أبحث عن وطـن لهذا الوطـن ...
وعـن زمـن لهذا الزمـن ...

  • مقابلاتي

  • بحث

  • أحدث المقالات

  • أحدث التعليقات

  • ميقات التاريخ

  • اصداراتي

  • تصنيفات

  • الأرشيف

  • مدونات أكون بها

  • زوار الموقع

  • Three Stories and a Reflection – Patrick Süskind

    January 2016

          يحوي الكتاب الصغير ثلاث قصص قصيرة وملاحظة أدبية ومحور جميع النصوص الأربعة هي في التأمل :

    Three Stories and a Reflection - Patrick Süskind

    1

    بحثًا عن العمق

         قصة تبحث في جوهر العمل الفني (العمق) القصة تناول التوجيه وإعادة إستكشاف الأشياءو والكثير من قسوة النقاد الذي ينظرون من زوايا علمية بحتة مستندة فقط للأدوات المنهجية التي دسوها من قبل ويخشون أن تتغير تلك المفاهيم فتكون أفضل وسيلة للحفاط عليها بمعاقبة المبدعين رسامة، روائي، شاعر، صحفية، قاصو والضياع وحده وعدم الشعور بعمق وجوهر العمل الإبداعي كفيل بأن يزهق الإنسان / المبدع روحه وهذا ما حدث. بإختصار يجب عدم الإهتمام بالنقاد – رغم أهميته رؤيتهم للأسف – يجب أن نخرج عملنا الإبداعي برضى من أنفسنا نحن. لم يكت الناقد ليعيب عملها الرسامة في النص وكذلك هو حال النقاد عامة جميعهم جميعهم أبدى إحسان ثم كانت الحالة النقدية التي سرعان ما طغت علي رؤيته (لكن) دومًا (لكن) تكملة مشروع المدح والثناد عند الناقد، والأجمل في القصة هو هوس الرسامة بالبحث عن هذا العمق الذي أظنه لم يكن موجود إلا في عين الناقد فقط وأهملت نفسها ومواصلة إبداعها وأنتهت تمامًا كممبدع وكمنتج للنص الإداعي لوحة كانت أو كتابة.

    2

    الصراع:

         قصة يمكن زن نسميها حكاية لعبة” بين رجل يحمل خبر تمثل التجربة وتراكم السنين لكنه يخشى من العمر القدم الجديد وهذدا يمثله بدوره أي العمر الجديد الشاب الذي سوف يقابله على قطعة الشطِرنج.. بين الثقة وفقدان الثقة وبين الغرور والتواضع بين جيلين مختلفين تكمن سيطرة باتريك في كشف نفسي اللاعبين وماذا يرى كل من الآخر في خصمه. في كثير من الأحيان تشعر أن قطعة الشطِرنج هذا المحور الرئيس مع مسألة العمر“. هذه القصة بطريقة ما تذكرني بسمكة العجوز البائس الذي غدر به سمك القرش وتحصل على الجزء الأكبر منها.. هكذا ودون مقدمات تخيلت هذا جان” الرجل العجوز في الحكاية هو هو نفسة سانتياغوفي رائعة (أرنست همنقواي) في (العجوز والبحر) أما سمكة القرش عدو سانتياغو وجدته الشاب القوي والفتي الذي يصارع جانعلى لعبة الشطرنج.

    3

    وصية المعلم موسارد :

         جاك موساد الفقير الذي أضحى غنيًا لكن قرر العزلة خشية خوفه المن التصدف!! نعم من التصدف والذي في نهاية الأمر – وهو عندي غريب – يموت بسبب هذا الأمر وكأن باتريك يعيد خوف الرجل الخمسيني في روايته (الحمامة).

     Patrick Süskind

    4

    ملاحظة : فقدان الذاكرة الأدبية:

         أخلت بوحدة الكتاب القصصي وهى ليست قصة بقدر ماهي سؤال مهم وتأملي حول فقدان الذاكرة عند القارئ أو الأديب.. والسؤال الأزلي الذي يطارد كل كاتب وأديب وأديبة وحتى القارئ والقارئة : (ماهو ذلك الكتاب الذي أثر فيك؟!!).. طبعًا باتريك نفسه لا يجيب وأنا وأنت وأنتِ كلنا ذلك الشخص الذي يوجعه هذا السؤال (ما أكثر كتاب أثر فيك)و أو ذلك السؤال الغبي – أحيان أشعر أنه ليس غبي بل منطقي – لمن يدخل مكتبتك : (هل قرأت كل هذه الكتب؟).. لا أعتق دأن المهم عدد الكتب ولا الأهم أو المؤثر.. ما يهم هو مدى التحصيل المتراكم على مر السنوات. فباتريك يعزي سؤاله ويوكله للنسيان الذي يفعل الكثير بنا مع الكتاب وفي نهاية الملاحظة التأملية يأمرك أن تربط نفسك بطريقة ما – دون أن يحدد – بالكتاب الذي قرأت من قبل.. “تستخلص أفكار منه .. تدون ما يذكرك به“.

    Three Stories and a Reflection - Patrick Süskind 2

         المفاجأة عند من قرأ من قبل لباتريك في الحمامة أو العطر وغيرها من أعماله تزداد عنده الرغبة في أن يعيد اكتشاق وقراءة الأعمال السابقة التي قد حفظها للمقارنة بين شخصياته الماضية وشخصيات العمل الذي بين يديك لترى الفرق في التحليل النفسي أيهم أعمق.






    .