم

          كتاب موضوعاته ليست ببعيدة عن كتب محمد عبد الوهاب الذي تتحدث عن التوحيد، وهنا القصيمي يتناول الحديث عن الألوهية والربوبية وماالفرق بينهما، ويذكر شبهات إشراك الكافرين في الربوبية، وهو من كتبه الدينية. التي كان ينظر فيها علي مخالفي السلفية ومنتقدي الوهابية، ثم يعود من جديد لموضوع مسأئل اختلف فيها مع (بعض) شيوخ الأزهر أثناء دراسته في مصر فيما يتعلق بالقبوريين والتوسل بغير الله، ثم يوجه نقد لمجلة الأزهر، ويتحدث عن التوسل الأزهري، الخوارج، أراء عظماء من مصر في التوسل ويختم كتابه بتوجيه رسائل توعويه لرجالات مصر ورجالات الأزهر لإعادة هيكلة نتاج الأزهر – كما في كتابه – كما وجدها أثناد دراسته في مصر.

    4 – (من كتب القصيمي قبل التحول) : كتاب مشكلات الأحاديث النبوية (vii) :

    fa036a89-3719-432c-89ee-a270a82194fa

          الغاية التي ألف القصيمي لها هذا الكتاب هى بإختصار للرد على الملحدين الذين يسخرون من أحاديث الرسول ومن كل ماله أثر بقول أو فعل الرسول ومحاولاتهم التشكيك في الأحاديث الصحيحة التي تناولت الكثير من القضايا في مجمل الحياة.

    5 – (من كتب القصيمي قبل التحول) : “رسالة صغيرةكتاب نقد كتاب محمد لهيكل (viii) :

    فهرس

          هذا الكتاب نقد فيها القصيمي كتاي محمد حسين هيكل المعروف (حياة محمد) وهو من أعظم المؤلفات في حياة الرسول وجوانب مراحل رسالته من قبل ولادته إلي وفاته. وقد أنتقد القصيمي هيكل في بعض المسائل المتعلقة بحياة المسلمين عامة كقول هيكل بأن المسلمين قدحوا في عيسى وقد رد عليه قوله بأن القدح في الذين شوهوا سيرة عيسى وجعلوا منه إبنًا فقط ولم يقدح المسلمين في عيسى عليه السلام، ورد على هيكل فيما يخص الرسول كعدم إيمان هيكل ببعض المعجزات ومنها دعوته عليه السلام على (سراقة بن مالك) أثناء هجرة الرسول وأبي بكر ويتهمه بتحريفها، وإختلافه مع هيكل في مسألة ذكر المسلمين للرسول في صلاتهم وخشوعهم والصواب ذكرهم لله وليس للرسول وغيرها من الأفكار التي للأمانة وجدت بعضها منطقيًا يحسب للقصيمي. هذا غيره ثقافته العالية التي تفتر من صفحات هذا الكتاب رغم صغر حجمه وتتعجب فيما بعد كيف تحول هذا الرجل؟!. هذا هي الحيرة.

    6 – (من كتب القصيمي قبل التحول) : كتاب الثورة الوهابية (ix) :

    9966952

          أعتقد أن الصدور الأول له كان في الثلاثينات الميلادية، والنسخة التي لدي من طبعات الخمسينات الميلادية، وعن النسخ المتداولة حاليًا تضم الكتاب وقد أرفق معه كتابيّ : “الدرر السنية في الرد على الوهابية لأحمد دحلان”، و : “الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية منسوب لسليمان بن عبد الوهاب أخو محمد بن عبد الوهاب”، ولا أعلم سبب قيام (دار الجمل ط 2006م) من تمرير كتاب الدرر السنية وكتاب الصواعق الإلهية مع كتاب القصيمي، فالأول في الدفاع عن الوهابية والثاني والثالث في ذمها. وأعتقد أن الدار علمت أن كتاب القصيمي هذا من كتبه الأولى التي لا تهم القارئ الخليجي بالتحديد فهم كدار نشر تميل للإثارة ضموا إليه الكتابين اللاحقين لأنهما من المغضوب عليهما في الإعلام السعودي.

         الكتاب يتحدث عن حركة الوهابية وزعيمها محمد بن عبد الوهاب والعوامل التي مهدت لقيام الوهابية، ثم يتناول شخص الملك عبد العزيز وتأسيس السعودية الثالثة ودور الإخوان (جيش عبد العزيز)، ثم يتناول فيما تبقى من كتابه حديث عن أهمية الدعوة وحركة الوهابية ومكانة السعودية الثالثة في نشر كتب الإسلام، ونهاية كتابه رسائل للعالم الإسلامي في مكانته الدولة السعودية من باب حقوقها عليهم كمركز إسلامي وهى رسائل غاية في التزلف وضعيفة المخرج، ومنذ أن يتنالوا الحديث عن السلطة في المملكة العربية السعودية يكون حديثه تبجيل وتقديس مبالغ فيه، ولا يغفل القارئ أن الكتاب خرج أول مرة فور إنتهاء تكوين ما يعرف اليوم بالسعودية الثالثة، وكتابه من ناحية التقديس لا يختلف عن كتاب كانوا قريبي عهد بالملك عبد العزيز في ذلك الوقت من أمثال حافظ وهبة وفؤاد حمزة ومقالات يوسف ياسين في جريدة أم القرى وغيرهم.

    7 – (من كتب القصيمي قبل التحول) : كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية جـ1 (x) :

    images

          عندما تهجّم رجل الدين الشيعي في كتابه (كشف الارتياب في اتباع محمد بن عبد الوهاب) على السلفية وعرض بمبادئ محمد بن عبد الوهاب رد عليه القصيمي بهذا الكتاب عندما كان يعتبر أحد دعاتها المنافحين بحق وغير حق إيمانًا منه بمعتقد يرى فيه صوابه ويجد فيه غايته. ناهيك أن الأمين تناول الدعوة بالكثير من القدح وكذلك فعل بالأسرة الحاكمة السعودية التي وجد فيها قوة تحتكم لها السلفية فمان من القصيمي إلا أن رد عليه بكتاب يعتبر من أقوى الكتب الإسلامية / الفكرية ومن أقوى كتبه في مرحلته الأولى قبل التحول، والكتاب كذلك به الكثير من إقتباسات وحجج الشيخ ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبويةولم يشر لها المؤلف، وقد رجعت للكتاب شخصيًا عندما قرأت مؤلف القصيمي أول مرة ذلك لأنني قد رجعت غير مرة كتاب ابن تيمية.

    8 – (من كتب القصيمي قبل التحول) : كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية جـ2 (xi) :

    الصراع-بين-الإسلام-و-الوثنية-2

          كان عامة الناس ينتظرون الجزء الثالث من هذا الكتاب كما نوه هو بنفسه لذلك في نهاية كتابة عندما صدر في طبعاته القديمة ولا أعلم شيء عن طبعاته الجديدة لكن لم يفعل وأعتقد السبب في ذلك ظهور شخصية القصيمي الثانية أي بداية التحول والله أعلم، وأظن أوصل كل مايريد إيصاله منذ الجزء الأول فيما يخص المذهب الشيعي وتعرض صاحب كتاب (كشف الارتياب في أتباع محمد بن عبد الوهاب) وتعرضه لأهل نجد والسعودية وماحمله كتب من شتم ونعوت ضد المسلمين الذين خالفوا رجل المذهب الشيعي في دينه ومعتقده.

    ــــــــــــــــــــــــــ

    iتم إنشاء محطة التلفزيون السعودي العامة على مستوى المملكة العربية السعودية سنة (1962م).علمًا أن ظهوره في السعودية سبق هذا التاريخ في منتصف الخمسينيات في King Abdulaziz Air Base – Dhahran وهذا بسبب تواجد الأمريكان في هذه القاعدة حيث شركات البترول عند بدايات اكتشفاته، وكانت القناة إنجليزية اللغة وإمريكية الهوية لكن بصبغة محلية أي تم إزالت التجاوزات التي ترفضها الحكومة السعودية في حينها، وأصبحت تتقبلها الآن السعودية بصدر رحب من عرض الخمور والمشاهد المثيرة للغريزة الجنسية التي لا تصل لحدود أفلام البرنو – الإباحية – والمشاهدات ذا الطابع الكنسي. أما الآن فقنوات عربية (محلية) تقوم بتجاوز ممنوعات ذلك الوقت بدرجة عالية.

    iiخالد بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود (1942 – 1965م) أمير سعودي يُحسب علي التيار الديني وفق الرواية الرسمية السعودية تهجم علي التلفزيون السعودي وكان هذا في بدايته في الستينات وعمره (23) فأرادت الحكومة القبض عليه فقاوم وأطلق النار فأردته القوات وقتلته في منزله. فيما بعد سيظهر أخيه (فيصل بن مساعد) ويقتل – عمه – الملك فيصل (1975م) طلبًا بدمه أخيه المقتول.

    iiiلمعرفة حياة القصيمي وتفاصيل مراحله العمرية – العلمية أنظر يورغن فازلا، عبد الله القصيمي : التمرد على السلفية، ترجمة محمود كبيبو، جداول.

    ivالقاهرة، مطبعة المنار، 1931م.

    vالقاهرة، مطبعة المنار،1351هـ / 1931م.

    viالقاهرة، مطبعة التضامن الأخوي، 1934م.

    viiالقاهرة، المطبعة الرحمانية، 1934م.

    viiiالقاهرة، 1354هـ - 1935م.

    ixالقاهرة، مطبعة مصر، 1936م.

    xالقاهرة، المطبعة السلفية, ط 1، 1356هـ / 1937م.

    xiالقاهرة، مطبعة السعادة، 1357هـ / 1937م.






    .