- هل ترضى أن يشكك أحد وطنيتك ؟
- أنا .. لا أعتقد ذلك في من يقرأ الآن هذا المقال ..
ــــــــــــــــــــــ
كنت أسأل نفسي ، في كثير من المرات التي أشاهـد فيها رجل أمن سعـودي. من العيار الثقيل أو من العيار الذي يصنّف تحت طائلة ” عسكري / جندي ” . لماذا التشكيك في وطنية من يحمل صفة المواطن ؟ ! .
أعلم جيداً أنني أحمل نفساً يطلق عليها الله – عز وجل – ” الأمّـارة بالسوء ” ، وأحمل في طيات نفسي جزء بسيط من النفس اللوامة (يمشّي الحال) لكن حقيقة الأمر هو جزء صغير لا ( يُبيّض الوجه ) أمام الله لكن أعوذ وأقول إن الله غفور رحيم
قال ميقات الصغير : (( ولا تنسى إنه كمان شديد العقاب .. يعني انتبه )) ..
شاهدت الكثير من رجال الأمن لدينا في كـثير من مدننا السعودية .
مدن تعـتبر في حجم بعض الدول حيث .. جده / مكة / المدينة / الرياض / القصيم / الخبر / الدمام / جازان / ابها . وغيرها من أبرز المدن . لا تجد الكثير من التقاسيم المختلفة . الأغلبية العظمى هنا كأنها تحاول تجريمك من وطنيتك ، وتسلخك منها سلخ .
وقوفك في مكان حساس بالخطأ تشكيك في وطنيتك (واقع تجربة) ، قراءة كتاب ممنوع قد يعرضك لأكثر من سؤالك كطلبك( لكتاب ملحد ) في معرض للكتاب ، وبالقرب منك رجل متدين .
على ما يبدو أننا إلى الآن مازلنا تحت وطأة الـ( 11 / من سبتمبر) ، ثم توالت الأحداث على الصعيد المحلي من هجمات الـ( فـئـة الضالة ) – كفانا الله شرورهم - الذين عـاثوا في الأرض فساد وأي فساد . فكان ما كان من تصدي الحكومة لهم – الحمد لله – فصرنا تحت موطأ يستحق المرور من فـوقه . الأولى كـانت عالمية ،والثانية محلية ، ولـم نسلم منهما ، ولا ناقة لنا فيها ولا جمل بدئاً من جمل ( كليب علاَن ) ومروراً بناقة ( مـزاين الإبل ) ؛ بل أصبحنا مجبرين عـلى حماية هـذا الجمل / الرمز / اللاموجود ، والحرص على هذه الناقة وبينهم خيط رفيع ؛ الخوف على أنـفسنا وكأننا ( ” ياقوت ” – العبد الذي أبتلي بحماية علاَن ) .
منذ (مايو / 2003م ) تاريخ بداية الاشتباكات بين رجال الأمن ،وبين الفئات المتطرفة التي يشتبه بانتسابها لتنظيم القاعدة و( الفجوة ) تتسع ما بين رجل الأمن السعودي وبين المواطن . لدرجة أصبح الجميع (قـد) يكون موضع شبهه / شك ، و (( قـد )) تفتح باباً للتأويل . ما بين مصدقاً للواقع ، ومنفراً لأن قد لا يكون .
رجال الأمن لدينا يحتاجون دورات تدريبية كي يتم إزالة هذا الجفاء . الذي بات يشعرنا بعدم وطنيتنا نحن المواطنين فمنا الأب والأكاديمي والدكتور والمهندس والعامل والمعلم والموظف و و و ……
قال ميقات الصغير : (( وأنا و أنا .. دنا غلبااااااان )) ..
- كلنا يا سيدي غلابه
لا نريد رجال أمن أشبه بأولئك الذين يخدمون وطنهم – كما يزين لهم – في بعض الدول العربية ، ويجلبون من مناطق ريفية لا يعرفون سوى .. حاضر .. حاضر .. ، وهؤلاء مسمار يدق بهم في أي نعش يراد دقه . نريد كسر الفجوة نريد ذلك . نريد رجل الأمن يخرج من رأسه المثقل بالأمر الناهي . أنه وحـده رمـز الوطـن وانه الوحيد الذي يحفظ سارعي مجدي للعليا .. فكلنا نعيها قبل حفظها ونحفظها قبل الولوج في المدرسة .
*أما بعد :
” وشـمٌ على ساعدي نقشٌ ..على بـدنـــي
وفـي الفـؤادِ وفي العـيـنـيـنِ يـا وطــنـــي
شـمـساً حملتك فــوق الـرأس فـانســكـبـت
مـسـاحـة ثـرة الأضــواء تـغـمــرنــي ..”






لا أحد يشك في دور رجال الأمن في حفظ الوطن ..
ولكن العلة في (ألي مزودينها حبتين) !!
فتصبح على خطأ على الدوام لأنك (مواطن) بمعنى أنك جاهل وتتحدث بما ليس لك به علم حتى وإن كان له دخل في قوت يومك !!
مصيبة هؤلاء (الوطنجيين)أنهم لا يرون مخلصين سواءهم وباقي البشر خونة أو على عبتات الخيانة ومصافحة العدو بسبب مقال أو كتاب أو رأي حقيقي يقره العقل ويضرب وتر حساس !
وصدقني يا ميقات ..
كل منا وجهت له تهمة مثل هذه التهمة لأنه أمن أن الوطن لا يعني الأكل والشرب ولكن عقل مفكر يسهم في البناء .. ولكن من يفهم ويقعل ؟!
أقسم بالله أنهم قلة ، وغالبيتهم جبناء رغما عنهم وليس برضاءهم !!
اهلا ميقات … تقبل الله منا ومنكـ
ميقات ماذا تعني لنا كلمة الوطن !!
هل يتشابه مفهومها عند كل لسان !!
بصراحة … انا اقول ان الوطنية لدينا .. .
ميتة … واعني بها الوطنية الحقيقة الصادقة ….
.. اتساءل كيف .. تكون لي وطنية لهذا الوطن …
وانا أرى عامل نظافة .. يتبرع .. لعائلة سعودية في الباحة
ببقايا اكله هو وزملائه .. كيف اكون وظنيا ً .. لوطن .. لم يوفر
لي اهم مستلزمات الحياة .. كيف اكون وطنياً .. في بلد
جعل .. من الوطنية منهج يدرس … هل لدينا وطنية صادقة !!
لو لدينا يا سيدي .. وطنية لما رأينا .. الكتب التي تحاول خلق
هذا الشعور والاحساس .. في وجدان السعوديين …
…
ياسيدي كلنا نحب هذه الارض .. وهذه ليست وطنية …
تحيتي
http://ba3tharaah.blogspot.com/
تشرفني زيارتكـ
تقبل الله
أهلاً
عزيزي / عبد الله الدحيلان ..
هنا والله كل المشكلة (اللي مزودينها )،أو كما ذكرت(الوطنجين)
لكن اليس القلة هم من يصنعون المجموعة ، والمجموعة تصبح أكثرية
والدائرة تتسع .
لابد من زيادة ما نسمع عنها من حين لآخر من دورات كسر الفجوة
يبدو أن وزارة الداخلية بدأت تلحظ عمق الفجوة مابين الطرفين .
أعرف الكثير من الوملاء الذين تم التشكيك في وطنيتهم من قبل رجال أمن وعلى رتب عالية !!! . إنما صدقت الجبن سمة فيهم .
لكن أتمنى أن يكون التغيير سريعاً .
ودمتم ..
أهلاً
عزيزي / بـ ع ـثرهـ..
كثيرون هم الغاضبون من فكرة كتاب التربية الوطنية وأنا منهم، وصدقني أدرّس المادة في بعض السنوات عند لعدم وجود متخصص . الكثير من الطلاب من درستهم في المرحلة المتوسطة والثانوية غاضب من هذه المادة ، وليس لديهم أي قابلية لها لكونها مادة لا رسوب بها ، ولكونها مادة غير مهمه – كما يرون -. بل سمعت من يجعلها (( مادة غير موجودة )).
نحن لسنا في حاجة لمن يدرسنا الوطنية نحن نحب وطننا الذي ولدنا فيه وعشنا فيه . إنما نطمح أن يبادل وطننا هذا الحب ، ويشعرنا بوجودنا .
ودمتم ..
عزيزي /
بـ ع ـثرهـ ..
شكراً لرابط مدونتك الجديد أو بمعنى أصح(النسخة الثانية)
سأكون بها دوما – أن شاء الله -
ولقد مررت بها وتأملت كثيراً في الصورة فقد كانت بارزة جداً
وتغري بالبقاء .
أما كتاباتك فأنا مهتم بها دون دعوة .. صدقني .
ودمتم ..
السلام عليكم..
الأخ ميقات موضوع حساس والله يستر منه…
لاحظ يا ميقات أن رجل الأمن قبل أن يلبس البدلة العسكرية فهو مواطن مثلي مثلك ولكن عندما يلبس البدلة يختلف حاله فهو مسؤول الآن حماية هذا الوطن بما فيه من مواطنين ومن خلال هذه المسؤولية العظيمة الملقاة على عاتقه يواجه ضغوطا نفسية تجعله يشكك في كل من حوله حتى أحيانا في زملائه …
ولكن لا أنكر وجود هذه الظاهرة أن بعض رجال الأمن ينسون أو يتناسون أننا مواطنون محبون لهذا الوطن مثلهم …
ولا أنسى مقولة الأمير نايف عندما قال” المواطن رجل الأمن الأول ”
لذا فنحن في نفس السفينة أما أن نتعاون ونثق في بعضنا لكي تصل هذه السفينة بأمان للشاطئ أو أن يشكك كل منا بالآخر ولا يمد أحد يده لأحد فتكون العاقبة وخيمة تلقي بظلالها على الجميع…
ألقي بتحية سلام ومودة لكل رجل أمن سهر ساعة على حماية هذا التراب الطاهر …
ألقى بتحية مودة لكل مواطن يكن الوالء والمحبة لهذا الوطن..
ألقي بتحية فخر واعتزاز لكل شهيد من شهدائنا الأبرار الذين استشهدوا وهم يقاتلون الفكر الضال..
وأحمل وسام الفخر بوطنيتي التي أحملها…
وإن لم تعجب الكل…
…………………………………….
وبالنسبة لمنهج الوطنية في المدارس أنا من المعارضين لذلك لأن الوطنية توجد بالقلب ولا تدرس بالكتب …رغم ما تحمله هذه الكتب من مبادئ وأساليب محاولة الأرتقاء بسلوك الطالب داخل مجتمعه وخارجة ليكون صورة مشرفة عن وطنه…
ودمتم،،،
أهلاً ..
عزيزي / هتان
ماشاء الله نسبة الوطنية لديك مرتفعة وهذا شئ جميل .
ربما الاحداث الأخيرة التي مرت بها البلاد السعودية هي من جعلت رجل الأمن لا يحسن الظن بغير رجال الأمن ، ويشكك في أغلب من حوله من أبناء هذا الوطن ، وإن كان ليس هذا بمبرر .
أرى أنك وزعت الكثير من الهدايا.
يبقى المواطن رجل ( الوطن )الأول .
يبدو أن الجميع غاضب من مقرر مادة “التربية الوطنية” من يدري
ربما في المستقبل يتم حذف المادة .
ودمتم ..
مشكور ياميقات على الموضوع الجميل
رجل الامن الاول هو المواطن أما الرجل الذي يلبس بدله عسكريه هذا رجل بس يؤدي عمله دوران بشوارع من حي الى حي حتى ينتهي استلامه
واخر اشهر يستلم راتب هذا رجل حق راتب وكلهم صغار سن عمره من 18 الى 25 سنه
من اخذ الثانويه العامه على مدينة التدريب باالامن العام
أهلاً ..
عزيزي / خلوفي
صدقت فيما ذكرت المواطن هو رجل الوطن الأول أمناً وغير الأمن .
وكما تفضلت أغلب هذا العساكر من صغار السن ومن أولئك الذين لم تساعدهم الأوضاع على اكمال مسيرتهم التعلمية ، أو عزفوا عنها.
أشكر لك مرورك الدائم ..
ودمتم ..
الوطن للجميع .
لماذا يكون البعض عدو للبعض .
رجل الأمن مع إحترامي الشديد له >> أبي وأخوتي عسكريين .
ومع ذلك يتعامل رجل الأمن مع المواطن بمبدأ الإتهام .
ليلى الحربي كانت هنا ..
أهلاً..
ليلى الحربي ..
نعم الوطن للجميع لا حرمنا الله هذه الأرض فقط نريدها أفضل حتى تتسع للجميع .
الشكر كل الشكر على مروركِ سيدتي كوني بخير وعافية ، وكوني هنا كل حين إن شاء الله
دمتم..
اتضح ليي ان رجال الامن في كل دولة نفس الشي ونفس الغباء
اذكر مرة كنت في زيارة للمملكة وتحديدا مدينة الدمام ما ان نزلت من السيارة و كان في رجال امن اثنين وافقين بعزم انهم ينظمون حركة سير السيارات وانا ماشية قدامه احد رجال الامن واذا به يصرخ انتتتتتت غلط هني ممنوع المرور حسيت ان الصوت ما راح لاحد غير على طول في اذني ولسان الحال لطبلة اذني يصرخ من الخوف والاذى اللي صاده من جراء صراخ هذا الشرطي