دراسة مصغـرة 2008م :
كنا ، ومازال البعض منا يأخذ المعلومة بشق الأنفس من صفحات الكتب . ذات الورق الأصفر ومروراً بالألوان الحديثة الأبيض منها ، والأصفر الخفيف ،والملون والمقوى وغيرها مما يكتب عليه شئٌ يقرأ ، وكثيرٌ هو ما يكتب وقليلٌ ما يقرأ .
أذكر أنني عندما كنت أبحث عن معلومة أدبية أقوم وأرجع لـ(العقد الفريد . لـ ابن عبد ربه . ت 328 هـ) ، وأرجع ( لتاريخ الأدب العـربي . لـ عمر فروّخ . ت 1987م ) ، وأرجع كذلك لـ( الأغـاني . لـ أبي فرج الأصفهاني . ت 356 هـ ) ، و ( الكامل في اللغة والأدب . لـ أبو العباس المبرد . ت 286هـ ) ، والسبب في كـل هـذا حتى أتأكد من صحة المعلومة ، وأي الروايات صحيحة ، وكـذلك الحال مع المعـلـومة التاريخية بالبحث عنها في كتبها .
كان هذا كان يجعلني أقول جملتي ” المعـلومـاتـية ” وأنا بكـل ثقة دون رفـض للتعديل إن وجد عند معرفة ما هو أوثق وأصح ووفق دراسة جديدة من قبل أحد الباحثين في أي تخصص .
ثم كان ما كان من
الكتاب الإلكتروني ، وهو يحوي نفس المعلومات إلا أنه ينقصه من الكتاب الورقي القداسة والروح .
كنا نسمع من البعض : ” قرأت في كتاب …. معلومة عن .. الخ ” ، ثم وجدنا الوضع مغاير عندما يقول آخر : ” لقد بحثت في (( قوقل )) عن معلومة ….. فوجدت أن كذا وكذا وو…… الخ ، وتجده يثق بالمعلومة كل الثقة . فلا تأكد من المعلومة ، ولا يتعب نفسه أو يكلفها عناء البحث أو السؤال !! .
محرك البحث قوقل الذي أطلقه ” Larry Page ” جعـل هنالك نقلة مغايرة في علم المعرفة ، وهذه حقيقة لا ينكرها أي باحث . فبعد أن كان قديماً البحث عن المعلومة لا يتدخل بها قوقل حيث لا وجود له حينها . كان الاكتفى مقصوراً على الكتاب أما الآن أضحى هذا المحرك نقطة انطلاق للكثير من الباحثين .
الجميل أن هذا المحرك يساعد أي باحث في معرفة .. مواقع كتب / مكتبات / وثائق / عناوين أباحث ودراسات سابقة تخص موضوع الباحث ، والكثير من المفاتيح التي قد شاهدتها بنفسي؛ مما قد تكون خير عون لك في البداية لتكتمل عندك أدوات بحثك التي تنوي السير عليها . أي أن كل هذا لا يغني عن الكتاب / الوثيقة / المصدر الأساسي لأي دراسة ، أو حتى مجرد معلومة . لكن أصبح الكـثير يتناسى أهمية التحقق من كل هذا عند العمل الكتاب خارج نطاق إبداع التأليف .
أردت فقط أن أعي أكثر مدى تأكدي من سوء تفشي هـذه الحالة مابين الطلاب ، وأن محرك البحث قـوقـل أصبح هو الوسيلة الوحيدة للوصـول للمعلومة عند شريحة كبيرة من الناس ؛ قـمت بتكليف طلابي في المرحلة الثانوية بعـمل بحـوث تاريخـية صغـيرة الحجم حيث لا يتجاوز العمل ثلاث صفحات ، ولا يقل عن صفحة واحدة . شريطة أن يصل البحث إلى بريدي الإلكتروني ( بريد خـاص .. تم وضعه لهذا الغرض وللسؤال عن المادة ” تاريخ ” فقط ) في خلال أسبوع واحد . اتفقت مع الجميع . خصوصاً أن جميع الطلاب كانوا لا يمرون بفترة اختبارات الأعمال الفصلية أو النهائية ، وقبل بدء المدة عرضت عليهم عن طريق ” السبورة الذكية ” ملفاً كاملاً للكثير من الكتب التي سيحتاجونها في بحوثهم كي يرجعوا إليها ، وأخبرتهم أن درجة البحـث ستكـون درجة الأعمال الفصلية . ففرح الجميع وكأني أعرف سبب الفرح .
كان عدد الطلاب في جميع الفصول (91) طالب ، وكانت النتيجة كالآتي
· (86 % ) من البحوث مادتها العلمية من الانترنت
· ( 5 % ) من البحوث تمت في ” مكتبات خدمة الطالب “
ـــــــــــــــــــــ
· (40 % ) من البحوث طبق الأصل .. نفس الموقع
· (32 % ) من البحوث مغالط في معلوماتها . سحبت من مواقع طائفية
· (19% ) من البحوث لا ينتهي الموضوع فقد سحب من ضمن سلسلة تاريخية متتالية .
ـــــــــــــــــــــ
· (86 % ) من البحوث لم يذكر فيها مصدراً واحداً أو مرجع .
· ( 5 % ) من البحوث وثقت بالمصادر عشوائياً .
ـــــــــــــــــــــ
بما أن البحوث كانت تاريخية بحتة فكان من السهل علي – الحمد لله – معرفة أسرارها ، وقد ساعدني هذه المرة (( العم قول )) في البحث عن هذه المواقع . الجميل في هـذه الدراسة هو أننا شاهدنا جميع المواقع معاً ؛ لمن أنكـر حقيقة المصدر . فكـان درساً به الكثير من القسوة إلا أنني أرجو من الله أن تكون مما تحسب مستقبلاً .
لقد تجاوزت ثقافة العم قوقل (ساحات المدارس) حتى اتكأ عليها الطالب الجامعي الذي يفترض أنه سيصبح فيما بعد ” قدوة ” . بينما الطالبة الجامعية تختلف قـدراتها في هذا المجال على قول الكثير من الأكاديميين المقربين. فهي تبحث أكثر وأعمق من الطالب الجامعي .
أثناء الدراسة الجامعية . صادفت الكثير من الزملاء في سنواتهم الأخيرة وهم مازالوا يستخرجون بحوثهم عن طريق محرك البحث قـوقـل . يكلف الطالب بعمل دراسة عن كتاب مثل : ( ملوك العـرب . لـ أمين الريحاني . ت 1940 م ) فـلو بحث احدهم عن دراسات في المكتبات لوجد الكثير منها لكن يذهب ” للعم قـوقـل”، وفي غضون دقائق يكون لديه بحث جاهز ، وربما منسق تعب فيه احدهم .
الخلاصة :
كنت اسأل نفسي كثيراً أريد أن أضع يدي على موضع الجرح فلم أجد غير :
1- ضعف التأسيس لدى الطلاب في الـ(10) سنوات الأخيرة .
2- سوء مخرجات التعليم لدينا في الدول الخليجية / السعودية ” عن كثب ” .
3- تردّي حـالة التعليم ، وهذا يقع على جهتين لا ثالث لهم : أ - وزارة التربية والتعـليم ، ووزارة التعليم العالي . ب - إغفال حرص الحكـومة على ذلك ومازلت أبحث عن سر هذا الإهمال والتجاهل .
4- ” أمة اقرأ ” تبرأت من آية : (( اقرأ …. الآية )) .
5- وجود كادر أكاديمي غير مبالي بمراجعة وتمحيص وقراءة البحوث . فولدّ دفاعية المضي قدماً .
هذا ما خلصت إليه والله رقيب .
أما بعد :
تحياتي للعم قوقل وحرمه ..






إمممممم قبل كل شيء على فكرة لم نتعلم في المدرسة طريقة عمل بحث السنتين الأخيره هذه تمت إضافة طريقة عمل البحث في مادة المكتبة للصف الثالث ثانوي ونحن نكلف بعمل البحوث من المتوسط يعني نبدأ على عماها يعني لا تلوم طلابك أبجديات العمل لم يعرفوها فأكيد بيكون هاجس بالنسبه لهم , فيدورون الأسهل ,!
واللي يشجعهم إن مثل ماتكرمت من البداية أطبع بحثي من النت وأعطيه الأستاذه وتعطيني الدرجة بدون ما تشوفو تصدق في ثالث ثانوي عملت بحث ماكان بحث كان مقدمة وصفحة عنوان والورق اللي جواه أبيض فاضي لأن كان آخر مده للتسليم كنت مجهزة العذر لو إنكشفت بإنو يووووه المكتبة ما سوته مضبوط تصدق قدتمه للمعلمه وبما إني الأولى ع الفصل ما شكت فيني وأعطتني العلامه كامله ورجعت البحث للبيت !!!! ( مستوعب ) انا الآن أفكر أقول دا الشي اللي يخلينا نستهتر بالأنشطه اللي كدا , ثم أنه تعليمنا ما يأسس ( معرفياً ومعلوماتياً) يعني ندخل بالسنه ونطلع وأكترنا مو فاهم الخلطه لأنو نجاح تجاوز ونجاح ما أدري إيش والأسئلة نصفها تتأشر قبل الأمتحان يعني بالله أي تعليم دا اللي بيخرج ناس فاهمه ؟؟؟؟
وكل شيء ذكرته بالنقاط الأخيره صحيح وهو أساس البلى بس خليها على ربك
السلام عليكم..
لا أقول إلا ما خلصت أنت له:
كنت اسأل نفسي كثيراً أريد أن أضع يدي على موضع الجرح فلم أجد غير :
1- ضعف التأسيس لدى الطلاب في الـ(10) سنوات الأخيرة .
2- سوء مخرجات التعليم لدينا في الدول الخليجية / السعودية ” عن كثب ” .
3- تردّي حـالة التعليم ، وهذا يقع على جهتين لا ثالث لهم : أ – وزارة التربية والتعـليم ، ووزارة التعليم العالي . ب – إغفال حرص الحكـومة على ذلك ومازلت أبحق عن سر هذا الإهمال والتجاهل .
4- ” أمة اقرأ ” تبرأت من آية : (( اقرأ …. الآية )) .
5- وجود كادر أكاديمي غير مبالي بمراجعة وتمحيص وقراءة البحوث . فولدّ دفاعية المضي قدماً .
ودمتم،،،
أهلاً ..
سيدتي / مشاعل
حمداً لله على السلامة.
هنالك اختلاف في منهجية التعليم في كل عام ، وهذا أمرٌ واضح .
لن أتحدث من واقعي ، وأقوم بتمجيد سهولة البحث العلمي . ما كنا نفرضه على الطالب عزيزتي لا يتعدى كونه ( واجب منزلي ) يقوم به في كراسة المادة . دون حاشية ،أو توثيق ، أو مراعاة الاقتباس – رغم شرحها – كنت فقط أريد أن أرى :
- هل سيؤدي عمله اعتماداً على نفسه أما لا ؟
قصتك .. أصدقها .. لا تبعد عن قصة زميل ثقت دكتوره فيه كبيره لتفوقه في مادته . في الاختبار النهائي أصيب بظروف فلم يتمكن من المذاكرة ، وعند الاختبار لم يترك كراسة الاختبار الجامعي فارغة (بناء ًعلى وصية الدكتور “الحشوية” )فكتب صديقي اجابات لا تخص الاختبار(سقوط العثمانية والدور اليهودي ، وعن الحر ب العالمية)بل كتب اجابات طويلة جداًعن:(هجرة الرسول والثقافةالعامة) .. لماذا ؟!!!! لأنه كان على ثقة تامة أن هذا البرفسور الاكاديمي المثقف . لن يقرأ كراسات الطلاب المتفوقين نظراً لمعرفته بمستواهم السابق .
- هل رأيت كيف ؟!!
كم أتمنى لو أشاهد الكثير من المدونين والمدونات يربكون وزارت التعليم لدينا بمواضيع تفضح سوء سياستهم التعليمية – المقصودة – . بدل المطالبة بضرورة قيادة المرأة -رغم أني مع قيادتها- . إنما هنالك أمور أهم وأعمق وتفيد مجتمعنا إن أردنا الاصلاح .
علينا النظر للتعليم .. للعدل .. للقضاء .. للمساواة ..و و و
ودمتي سيدتي .
أهلاً ..
عزيزي / هتان
انا خلصت لبعض النقاط . التي رأيتها مهمة من وجهة نظري في ذلك
الوقت . أعتقد أن ثمة أمور غيرها . لم أتسنى لها .
إن شاء الله الغد أفضل ، وإن لم يكن كذلك سننتقل إلى دول العالم العاشر ، وليس الثالث .
ودمتم ..
من ناحية التعليم يا أستاذ ميقات
…….. إلخ
حتى ( أغلب ) معلمينا يتوظفون عشان الراتب ما يحب مهنته هذي ولا يعتبرها أمانة , أذكر في مادة التاريخ بحكم إنه تخصص ماما كنت متقدمة على طالبات الفصل فيه لأن الوالدة كانت تحكيلي قصص قبل النوم عن الحروب الصليبيه و صلاح الدين والفتوحات و غزوات الرسول عليه السلاة والسلام بأسلوب قصصي مشوق فركبت في مخيلتي كل تلك القصص في أوقات الإختبار والحصص كنت أكتب شرح بإسهاب عن أسألة المعلمات فمصيري كان ( التهزيئ ) على الملأ لأنني أتفلسف زيادة عن اللزوم وأضيع وقت الأستاذه ! وظيفة المعلم أكبر من تلقين المنهج للطلاب ,
في وقت ماكانت والدتي مدرسه زمان كانت تهتم بالجانب المعرفي (هي وزميلاتها المعلمات) كانو الطالبات بيحصلون على مخزون معرفي هائل بعد التخرج بفضل الواجبات الخارجيه التي كانو يحصلون عليها أما الآن الإلتزام بالنص وإذا خرجنا عن المنهج بحرف إعتبرو إجاباتنا خاطئة لأن المعلمات أصلاً غير ملمين بالمادة اللي يدرسونها
والدليل أن الجيل السابق ( رعاة نهضة اليوم ) الجيل السابق المثقف مختلفين في كل شيء عن جيلنا اللي أغلبه مع الإحترام ما يعرف إيش يبغا بدنيته درس وتخرج ومعلوماته صفررر لا غرس في نفوسنا حب العلم والقرآئة ولا وجدنا موجهين حقيقين يساعدوننا في وضع أيدينا على أهدافنا كما وجدوا السابقين بصراحه أنا أقول الفضل كله بعد الله للمعلمين السابقين اللي نتاجه أفاد الدولة سنين ليست بالقليلة
الحديث ذو شجون لأن نفس الموضوع اللي كنت أتحدث فيه مع والدتي حينما عاتبتها على تقديمها للتقاعد .
أهلاً ..
سيدتي / مشاعل
الله يعلم كم أريد كسر روتين المدونات السعودية بالرد اليتيم ، وتفعيل النقاش . أظنك تريدين فعل ذلك .. أتمنى .
أولاً تحياتي للوالدة – قدس الله موطئ قدمها – زميلة التخصص ،وسيدة من الرعيل الأول الذي لا نسى له كل فضل بعد الله .
مشاعل .. الجيل الأول . الجيل الذي تخـّرج بدايةهذا القرن ومن تبعهم السنين . تم تخريجه ليكون معلماً وأب وقدوة ، وشئ أشبه برجل أو أنثى مستعدين لكل شئ .
الآن يهتم بالمعلم/ـلمة حديثي العهدبما هو مقرر أمامه . بل لو أم ثمة معلم يخرج عن إطار النص الدراسي لربما وقع له الكثير من
التساؤلات ، وكأن وزرتنا الموقر تأمره بعدم الابتكار والانفتاح على النص أكثر وأكثر .
لقد صادقت الكثير من حديثي التخرج(أثناءالدراسة المنهجية للماجستير) وهم ِمن مَن قد تبؤ مناصب في بعض الموقع الوزارية
الاغالبية منهم .. عديم الأمانة / يتمركزون على المحسوبية / يخضعون لقرارات بائدة ، ولم يفكروا للحظة بالتجديد ، كل شخص منهم يريد الحفاظ على منصبة الذي يكبر يوماً بعد يوم .أنا متأكد مشاعل أن مقتنع بأنه لن يحصل على مكان لآخرى وفق معدله السيئ فمنصبه جاء إليه وفق نظام (توزيع الإقطاعات من قبل منهم أعلى منه)وكلنا يعرف من يستحق هدايا الإقطاع وما الصلة .
- هل نلوم هؤلاء لضعف اماناتهم ؟
- أما نلوم الوضع المتردي في الانظمة الموصل للفساد ؟
آه .. فقط لا تكفي .. لا بد أن يحدث تغيير ..
بالمناسبة
لا داعي للالقاب
ودمتم ..
السلام عليكم ..
كم احسد طلابك أستاذي الفاضل .. أوتعلم لماذا ؟ لأنني طالبة لطالما تمنيت أن يُفرض علي الاستغاثه “بالعم قوقل” لحل واجبٍ ما أو عمل بحث أحصل به في النهاية على مكافئة استحقها .. بدلاً من أن أدفع 10 أو 20 ريالاً لكي احصل على درجات في النشاط والمشاركة .. !!
المؤلم هو انني اعتقدت كما اعتقد غيري بأن الجامعات تختلف كلياً عن “المدرسه” .. وسيكون هناك نظام مشدد يجبرنا على التعلم بطرق صحيحه عوضاً عن الدفع مقابل “درجه أو شهاده” ..
ولكن الصدمة كانت فعلاً مؤلمه في المرة الأولى .. عندما دفعت “قيمة مجلة” لدكتورتي الفاضلة لأحصل على الـ 10 درجات الضائعه بين الـ 100 خاصتي .. !!
الكثير الكثير من الأمـور التي تثلج الصـدر بشدة وقعها ..
سواءً كانت من معلمين .. أو من وزارة تعليم .. أو من الأكبر منهم شئناً في هذا المجال ..
وماذكرته سابقاً ليس إلا مثال بسيط .. “للأسف” على رداءة التعليم في بلادنا ..
لذلك .. أصبحت واحدة من بين الكثيرين الذين فضلواأن يعلّموا انفسهم “الكترونياً” بدلاً من أن يضيعوا وقتهم في تطبيق مادة “العطاء الأكثر لمن يدفع أكثر” << (المادة التي تُدَرّس في المدارس وتُطَبق في الجامعات ويُعطَى عليها رواتب بعد التخرج من تلك الجامعات) ..
فلماذا لا ينتهي بك المطاف الى تلك النقاط التي تفضلت بطرحها سيدي إن كانت النتيجة سترضي الطرفين في النهاية ؟
أفهمت قصدي ؟ .. “لن تكون هناك عقول تنبش الأخطاء وتطالب بتغييرها , ولن يكون هناك تعب على اصحاب العقول بتوقف عقولهم” ..
شخصياً : يأست من إيجاد حل لهذه “الكارثة” .. ولكني لم أتوقف يوماً عن النِضال لحلها ..
اعتذر على الاطاله .. وددت لو أني اسهب أكثر وأكثر .. ولكن تساؤلي من ان اكون عبئاً ثقيلاً هنا يمنعني من ان اكمل مابدأت ..
موضـوع يُرَتِل أفكاري بصراحة ..
وفقك الله .. وأدام نبض قلمك الرائع ..
كـل عـام وأنت بخيـر ..
بالمناسبة ..
أعتذر إن كنت قد خرجت عن إطار الحديث الأساسي ..
ولكني رأيت بوجهة نظري .. أن جميع الأحداث تدور في نفس الدائرة ..
للمرة الثانية .. أعتذر ..
الخلاصه كما ذكرتها وهذا اللي نعاني منه
الترم الماضي طلب منا عمل برنامج عن مستشفى طوال الترم ويتسلم في نهايته , وطبعا على حسب المواضيع نضيف بالبرنامج ونعدل عليه ونتوسع أكثر في كل مره
الأستاذات المشرفات علينا باللاب و المحاضره شددوا أن البرنامج لازم يكون من شغلنا
أغلب اللي حولي من الطالبات , راحوا عند مدرسات خصوصيات و أسبوعيا ينشرح لهم السؤال و الكود المطلوب و ياخذوا الحلول , والأقليه يحاول يفهم وش اللي مطلوب ويكتب الكود بنفسه
توقع بنهاية الترم ايش صار
اللي أنحل لهم البروجكت عن طريق الأستاذات الخصوصيات أخذو درجات جدا مرتفعه و بعضهم كامله بالمقابل اللي أشتغلت و طلعت عيونها بـ الخمس والست ساعات طوال الأسبوع أخذت درجة أقل من اللي تستحقها
برامجهم فيها تشابه كبير بين طالبات الأستاذه الواحدة بالإضافة إلى الحلول اللي ماراح نوصل لها إلا إذا تمكنا باللغة وتوسعنا
هالشي جدا محبط , و أثر علي نهاية الترم كثير كثير مع أني حاولت أتماسك و أكون أقوى , بس جد حتى أثر على مذاكرتي و إختبار الفاينل
صحيح بإذن الله أن تعبي هذا ماراح و كله فائدة لي وأنا مش ندمانه ابد أني أشتغلت بنفسي , بس بعد إحساس الظلم مرّ
مافي تشجيع ولا دعم ولا إنصاف , الطالب ما ياخذ حقه
ايش تتوقع شعوري و شعور من تعب وقتها
جدا مؤلم
أهلاً ..
سيدتي / فِكّـرَه ..
أشكر لكي مروركِ العطر كأول غيث لكِ هنا .
من حق الطلاب أن يتعلموا وفق المناهج المقرر ، وفق الوسائل المطروحة أمامهم في الحياة العامة بحث / تعلم عن بعد / محركات البحث / وسائل تعليمية / زيارات ميدانية : مواقع اثرية ، معاهد علمية ، مواقع فكرية ، منشأة تربويةوالكتابة عنها أو محاكاتها ..و .. و …
لكن ليس بإعتماد كلي وإغفال جانب تواجد صاحب البحث لإبراز وجود قلمه.الهدف هو استخراج روح البحث لدى الطالب ، وتعليمية كيفية
البحث .
ومع ذلك كنت أكلف الطلاب بإستخراج معلومات غير موجودة ضمن النص الوزاري . ولكن الهدف تعريفهم أكثر
سأقول لك شئ مادة التاريخ .. يدرسها الطالب السعودي ويتخرّج من الثانوية العامة وهو لا يعرف عن شئ أحدث تغير في تاريخ بلاده مثل حرب الخليج الأولى ، والثانية وهي مهمة ووو الكثير .
صدقيني أختي حتى مخرجات التعليم العالي (الجامعاتوالكليات) لا يخرج الطالب / ـة منها إلا بشئ يسير . فما التعليم الجامعي سوى مذكرات يكتبها الطلاب ويعتمدها الدكتور بطريقة غير مباشرة ، ومع الحرص أن يكون هنالك نسخة من مذكرة الطالب عند الدكتور حتى يضع منها الاسئلة !!! .
المعلومات الشبكية متنوعة وكثيرة وهذا رائع للطالب بمختلف عمره،وتطرح وفق اهواء وطائفية واضحة وهذا اخطر مافي الشبكة ،
صدقيني فِكّـرَه ما ذكرتيه رائع . لكن لا سعنا السكوت والرضا عن سوء تردي مخرجات التعليم والوضع الحالي للتعليم .
شكراً لكِ ، والحوار مازال مفتوح .. ليس هنالك حكاية رد وحيد ، أهلاً بكِ دوماً..
ودمتم ..
سيدتي
فكــره ..
ادعي الله أن أخرج من دائرة وزارة التربية والتعليم إلى
دائرة التعليم العالي .
على الاقل هنالك سأجد هناك مجالاً أوسع .
أهلاً ..
سيدتي / نبض المطر ..
قضية .. ( من يستحق ما أُستحق ) قضية ازلية . هذا يأخد ما لا يستحق ، وهذا يأخد ما لايستحق .. الأمانة .. هى أعظم شئ ، وهى نقطة الانطلاق .
صدقيني الجميع من الطلاب والطالبات يشعرون بأن الأمانة العلمية والحس الوطني معدوم . فيقولون : ” ونحن كذلك ” . إذا وجدت والدي لاعب قمار – حاشى والدي اطال الله عمره – فمن الطبيعي أن لا أخده قدوة بقدر إمكانية التطبيق . وأستشعر قلة الذنب لقرب الصلة .
كوني متفائلة ، ولا تقولي مثلي مثلهم ، على الاقل أشعر نفسي بمدى احترامك لها .
ودمتم ..
وهل تعتقد ان هذا الجيل هو جيل
يقرأ ويتعلم
جيلنا اتكالي بالدرجه الاولى مع
مرتبةالشرف
هذا بالاضافه الى سياسة التعليم
المتبعه في دولتنا الموقرة
لا اعتقد انها سياسه صحيحه
تعتمد فقط على التلقين والحفظ
اغلب المعلمين هم من الشباب
الذين لم يتحملوا ادنى مسؤليه
فكيف لهم ان يتحملوا مسؤلية
تعليم وتوجيه مئات الطلاب
واذا لم يكن شاب
تراه مسناً يتكئ على عكازه
الاسباب كثيره
ابتداء من الطالب وانتهاء بالمعلم
مرورا بالمناهج والسياسه التعليميه
ولاتنسى ظلم اساتذة الجامعه كيف كان محبط
لعزيمتنا
لا اعتقد ان هذا الجيل سينصلح حاله
مساوئ التعليم في ازدياد
والقضايا في تشعب
والكل في سبات عميق
أهلاً ..
سيدتي / الوردة الوردية ..
الإتكالية سمة غالبة على الجيل الحالي . إنما من سبب غرس هذه الصفة في هذا الجيل الذي نتمي إليه ؟ .. لا شك أن الأسرة ، والمدرسة وزارة التعليم لهم الدور الفعّال في غرسها بدون قصد أو بدون قصد .
الوزارة بقرارتها تلغي كل نمو فردي ، وما تشجيعها لدور الاختراعات إلا اكذوبة وفقاعة إعلامية ، والدليل : أين أصحاب الاخترعات ، وما تحتضنه مراكز العلوم والتكنولوجيا لدينا ؟!! .
ففي التربية أختي اعتمادانا على الحفظ في المقام متناسين كل مراتب الفهم والتركيب والتذكر ونركز على الحفظ !! ، والتي لم نعلم بوجودها إلا من خلال الدراسات الجامعية ، أو القراءات الخاصة .
إن شاء الله سيتغير الوضع للأحسن .
ودمتم .
لا اعتقد ان الوضع سيتحسن
فهو من سيئ الى اسوء
اتمنى ان ينصلح الحال
لكن هذا محااااااااااال
أهلاً ..
سيدتي / الوردة الوردية ..
من جديد.
الناظر والمدقق في الوضع الحالي لا يلام أن تشائم بسبب سوء الوضع
الحالي .
لكن .. ماذا نقول( لعل الآتي أفضل ) إن شاء الله . رغم خوفي من قادم أشد من هذا !!
نعم تبقى لعل لها موقعها على الخارطة ..
ودمتم .
أخي ميقات
بالنسبة للبحوث، أذكر أول مرة سويت فيه بحث كنت في الصف الثالث متوسط عندنا في الكويت(يوازي الصف السابع لديكم) كان موضوعه عن فتح الأندلس….هل تعلم يا سيدي أني ذهبت إلى المكتبة ةتعبت حتى ألخص هذا الموضوع الكبير كي أقدمه للأستاذ في صفحة فولسكاب واحدة.. هكذا كان طلبه، انقطع بعدها شيء اسمه عمل البحوث حتى ولجت الكلية قبل ثلاثة أعوام..في البداية كانت البحوث عادي نسويها من Google، وفي السنة الأخيرة..فوجئنا أن البحث يجب أن يتم استخلاصه من 10 مقالات علمية متخصصة في التمريض(على فكرة كليتي هي كلية التمريض) طبعًا كان هذا الشيء جديد..وغير معتاد بالنسبة لنا مما شكل هاجس كبير، لولا ستر الله لكنا في خبر كان، الخلاصة أن التأسيس عندنا موشي ولا يشجع على البحوث من أمهات الكتب، أو على الأقل من الموسوعات العلمية.
أنا في مدونتي أعمل بعض البحوث التي أستقي معلوماتها من الكتب، مع بعض المساعدة من Googleوخاصة فيما يتعلق بالصور أو عناوين الكتب حيث أجد المعلومة..ولكن للأسف هل من قراء يشجعونك على مواصلة هذا النشاط؟؟!!!!
أنت بنشاطك هذا تبذر بذرة طيبة ستؤتي أكلها بإذن الله خير…أخي الكريم استمر وشجع طلبتك، وجزاك الله خير
أهلاً ..
أخي / غانم ..
أنا كذلك عزيزي عملت بحث في الثالث المتوسط ، والأول الثانوي
والثالث الثانوي، ومن هنالك كانت تعاليم سياسة البحث .
نعم عزيزي التأسيس ضعيف لدي الجميع في الخليج جميعنا لا نختلف عن بعض .الخليج جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له ساري الجسد ……الخ . وكما يبدو أن في كل شئ سواء مع اختلاف بسيط هنا وهناك .
بالمناسبة
مدونتك كبيرة في حجم قوة مقالاتك -رغم تعجبي من تخصصك الطبي – أتمنى لك التوفيق ، وأما من متابعي مدونتك وأبحاثك التاريخية ، وحديثك عن أعلام الكويت كما قرأت .
أشكر لك مرورك الجميل مثلك أخي .
ودمتم ..
أشكرك على تعليقك أخي ميقات، بالمناسبة لقد انتقلت مدونتي إلى wordpress على العنوان حيث الاسم..وأشكرك على تعليقك بالنسبة للبحوث التاريخية، وأعلام الأدب الكويتي، وجميع هذه الملفات ستنقل إلى المدونة الجديدة.
شكرًا أخي.
أهلاً ..
عزيزي / غانم ..
لا شكر على واجب .. مدونتك جميلة جداً ، وكثيرة الفائذة – ماشاء الله عليها – .
ومبروك نقل المدونة للخادم الجديد .
ودمتم ..
صدقت نحن فعلا نعاني من عدم البحث والتحري عن مصدر المعلومه…فتجدنا لا نصدق ان نجد اي معلومه توصلنا الى ما نريد حتى نقوم بتدوينها مع ان المفترض التحقق من صحه المصدر… شكرآ على موضوعك الجميل الذي يلامس ما نعيشه… دمت بكل ود
أهلاً..
سيدتي / سجينة الذكريات
سرعة الوقت الحالي ، ودوران عجلة التقدم . تجعل الكثير يواكب سرعة التقدم بدون وجهة حق للأسف .
وهذا ما حدث مثلاً مع مصدر المعلومة .
أشكر لكِ هذا المرور ، وبعث الروح في موضوع أعتقد انه لا يموت لسببه ليس أكثر .
دمتم ..
لا اعلم فبكونك استاذ لابد ان ترى الطريف والمزعج من طلبتك .. اذكر لما كنا بالمدرسة كنا نفس ما قلت ناخذ المعلومات كوبي بيست حتى كان بعضنا لما نطلب المصدر يكتب مصدر وهمي أو ما يتعب نفسه ويكتب قوقل.كوم !!
بس لما انتقلت للكلية وتحديدا في مجال دراستي السابق الطب كُنا نرجع للكتب وياريت الكتب باللغة العربية ..باللغة الانجلزية ونقعد نقرأ هههه على قول صديقتي اي كلمة طويلة نحذفها!! لان المفروض نعرض البروجكت على الطلاب اللي معانه ..ذكريات جميلة حقا لوحده البحث في كتاب متعة .. مع اني انتقلت حاليا للجامعة ولحد الآن ما طلب مني اعمل بروجكت ..
بالتوفيق لجميع الطلبة