أبحث عن وطـن لهذا الوطـن ...
وعـن زمـن لهذا الزمـن ...

  • مقابلاتي

  • بحث

  • أحدث المقالات

  • أحدث التعليقات

  • ميقات التاريخ

  • اصداراتي

  • تصنيفات

  • الأرشيف

  • مدونات أكون بها

  • زوار الموقع

  • صحيفة صحف الإلكترونية – الجزيرة – ميقات الراجحي : فكرة الفلسفة في المجتمع السعودي مازالت مخيفة !

    شيءٌ عن ميقات ..

    صحيفة صحف الإلكترونية .. مشاعل العَمري .

    ميقات الراجحي: فكرة الفلسفة في المجتمع السعودي ما زالت مخيفة !


    بعد خوضه تجربة إصدار ” لا أحد يهزم الله ” التي كانت عبارة عن أجزاء متسلسلة في المدونة, (صحف) التقت ميقات الراجحي للحديث عن تجربته الأولى في الكتابة ودور التقنية في حياة الكتاب الشباب وحديث آخر عن أعماله المستقبلية وسيرة الرجل الذي حمل أبنه في عقله .


    * بعد مرور تقريبا عام على أول ظهور لمذكرات أو يومياتي سعودي بالسعودية قبل أن تتحول لـ ” لا أحد يهزم الله “، هل أنت راضٍ عن أصداء الكتاب الأول ؟
    - اسمها القديم “مذكرات سعودي في السعودية ” وقد وجد البعض ضرورة تغييرها كي لا يفسر الرقيب العنوان وفق هواه، وأنا راضٍ جدا عنه وهو العمل الأول لي وقد نفذت جميع النسخ أثناء عرضها في معرض الكتاب 201م .
    ووجدت صداها في بعض الصحف والمواقع الأدبية والثقافية وهو شيء مفرح، ومازالت تصلني الطلبات عن كيفية الوصول إلى الكتاب إلى هذه الساعة.

    ….

    * لماذا اخترت أن تدرج الأجزاء الأولى من الكتاب كتدوينات متسلسلة في البداية، هل هو قياس لمدى تقبل الجمهور أم أنها لم تفكر أن تصدره كتاب؟
    - بداية الأمر، موقعي الشخصي هو نافذتي نحو العالم لهذا من الطبيعي أن أنشر من خلاله ما أكتب .
    وكان ومازال متابعي ميقات أعدادهم في تزايد كبير جدا من خلال إحصائية مدونتي، وهذا ما دفعني لشعوري القوي بإقبال الجمهور على ما يكتبه ميقات، وفي منتصف الطريق تبلورت الفكرة للكتاب .


    * بعد تجربتك في جمع مدوناتك في كتاب, برأيك ماذا قدمت المدونات للأدب و للكتاب الشباب ؟
    - لو نظرنا في الواقع لوجدنا أن المدونات خدمتنا نحن أبناء هذا الجيل الحالي، وقدمتنا لشريحة كبيرة من الجمهور لم يكن يعرفنا من القبل، ووطدت ثقتنا بما نكتب .
    بينما إن ربطنا الأدب بالجيل السابق لوجدنا أن أكثرهم بعيد عن عالم التدوين. وإن وجد فهو لن يضيف لهم غير زيادة المتابعين، ثم اختفاء المتابع لعدم تفاعل الأدباء السابقين مع الحاليين ومع المتابعين.


    * الانتقادات التي وصلت لميقات من خلال صفحة الكتاب في المدونة , هل فكر ميقات ولو لمرة واحدة أنه تسرّع في إصدار الكتاب ؟
    - لم أتسرع في إصدار الكتاب، والانتقادات لم تكن بسبب التسرع بل هي اختلاف في وجهات النظر من قبل البعض وفق اختلاف البناء الأدبي للعمل، وبين رفض الكثير لتصديق الواقع الذين يعيشونه تحت وطأة ما يعرف بالعادات والتقاليد .
    رغم أن رسائلهم الخاصة توافق أغلب ما كتبت إلا أنهم يرفضون البوح !


    * في موقع قودريدز للكتب اتفق أغلب المقيمين إن الكتاب يستحق نجمتين لثلاث نجمات وتساءلوا لماذا الروايات السعودية تدور في فلك انتقاد الواقع وإقحام الأنثى حتى لو في غير مكانها، تعليقك؟
    - الكثير لا يعرف قودريدز، وأنا حقيقة الأمر لم أسجل فيه إلا متأخراً .
    فليس موقع واحد من يكوّن الحكم ولو ربطت نفسي بموقع واحد أو اثنين سأحكم على نفسي مبكراً. ولا أخفيك أن غلب الروايات السعودية الحديثة تنتقد الواقع لسبب بسيط من وجهة نظري أن معظم الروايات السابقة لم تفعل لحرص الرقيب فيما سبق وتسامحه في الوقت الحالي وفق رغبته .
    وكسعوديين ملزمون بعدة قضايا يجعلنا التابو من خلالها ندور كثير في فلكه وسنبقى للسنوات القادمة.


    *هناك أنباء تقول أن ميقات الراجحي مستعد لإصدار الكتاب الثاني, هل سيكون مذكرات أم سيرة روائية ؟
    - لدي عمل تاريخي أعد له، ولدي كعامل جاهز وهو العمل القادم سيكون تجربة شخصية عن مدينة لندن “سعولدني” سيرة الرجل الذي حمل أبنه في عقله” وهو نص ساخر صادر عن دار طوى .
    تناولت فيه تجربتي البسيطة في بريطانيا وتحديداً لندن، وفق بعض المقارنات التي سأتركها للقارئ ومدى تقبلها لها، وسيكون إن شاء الله وفق قائمة كتب معرض الكتاب القادم 2011م.


    * ما هو رأيك بالواقع الروائي السعودية كـقارئ قبل أن تكون كاتب ؟
    - كقارئ، أتوقع الأعمال القادمة لكل من خاض التجربة من قبل ستكون تجربة أكثر توازناً وتجاوزاً لما سبق خصوصا وأن هنالك الكثير من المواضيع الروائية لم تمس إلا نادراً مثل الأعمال الروائية التاريخية، والمواضيع الفكرية والخيال .
    وككاتب أتمنى من خوض التجربة الروائية من جديد في عمل روائي تاريخي عن موضوع لم يمش من قبل أعالج من خلال فكرة أربطها بالحاضر .


    *هناك من يتهم الأدب العربي أو لنقل السعودي بأنه يفشل حينما يتكلم عن فكرة فلسفية بعكس الآداب الأوربية أو الروسية, برأيك هل السبب من الكاتب هل يخاف أن يتطرق كثيرا بالفلسفة ؟
    - في مجتمعنا العربي والسعودي خاصة هنالك قضايا كثيرة لم يتم خوض غمارها، بعض منها ما هو مسكوت عنه لعدم الشعور به عند البعض لوجوده عند قلة وهذا لا يعتبر معضلة، ومنها ما هو مخيف ويعتبر خط أحمر وجب عدم الاقتراب منه مثل الفلسفة، ففكرة الفلسفة في المجتمع السعودي مازالت مخيفة عند الطبقة العامة قبل رجال الدين .
    لهذا القرب منها يعد خطر وجب وضع الكثير من الدوائر على من يقترب منه، وما خوف الكاتب من الاقتراب من العمل الفلسفي إلا لعاملين إما لجهله بها في المقام الأول، أو لخوفه من أن يتهم في عقيدته بالهرطقة والزندقة، ويعامل كأحد رجال النهضة – عند بدايتها – في العصور الوسطى عند بدايته. بينما العالم الأوربي أو الغربي قد تشرّب الفلسفة منذ قرون طويلة ونحن مازلنا نرفضها .
    أتمنى أن يأتي اليوم الذي ندرس الفلسفة فيه في مدارسنا وجامعتنا.






    التعليقات:

    أضف تعليق | عدد التعليقات: (6)

    1. روح قال:

      موفق لكل خير سيدي ميقات ..

      دمت بعين الله

    2. :

      مقابله جميله وشيقه وتعريفيه عنك بشكل أكثر وأوضح

      أتمنى لك التوفيق دوما وأبدا

      :

      تحيتي

    3. مبروك لك ….تمنياتي لك بدوام التوفيق

      http://trytobefresh.wordpress.com/

    أكتب تعليق

    .