مع ساعات الصباح الأولى كان موعدي ما يزال مستمراً مع فعاليات معرض الكتاب. حيث كان يتوجب على الحصول على كمية إضافية من مصادر الحضارة الإسلامية والتاريخ الأندلسي والفترات الأولى للتاريخ الإسلامي لرغبتي في التعمق في هذه الفكرة لأخرج بفكرة جديدة لم يتطرق لها أحد من قبل أو مناقشة فكرة سابقة بقراءة جديدة خاصة مثلما فعلت مع بحث ” ما قبل الفتنة الكبرى .. قراءة جديدة ” .
تمكنت من الحصول على مصادر قليلة جداً للأسف لطغيان الجانب الأدبي على معرض الرياض . وكأنه يقول للجميع ” أعرف الجيل الحالي السعودي غارقٌ في الرواية ” إلا البعض القليل طبعاً . وليس هذا بتقليل من شأن هذا الباب الجميل من الأدب بقدر ما هو الرغبة في القراءة لأجل الثقافة بصفة عامة في أكثر من مجالين على الأقل .
تم تحديد موعد إجراء مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشر في “القناة الثقافية” . في برنامج “الصفحة الأولى” مع الأستاذ (عبد الرحمن العضيبي) وحديث حول الرواية والأصداء التي دارت حولها في بعض المواقع والصحف . وسأتحدث عنها إن شاء الله فيما بعد .
كان اليوم هذا جداً جميل ينساب رقة وجمال بتواجدي وحديثي مع المفكر والناقد الكبير الدكتور (عبد الله الغذامي) وسعدت بمباركته عملي دون أن أخبره . كأني نسيت أنني أمام القامة الغذامي . كم كنت أتمنى لو أن الحديث يطول وأنا أستمع إليه وهو يتحدث ويحلق ويبدع حول رأيه في معرض الرياض للكتاب . كم أنت جميل أيها المفكر الكبير .
قابلت هذا اليوم الزميل الروائي (محمد المزيني) وتبادلنا الإهداء برواياتنا وقد أهداني روايته الجديدة “عرق بلدي” الصادرة عن دار الانتشار العربي . والتي لا شك ستكون جميلة إن شاء الله .
كذلك قابلت الشاعر والروائي (إبراهيم الوافي) ودار بيني وبينه حديث مطوله حول روايتي وروايته التي سعدت بها “الشيوعي الأخير” وحول اللبس الذي دار حول الرواية بسبب الشخصية التي تحدث عنها في العمل وربط البعض لشخصية مقاربة لها في الواقع .
قابلت من جديد الكتاب المبدع (عبد الله ثابت) صاحب رواية “الإرهابي 20″ ، و”الوحشة” وغيرها ،وفرحت بإبداء الرأي الذي أسعدني به عن مستوى اللغة في الرواية . يبدو أن قراءات الروائيين تصل إلى القلب أكثر من الناقد .
كذلك سعدت بتلك الآراء التي سمعتها من بعض الإعلاميين المقربين نقلاً من بعض النقاد في الساحة الثقافية حول العمل إلا أنني لا أستطيع ذكر أسمائهم فبعضهم يمنح العمل رضاه وإعجابه به لكنه لا يبدي الرأي علناً خشيت التبعات بحجة أن العمل مثير والعنوان أكثر إثارة . فهنالك ثمة تبعات أخرى .
لم أشعر بالوقت وهو يمضي وأنا وصديقي (عبد الله الدحيلان) بقرب الروائي الزميل (شتيوي الغيثي) والكاتب المبدع (على المحمود) وحديث طويل جداً أدبياً ودينياً وفكريا في أكثر من ركن في ساحت المعرض ، ثم ختمنا هذا الحوار الجميل بحضور الناقد الكبير (حسن النعمي) وتفاعل بالرضا بحديثي حول كتابه “الرواية السعودية واقعها وتحولاتها” ، وسعدت بتعليقه السريع حول عنوان روايتي ودلالاته الأولى على القارئ .
ترددت الشائعات حول إقفال “دار الجمل” وكم تمنيت ذلك حقيقة الأمر فصاحب الدار أجده يستحق. لا داره على الأقل تمنيت له الخسارة شخصياً لسوء خلقه مع السعوديين رغم انه يتكسب من خلفهم إلا أنه لا يقدر هذا الشيء بعيدا عن الجانب المادي فهو صفر اليدين من ناحية التعامل . لهذا قلت يستحق .
لم أكن أعلم أن التواجد النسائي يضفي نكهة جميلة حول هذا الكيان فقد قارنت عدم تواجدهم بالأمس في يوم الذكورة والثياب البيض . بتواجدهم هذا اليوم .
ساعات الصباح الأولى كانت جميلة مقارنة مع المساء الذي يثقل خطواتنا وسعينا حول الحصول على الكتاب . وكذلك كثرة تواجد الأطفال . الذي كان يستحسن تواجدهم في جناح الطفل وليس في جناح الكبار . لكن من نحاسب الآباء أم الأمهات ؟!.
عند المساء كان موعدي مع استمرار مقابلتي مع الأصدقاء. وليس المعرض فقط مخصص لشراء الكتب بأي نوع كان ؛ بل هو موعد جميل لمقابلة الكثير من أصدقاء الحرق ومن كبار الكتاب على مستوى العالم العربي .
كان من ضمن مِن مَن قابلتهم الروائية (سمر المقرن) صاحبة “نساء المنكر” وسعدت بأن خبر الرواية قد وصلها قبل أن أن تكون روايتي بين يديها هدية .
قبل نهاية هذا اليوم وهو الرابع قابلت الكاتب (على المجنوني) صاحب رواية “إجازة الشمش” وهى رواية جديدة في نوعها وهى للأطفال .
كذلك قابلت في نهاية هذا اليوم الكاتب (د. إبراهيم التركي) رئيس القسم الثقافي بجريدة الجزيرة السعودية .
سعدت كذلك بالتعرف على الشاب الرائع (خالد التميمي) وهو مثقف نهم . عرفت مدة إطلاعه من خلال الأسماء التي ذكرها وقد تبادلنا بعض العنوانين التي أتمنى أن تكون مفيدة لكلانا إن شاء الله .
اليوم كان هو اليوم الأول لتواجد الصديق (فارس الغرابي) وحقيقة الأمر كان شكلي غبياً حد الضحك وأنا بين قامتين طويلتين وهما الصديقين (فارس الغرابي) و(عبد الله الدحيلان) فما أنا غير شخص لم يبلغ غير الـ165سم ، والأخيرين أولهما تجاوز الـ180سم والآخر حدود الـ170سم . لكن الحمد لله فالله عندما يأخذ يعطي بالمقابل .
انتهى الوقت الرسمي للمعرض وتوجهنا نحو ” الإيوان “ في فندق “ماريوت” وهو صالون ثقافي كان يضم الكثير من المثقفين والمثقفات والأدباء والأديبات ومن مختلف الصحف والجهات الإعلامية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
*أما بعد :
لماذا لا يعرف الكثير الكتاب إلا من خلال معرض الكتاب ؟! .
أما بعد أخرى: تم وضع صفحة جديدة أعلى المدونة خاصة بقراءات الرواية”لا أحد يهزم الله”






بالتوفيق ميقات ..
وماشاء الله تخلل حديثك الكثير من الاسماء المبدعه ، سأطلب منك منحنا قائمة بمسميات الكتب التي تنصحنا بقرأتها بعد إذنك طبعاً ..
تح ـيه
أهلاً..
الغامدية ..
ربنا يوفقك ياغامدية .
سعيد بوجودك هنا وتنوير التدوينة بأول رد علها فاتحة خير .
عندما أنتهي من المعرض سأضع قائمة بعناوين ما قد تم شرائه أو الحصول عليه هدية . وأضع دار النشر كي يبحث عنها من يريد من المتواجدين والمتواجدات .
الشكر كل الشكر على طيب مرورك العذب . كوني بخير وسعادة ، وكوني هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم..
أعجبني تعليقك الهامشي ..
فعلا شيء ملحوظ جدا في معرض الكتاب ..الناس تتراكم هناك لكي تشتري أكبر كم من الكتب ولا أعرف اذا كانت تقرأها أو لا ..لكن كنت أقول في بالي ..أمل يخلق الله غير هذه البقعه لكي تشترى منها الكتب ..
أيامك جميله هناك ..متابعين
دمت بعين الله ..
امممم تمنيت يا ميقات لو تكلمت عن الحضور النسائي أكثر ..
أعني ، هل حضرت معرض الكتاب كاتبات أخريات غير سمر المقرن؟ < و التي مع إحترامي لها لم تعجبني روايتها (:
جميل إطلاعنا بالمستجدات ،
إستمر و النجاح حليفك بإذن الله .
أهلا..
روح ..
التعليق الهامشي واقع حيث بدأت أجد من خلال تواجدي في جميع المناسبات التي تخص الكتاب إقبال غير طبيعي من الجميع . وكذلك كمية شرائة لا تتفق مع بقية ايام السنة ومن هنا يكون الخلل!! .بينما المكتبات لدينا على مدار السنة فارغ إلا من متابعي أجهزة الكمبوتر التي بدأت تعج بها المكتبات مثلما فعلت جرير والعبيكان .
الشكر كل الشكر على هذا المرور الجميل . كوني بخير وعافية ، وكوني هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم..
أهلاً..
سكينة ..
الحضور النسائي لا يشابه أي حضور . كنت أجد متعة جميلة في تمازج السواد والبياض حالة من التناقض التي نجده يومياً على بقعة هذا المجتمع السعودي .
وجدت نساء لم تأتي لشراء الكتب ؛ بل لديها شعور بأشياء أخرى تريد أن تكمل نقصها وأظنها ستجد من يعبء شعورها بالنقص .
حضور الإعلاميات كان واضحاً . وقد قابلت زميلة العمل الدكتور”هتون الفاسي” وأهديتها نسخة من كتابي وكذلك أجرى معها الصديق المشاغب عبد الله الدحيلان حوار جميل نشر أول امس على جريدة الحياة التي كانت تضم خلال الأيام الماضية الكثير من كتابات هذا المبدع القادم لساحة الصحافة بقوة – على آمل أن لا تأخذه الصحافة من الجابن الأبداعي فلديه الكثير – إن شاء الله .
غير ذلك هنالك الكثير م الصحفيات وقد قابلت الناقدة المبدعة “سماهر الضامن” وقد تبادلنا مؤلفتنا وسعدت بذلك .
شكرا سكينة على هذا المرور الجميل . كوني بخير وعافية، وكوني هنا مرة أخرى أسعد بك دوماً إن شاء الله .
دمتم..
جميل ما رأيته هنا
معرض الكتاب يتطور عاماً إثر عام
أعتقد أننا نشهد صحوة ثقافية في السنوات الأخيرة
كن بخير
عادل
ستضيع وقتك في قراءة نساء المنكر اسلوبها ركيك وفيه افتعال للإثارة لا علينا ستحكم بنفسك
أحسدك على الغذامي أمنيتي أن أراه رغم أنه أهداني كتابه المرأة و اللغة
و أفخر كثيرًا بهذا الا أنني أريد أن اراه شخصيًا أتمنى أن يكتب لي الله ذلك
سأنتظر منك تحليلك للروايات فأنا أكره أن أشتري رواية ما و أجدها
تفتعل الإثارة و أسلوبها سئ و ألفاظها بذيئة ثم أجد نفسي قد قرأت رواية
كان صاحبها قد استمد مجرياتها من فيلم …….. الا أنه فيلم نسخة سعودية
أما بخصوص ملاحظتك فالكثير يذهب للمعرض كموضه و بعضهم كإستعراض للمهارات خصوصًا من الفتيات
لا أعمم لكنه موجود شكرًا لك
أهلاً..
عادل ..
المعرض يتطور كل عام وكذلك حراك هذا المجتمع يتقدم والحمد لله كل عام .
الشكر كل الشكر على هذا المرور الجميل والأول في مدونتي . كن بخير ورضا ، وكن هنا من جديد إن شاء الله .
دمتم..
أهلاُ..
نوفه ..
نوف، نساء المنكر قرأته من قبل . كنت أتحدث عن لقائي بسمر المقرن فقط . اما كتاباها فقد تحدثت عن من قبل في تدوينة سابقة هنا في مدونتي .
لقائي بالغذامي كان من أجمل الأشياء التي حدثت معي هذا العام 2010م ومن أجمل الأشياء في المعرض ، وهو عندي أهم شخصية قابلتها في المعرض مع حبي لكل من قابلتهم فهذا الغذامي رجل من أصحاب النسخة الواحدة التي لا تقبل النسخ .
أما الأنواع التي ذكرتيها وعن زيارتهم للمعرض فهو واقع للأسف لا نستطيع أن نفر منه .
الشكر كل الشكر على مثل هذا المرور اللطيف نوف. كوني بصحة وعافية، وكوني هنا كل حين لنسعد بك إن شاء الله .
دمتم..
اتمنى للجمبع التوفيق ،،،،،،،
أهلاً..
ابو عتب ..
أتمنى أن تصل دعواتك إلى السماء يبدو أنك مبروك .
الشكر كل الشكر على هذا المرور الكريم . كن بخير وحب ، وكن مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم..
عذرا على السؤال
هل أنت من تقوم بتصوير جميع صور المدونة
كمثل صور البنات هذه ؟!!!
أهلاً..
كارزمـ alkarzma ـا..
لا، ليس كل صور المدونة من تصويري . البعض منها فقط والبعض الآخر من فضاء النت .
أما صور البنات هذه فهى حق عام ” بتاع الشعب ”
الشكر كل الشكر على هذا المرور الكريم كوني بخير ورضا ، وكوني هنا من جديد إن شاء الله .
دمتم..