مدخل لا بد منه ..
ن ظ ر : (النظر) و (النظران) بفتحتين تَأمل الشيءِ بالعين ، و(النـَّظّـارة) مشدداً القوم ينظرون إلى شيءٍ ([1]) .
هذا الحديث لا يخص أي كفيف أنعم الله عليه بفقدان البصر ، وأراحه من رؤية الكثير مما لا يستحق النظر.
ففي الوقت الذي تظن أنك أيها الكفيف / الأعمى / الضرير قد سلبت نعمة من نِعَمْ الرب فأنت واهمٌ لا محالة ؛ حيث أنك قد منحت شرفاً تحسد عيه من قبل بعض المجانين وأنا أحدهم ! .
تاريخ سريع عن العميان ..
من سِيرّهْم : أذكر أن الشاعر بشار بن برد (96 – 168هـ )( [2] ) ” كفيف / سليط ” ، والأديب طه حسين (1889 - 1973م ) ( [3] ) ” كفيف / سليط ” كلاهما مما قرأت عنهم أنهما قد حمدا الله لفقدانهم نعم البصر كي لا يتمكنوا من مشاهدة بعض الأشخاص غير مرغوب فيهم . ويبدو أن المُحّدث قلد المتقدم .
وسط الطريق ..
عندما استيقظ مع دقائق الصباح الأولى ؛ عيني لا تقوى على النهوض كعادتي إثر كل نومٍ موجع . لا يكاد يبث في جسدي بعض النشاط الذي يسبقه خمول بسيط سوى كأس الشاي وسكره القليل، أو فنجان قهوة لا يمت للعروبة بشيء بدليل بعثها نشاط لا يقارن مع سيجارة صباحية تنافس امرأة أربعينية في نشوتها الجنسية .
الصبح الباكر ، عنفوان الذروة . الكثير منا لا يكاد يحمل نفسه في ذلك الصباح ، وعندما يكون الازدحام شديد الوقع علينا نحن راكبي السيارات نصل إلى مرحلة عظيمة من التشتت الفكري . تبقى تائهاً ما بين مطرقة / أبواق السيارات الخلفية ، وسندان / الاصطدام فيما يقع أمام عينيك .
- هل شعرتم يوماً أنكم تمنيتم لو أنكم لم تنظروا يمنة ً أو يسرى ؟ .
- هل شعرتم يوماً أنكم تمنيتم لو أن عقلكم الباطني يبعث ذبذبات لأعينكم بعدم النظر هنا وهنا؛ فثمة ما يكدر النفس، ويكرهك في هذه النعمة ؟ .
- هل شعرتم يوماً أنكم تمنيتم لو أن النظرة الأولى التي أباحها الإسلام – والتي هى دون قصد - كانت غير موجودة في الأصل ؟ .
هى دقائق معدودة تريد إنهائها بأسرع وتصل إلى مقر عملك . وتدفن جسدك بين زملائك. إلا أنك لا تصل إلا بعد أن تتكدر، وتشاهد ما لا يرضيك منذ دقائق الصباح الأولى .
للملتزمين .. لا يحتاج هذا الصباح لغير صوت قارئ جميل ينساب صوته رقة ً في صحن أذنيك دون حاجة لأن تصدح بأعلى صوت القرآن وكأنك تحاول إلجام الجميع .
لغير الملتزمين .. لا يحتاج هذا الصباح لغير صوت فيروز وهو يداعب أذنيك على مقربة منك دون أن تربك من حوليك ، وتجبرهم على ضرورة الاستمتاع .
للملتزمين .. لا يحتاج هذا الصباح سوى أن تبقى عينيك فيما يهمك فقط . حتى نصل جميعاً ونحن ((غير المغضوب عليهم )) دون ترديد (( آآآآآمين )) .. بين شك الموقف وظن اللحظة .
لغير الملتزمين .. لا يحتاج هذا الصبح سوى أن تكف عن الاقتراب أكثر وأكثر من السيارات التي تحمل أجساد نسائية فثق أن بالقرب منها أجساد أطفال ، لا تخدش طفولتهم ، ولا تجرح حياء أمهاتهم وأخواتهم – طبعاً هذا إن كانوا من ذوات الحياء – في هذا الصباح الذي يحمل الكثير من الطهر .
على الصعيد في كثير من الأحيان أتمنى لو أنّي لم أشاهد ما شاهدت قبل قليل ، وكذلك هنالك الكثير من المشاهد التي أتمنى لو أنّي قد التفت لها مبكراً بعد الشيء ببضع ثواني .
عميان بين نقيضين ..
أعمى يـقـود بصيـراً لا أباً لـكـم
قد ضل من كانت العميان تهديه
مسكين صاحب هذا البيت ” بشار بن برد ” . لو أنه عاش في عصرنا الحالي وسمع فقط ما يسمعه الرجل ، أو نظر لما تقع عليه عينيه . لما قال هذا البيت : بل ربما غيّر هذا البيت تماماً مما هو قد أعتدنا عليه وقال على الفور ليواكب عصره :
ما ضل من كانت العميان تهديه
مع كامل تقدير لشعرك ، عم ” بشار ” ، إلا أن ما كان بالأمس لا يكون اليوم . أنتم أيها العميان لتحُسدون على هذه النعمة الجميلة التي امتزتم بها على أغلب البشر . منعكم الرب من مشاهدة أمور عظيمة . منعتم من مشاهدة كل ما تطيب له النفس ، وكل ما لا تريده النفس . آه .. أيتها النفس .
نموذج حي ..
يقبع أمامي كل موعد له عندي أثناء محاضرته عن التاريخ الأندلسي. هو أحد طلابي المتميزين؛ متميز بفقده لبصره، ومتميز بقوة ذاكرت. بشرته حنطية. لونه يشبه الشمس عند الأصيل . صوته يحمل الثقة. كم قوية تلك الذاكرة التي يحملها – حفظها له الله -. تتجلى أثناء شرحي وأنا مثل المجنون أعيش لحظة الأندلس، وكم جميلة أحرفه وهى تخرج بلغتها الفصحى من شفتيه .
- دكتور، كأني أراك وأنت في الأندلس .
- شكراً على المجاملة
- ليست مجاملة يا دكتور، نعم أنا ضرير. لكن صدقني أتخيل ملامح وجهك بين الحكم الثاني(المستنصر بالله)( [4] ) بن عبد الرحمن الثالث (الناصر لدين الله)( [5] ) وبين المستولي على حكم الخلافة الأندلسية محمد أبي بن عامر ( [6] ) .
- (أتضحك وأجيب): هل تعلم أن الحكم الثاني كانت به بعض التشوهات الخلقية، وأن أبي عامر كان غاشماً مستبد .
- …………………(يصمت)
- بيني وبين الأندلس أشياء كثيرة منذ قراءات الموشحات . ربما أصبت فيما ذكرت لكن دون تشوهات أو استبداد .
لم أجرب يوماً أن ادقق النظر في عين كفيف إلا وأشعر بالخوف . هكذا كنت قبل سنين أما فتاة ضريرة – رحمها الله – قبل أن تنتقل إلى الجزء الثاني من الحياة وهو حياة القبر- حيث أنه لا يوجد ما يطلق عليه موت -، ثم كنت هكذا أمام أحد طلابي ” ناصر ” .
عندما تضع عيناك في عين ضرير . تسعر أنه يراك لكن ليس بعينه. يراك بأشياء أخرى. يقولون بصيرة. يقولون بصر من وعي اللاوعي .. يقولون أشياء كثرة. تؤكد أنهم يرون لكن أفضل منا . يرون بين رؤية بين النظر وبين العقل .
- دكتور، ميقات
- نعم يا ناصر
- هل لديك جدائل
- نعم يا ناصر إنما هى ليست كجدائل “الحكم الثاني” ؛ بل كجدائل جده الأكبر “عبد الرحمن الداخل” ( [7] ). الفرق أنها كانت تسافر حرة في ساحات قرطبة، وأنا أخفيها خلف رقبتي خشية هذه المدينة التي ترفض كل شيء وتقبل كل شيء .
- كنت متأكد من ذلك
- من أخبرك عن شعري ؟
- عيني
- (اسكت لا أضيف حرف فهو ضرير) .
ــــــــــــــــــــــــ
أما بعد :
لا تخلعوا نظارتكم فسوف ترون ما قد يُسيء . ففي عام (2020م) سوف يصبح عدد المكفوفين حوالي (45 مليون ) .
- هذه من تدوينات ما بعد الساعة الثالثة بعد منتصف الليل . هل وصلت الرسالة ؟
- اعتذر عن إطالة بعض الحواشي . القصد أن تصل التدوينة من كل الجوانب .
[1] مختار الصحاح ، الرازي الإمام محمد بن أبي بكر بن عبد القادر، ضبطه وصححه أحمد شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، نشر دار الفكر، ط 1 ، 1415هـ – 1994م ، ص 797.
[2] بشار بن برد، شاعر من المولدين ضرير ،من شعراء العصرين نهاية الأموي وبداية العباسي .
[3] طه حسين، أديب ضرير ، وناقد مصري من أدباء العصر الحديث .
[4] الحكم الثاني الحكم – الثاني – (المستنصر بالله ) بن عبد الرحمن الثالث -الناصر لدين الله- بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن – الثاني- (الأوسط) بن الحكم بن هشام -الأول- (المرتضى) بن عبد الرحمن بن معاوية (350 – 366هـ = 961 – 976م ).
[5] عبد الرحمن – الثالث – ( الناصر لدين الله ) بن محمد بن عبد الله بن محمد – الأول – ( آخر الأمراء ) بن محمد بن عبد الرحمن – الثاني – (الأوسط) بن الحكم بن هشام- الأول- بن عبد الرحمن ( الداخل ) ( 300 – 350 هـ = 912 – 961 م ) .
[6] هو أبو عامر محمد بن أبي حفص عبد الله بن أبي عامر بن محمد بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك المعافري. جده احد الداخلين إلى الأندلس مع جيش طارق بن زياد أثناء الفتح، وهم ينسب إلى قبيلة (معافر - اليمنية) انفرد بالحكم لوحده مع إبقاء الصبي الصغير هشام الثاني المؤيد بالله على مسمى الخليفة، ولم يحاول أن يتسمى بمسمى الخليفة. إلا أستبد بالحكم دون الخليفة الأموي منذ صغره وحتى أن كبر؛ بل نجده يولي البلاد من بعد أبنائه المظفر وغيره ، وقد أثنى على سيرته بل أعتبره البعض؛ بسمارك القرن العاشر – ج . س . كولان g.s .colan – لقوة ما كان عليه من حسن السيطرة وضبط الأمور. يرى البعض إن الفترة العامرية ما هى إلا امتداد للخلافة الأموية رغم غياب السلطة الأموية منذ عهد هشام الثاني المؤيد بالله، ويرى آخرون أن الدولة الأموية الأندلسية انتهت بوفاة الخليفة الحكم الثاني – المستنصر بالله – 366هـ/976م . وحقيقة الأمر هى استبداد بالحكم وسلب الحكم الأموي مع إبقائه دون الإسقاط المباشر للخلافة الأموية . أنظر التاريخ الأندلسي/السيطرة العامرية، ميقات الراجحي، جامعة الملك سعود – كلية الآداب بحث ، ص 99 – 100 .
[7] عبد الرحمن (الداخل – صقر قريش) بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان مؤسس الدولة الأموية الثانية – أموية المشرق – شبه الجزيرة الايبيرية ،الأندلس حكم من (138 – 172هـ = 755 – 788م) وروى أبن عذاري المراكشي في كتابه البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب (4 أجزاء) ، تحقيق ومراجعة ج . س . كولان ، و.إ. ليفي بروفنسال، دار الثقافى، بيرون – لبنان، ط 5 ، 1418هـ / 1998م .ص 41 ” من بني أمية يتغلب على الأندلس، اسمه عبد الرحمن، ذو ضفيرتين ” .







تراودني بين الحين والاخر
فكره غريبه
ينتابني احساس غامض
بأني بعد سنين..سوف اصاب بالعمى
لا ادري ما سر هذا الاحساس!
لا اذكر اني رأيت اعمى عن قرب في حياتي
ولا اذكر اي اعمى في محيط اسرتي او صديقاتي!
الجدائل اجدها غريبه!
ربما بحكم تربيتي اعتدت ان الشعور الطويله
مقصوره فقط على النساء!
رغم ان الكثير من شبابنا خالفوا هذه القاعده
الا اني حتى الان لم اتقبل هذا التغير!
ميقات…ألم تقل تدويناتك الصباحيه؟
صباح اليوم اثناء عبثي بمافتيح مذياع سيارتي
فاجأني صوت فيروز المقبل على الحياه!
ترى ما السر الذي يجعلني احس ان فيروز
تقدم فنا مختلفا عن كل ما يقدمه الجميع
فنا خاصه بها..متفردا..لا نجده الا عند فيروز!
أهلاً..
اقصوصه ..
دعواتنا أن تخيب تخيلاتك وتبقى عينيك بضرئهما تشع . فهذه نعمة تستحق كل تقدير كغيرها من النعم . ولا يعني هذا أننا لا تأتينا بعض التخيلات المخيفة فهذا أمر طبيعي . لكن نرجع ونقول مباشرة: الحمد لله .
الجدائل أمر فيما مضى رمز الفحولة والفروسية والتاريخ القديم حيث إنعدام التشبه . ربما الآن اختلف الأمر . أنا عن نفسي ورثتها كابراً عن كابر دون قزع فقط هو طويل .
لدينا تدوينات صياحية كثيرة إن شاء الله . الآن صرت أتنفس بعض الشيء عن الفترة الماضية وكثرة العمل لعل القادم أفضل أختي إن شاء الله . فقط كوني بالقرب .
اقصوصه، فيروز جزء من الصباح . لا اعلم لماذا هذه الأنثى من متلازمات الصباح . ربما هو الدفء . سأخبرك بشيء هو ليس تناقض؛ بل هو سيد التناقضات . ابدأ صباحي بالقرآن الكريم، ثم فيروز
وشتان بين الأثنين . إنما هو كذلك .
الشكر كل الشكر على هذا المرور الكريم كعادتكي لا حرمت منه . كن بخير ورضا – دون فقداً للبصر -، وكوني هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم ..
اخي الكريم ميقات ..
باستمرار امر واقراء تدويناتك وفي كل مره اريد ان ارد ياتي مايشغلني وانسى (الذاكره اصبحت مثل الغربال تتصفى المعلومات اول باول )مصيبه والله ..
الاعمى لااظنه سيكون سعيد بفقده عينيه لانه سيفقد النظر الى جميع مناظر الحياه الجميله ولانها من اجمل واهم الحواس اسماهما الرسول عليه الصلاة والسلام الحبيبتان ولان فقدهم صعب على الانسان كان العوض من الله على الصبر بفقدهما الجنه ..
لكن دائماً كل ذي عاهه جبار لااحظ اغلب الكفيفين يمتلكون ذاكره قويه واشياء يعوض الله عليهما بها .
وكم من اعمى البصر قوي البصيره وكم من بصير اعمى القلب وهذا المسكين ..
ذكرني طالبك بمره اخي اخبرني عن طالب في الجامعه عندهم ليس بكفيف ولكن يقول رث الحال جداً تشفقين عليه اخي تخصصه رياضيات
يقول لكن سبحان الله الوالد هذا عبقري في الرياضيات يصحح المعلومات للدكتور .في التعليم الانسان يقابل نماذج من الطلبه
ممن يسعد بتواجدهم في مسيرته التعليميه
اول مره ادري انك دكتور
بشار بن برد ذكرتني مره انا واحد الاخوه اختلفنا على بيته
يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة.. والأذن تعشق قبل العين أحيانا
قلت له كيف انسان ضرير يعشق امراه لمجرد سماع صوتها والنظر اهم في رائيي لتولد العاطفه ..طبعاً هو ماكان من رئيي وقدم وجهة نظره الي مااتفقت معه فيها
سؤال اطرحه لك ..من هو ميقات الصغير ..
هل هو الطفل بداخلك والذي لايكبر ..او صوت الضمير الحي
او شخصيه حواريه تحتاجه في بعض مواضيعك ..او ولاواحد فيهم
لك الشكر ميقات
أهلاً..
بوح القلم ..
نلتمس لكي العذر . لا بأس في ذلك . طالما هذا هو الحضور . الذي اعتدت حضوره. وهو لاشك حضور لا يشابه حضور . والذاكرة هذه المسكينة اعانها الله لما تشاهد ولما يطلب منه تخزينه .
أنا معكي فيما ذكرتي من أن فقدان البصر أمر جلل ولهذا الله – سبحانه وتعالى – يعوض دوماً عبده عندما يؤمن بمصيبته في فقده لشيٍ ما قد يتمناه دون غيره.
نمودجي للطالب الكفيف ، ونموذج أخيك للطالب صاحب الظروف المادية هي بعض النماذج البسيطة التي نصادفها في حياتنا اليومية. تحتاج أن نكتب عنها فهم مرآة جيدة لعالم رائع يستحق النظر فيه بكثرة .
نعم أنا اكاديمي ، وأعلم جيداً أن الكثير هنا – من الاصدقاء – قد أخبرني أنه يعلم أنني اكاديمي دكتور جامعي ومع ذلك يقولها بصراحة شخصك المجنون غير لائق به هذا المنصب الكبير !!
يبدو أن الجميع يريد منا أن نعيش عنجهية وجبروت الأكاديمي صاجب الشخصية النعتادة في الذاكرة . فلماذا لا نكون نحن هناك كنحن هنا وفي كل مكان بسطاء نحمل كل شيء معنا .
بشار بن برد شاعر مازال يحتاج اكثير من الدراسات حوله ارائه الفكرية التي نجدها في قصائده، وبيته ذلك أصبح من أشهر الابيات التي يقولها كل عاشق صادقاً كان أو كاذب . ربما اراد ببيته هذا تعويض حالة الفقد والشعور بالنقص ليتساوى مع بقية اعشاق الذين قد يعيبوا عليه عشقه دون النظر لمن عشق .
- ايش رايك انفع اكون ناقد
.
كذلك لا تنسي أن هنالك أصوات ترفع حالة الكيمياء عند الرجل وتجعله يعشق بعد وصل لمرحلة الــ(( سخسخه )) .
(( ميقات الصغير )):
أشعر به بالقرب مني دوماً يوافقني حيناً ويخالفني أكثر . باختصار هو كل ما ذكرتي وأكثر .
بالمناسبة هذا موضوع تدوينة مستقلة عن الدور الاكاديمي. ستأتي في حينها إن شاء الله .
الشكر كل الشكر على هذا المرور الكريم كعادتكي لا حرمت منه . كن بخير وسلامة،وكوني هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم ..
لا اخفيكـ سرا ميقات
لاول مرة احس اني اتفق معك في ما ذكرت
صحيح ان الاعمى لا يرى ماحوله من جمال طبيعي
زهر ملون .. شجر يانع .. ثمر ناضج .. بحر ازرق
وسحب منوعة .. وسماء صافية .. وشمس صفراء وبدر منير
لكنه يراهم ببصيرته الصافية
بلا كدر ولا هم ولا غم
بلون وشكل افضل مما نراه
ذكرتني بقصة الاعمى والبصير الملتقيان في المشفى
حين كان الاعمى يصف للبصير مناظر يتمنى رؤياها
وحين توفى الاعمى نقل سريره لجهته لكنه تفاجا انه قد كان اعمى
وكان يصف له مباهج الحياة برؤياه هو لا برؤيا الراي
ربما ياسف الاعمى على فقدانه البصر
لكنه لو راى مانراى لما اسف فعلا
.
.
.
ابدعت في طرحكـ
فلقد اعجبني حرفك اليوم كثيرا
سلمت يمناك ميقات
كن دوما هكذا
هم براحة من رؤية ما يجعلك تتمنى أن تكون ضرير
ميقات .. تدوينات ما بعد الثالثة مؤلمة أيضاً .
تحياتي لك
أهلاً..
فراشة المرج ..
أعلم أن أكثر ما أكتبه لا يعجبك بسبب توجهاتناالفكرية. إلا أي تواجد لكي يضفي نكهة جميلة على النص .
القصة التي ذكرتيها شاهدتها غير مرة في مسلسل صغير ينقل صورة جميلة عن هذا الضرير الذي كان متفائلاً بقلبيه رغم سوداوية عينيه من ناحية خلقية، ثم يخرج الضرير من المستشفى، وفي مشهد آخر يموت الضرير، وينتقل المريض الآخر لناحية الشرفة فلا يجد شيء من ذلك الوصف فيضحك ثم يبكي . كان مشهداً مؤثراً بمعنى الكلمة .
الحمد لله أن النص قد اعجبك . لكن لا أضمن لك أن كل شيء قد يعجبك لكنني عرفت أن تعليقكي بان اعجاب بما كتب
.
الشكر كل الشكر على هذا المرور الكريم. كوني بخير وعافية، وكوني هنا مرة أخرى عندما يعجبك ما تقرأين إن شاء الله .
دمتم..
أهلاً..
قارئ الأفكار ..
ربما ماذكرت صحيح . أن الضرير سعيد بما لا يرى من كوارث ومواجع ومنغصات نشاهدها نحن اليوم وكل يوم .
لا أخفيك عندما اشاهد بعض المشاهد التلفزيونية اتضجر كثيراً مما تقع عيني عليه واحزن وأتمنى لو أنني لم أشاهد .
التدوينات الليلية تحمل أكثر من وجه لهذا تأتي حسب النص ، وحسب ما يراه القارئ/ القارئة .
قارئ لماذا في تدويناتك الأخيرة، وتعليقاتك في الفترة الأخيرة مسحة حزن؟.. هل هذا ما تفعله الغربة؟.. سأنتقل بعد أقل من عام إلى الخارج لقد جعلتني أتفكر كثيراً.
أتمنى أن يكون القادم جميل في حياتك إن شاء الله .
الشكر كل الشكر على هذا المرور . كن بخير ورضا، وكن هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم..
اخي الكريم ميقات ..
دائماً اقول ان المعلم في اي مرحله من التعليم يجب ان يكون انسان قبل ان يكون معلم لانه يتعامل مع عقل ونفس الانسان . وينشىء نفوس وهي وظيفة الرسل والانبياء ويظهر مهارات وابداعات البعض منهم .اذا لم يكن هناك وسائل للتواصل والحب الصادق بين المعلم والطالب ينتهي العام وماحفظ الطالب ينتهي ويعمل فرمته لمخه للعام القادم وهذا مالانريده من التعليم نريد اذا علمت ولو بعد عشرين سنه يتذكر الطالب استاذه ويقول الله يذكره بالخير اسهم كثير في الارتقاء بنفسي وقدراتي .انا احييك على هذه الروح وعلى هذه الطريقه في التعامل ..استمر هكذا ولاتغيرك الحياه..للاسف الكثير من اساتذة الجامعات عندما يصل الى منصب عالي في التعليم تراه ينظر الى الطلبه من برج عاجي
تنفع ناقد ماشاء الله عليك يادكتور ..
بالامس كان هناك توارد خواطر بيني وبينك عندما رديت على موضوعك ذهبت الى مدونتي فوجدتك هناك .اسعدني تواجدك ..
شكراً ميقات ..
أهلاً..
بوح القلم ..
يفتض أن يكون صاحب المهنة في مهنته بصفته التي خلقه الله عليه وهى الإنسانية لا غير. معلماً كان أو طبيباً أو تاجر . أرأيتي كيف لا بد من الإنسانية في العمل .
مازال الكثير يعاني حتى الساعة من تجبّر بعض الاكاديمين كتجبر بعض المدراء والنظرة الفوقية التي ماتزال على صغار العقول الذين منحوا المنصب وأفتقدوا للتوفيق بين المنصب والمسؤلية .
جمل هو أليس كذلك أن يأتي من مر عليك قبل سنين لبضعة أشهر فتجد نفسك بعد سنينٍ طويلة مازلت تسكن ذاكرته حباً وكرامة ويقول تلك الجملة ” الله يذكره بالخير ” . كم هو رائع هذا .
ربما ما كانت بيينا من تعليقات في نفس اللحظة هو تخاطر الاقلام والحمد لله أن كنت هناك لتكوني هنا فشكراً.
الشكر كل الشكر على هذا المرور اللطيف. كوني بخير ورضا، وكوني هنا من جديد إن شاء الله .
دمتم..
بلا شك أن نعمة البصر نعمة عظيمة لا توازيها نعمة أخرى.. وإن كنا أحيانا كثيرة نشاهد ما يكدر الخاطر ويعكر صفو المزاج منذ الصباح، أو في عتمة الليل، فما يزعجنا لا يعرف وقتا محددا!.
أما بخصوص هذا الطالب، فهو يدلل على أن القلب أيضا يرى، وفي بعض الأحيان بشكل أعمق!.
استمتعت بهذه التدوينة، لذلك لا أود أن أضيف كثيرا..
أهلاً..
عبد الله ..
نعم نعمة البصر أغني النعم هما الحبيبتان كما ذكر . وبدونهم الإنسان أعمي .. أعمى لا غير . يبقى التعويض من الله جل شأنه وتعالى .
القلب / البصيرة . هى الدور الخطير بعد فقدان البصر .
قلت ما فيه الكفاية، وجميل أنك استمتعت .
الشكر كل الشكر على هذا المرور الجميل . كن بخير وسلامة، وكم هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم..
يآآآآه..
مقال ممتع..ممتع بحق!
لدرجة أنني تمنيت أنك أطلته..
أهلاً..
غربهـ ..
سعيد أن أحببت التدوينة . من يعيش النص يشعر به . لعل القادم أطيل فيه . لكت البعض يعتب على طول التدوينات .
على العموم النص من يفرض نفسه من ناحية جماله وضعفه وقصره أو إطالته .
الشكر كل الشكر على هذا المرور اللطيف . كوني بخير وسلامة، وكوني هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم..
مرحبا سيدي …
كنت دائما اردد الاشياء من بعيد تبدو أجمل ..لكنها لم تصل الى عدم رؤتيها تمام …
أنا اظن ان الله يفقد بعض الناس ابصرهم لانهم واقعا يرون بعين البصيره اكبر من قدرتهم على النظر بعين البصر ..
عموما الحمد لله ان بصري لازال يخدمني حتى الان ولا أعلم متى سيتوفاه الله ..
كن بعين البصير بالعباد ..
بعض الأحيان نحن على فاقدين البصر
وأغلب الأوقات نتمنى لو نكون مكانهم لو لدقائق
فمواقف كثيرة في الحياة تجبلك أن تتمنى لو كنتُ أعمى
.
.
لكن على الأغلب هم من ينظروا لنا بعين الشفقة لأن صفحتهم بيضاااء
.
.
دمت بخير
أهلاً..
ر و ح ..
حقيقة أكثر الأشياء تبدو أجمل من بالبعيد لكن هذا البعيد لا يفء بالغرض فلابد من اقتحام حدوده المحرمة كي نعر ما هو . مع ذلك الكثير يرفض الاقتراب من هذا البعيد يفضل رؤيته من بعيد فهكذا أجمل أحسبه كذلك يقول .
ادام لكي بصرك كي تعيشين روعة الرايات السود وهى ترفرف جمالاً – كما ترينها –
.
الشكر كل الشكر على هذا المرور اللطيف . كوني بخير وسلامة، وكوني هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم..
أهلاً..
ذكرى الجروح ..
سأخبرك شيء . أنا عن نفسي لا أحن على أحد أخذ الله منه شيء لأنه هذا الرب وهذا خلقه يحركهم كيف يشاء يعطي ويأخذ كيف يشاء . وهؤلاء لو عطفنا عليهم كأننا شتنا آبائهم . لهذا منذ فترة اكتفي بالمشاهدة وأحب أن أتمعن في هذا الذي أخذ الله منه أحد نعم . أقول ياترى ماذا عوضه الله .
يااااه حتى الفضول في شسيء كهذه ؟!ومع ذلك نتمنى لهم كل خير .عن نفسي لا أريد من يحن علي أو يشفق .
الشكر كل الشكر على هذا المرور . كوني بصحة ورضا وعينين وضائتنان، وكوني هنا مرة أخرى إن شاء الله .
دمتم..
تدوينة رائعة وكلمات معبرة
ممتاز أخي
أهلاً..
تعلموا ..
شرفتم المدونة شكرا على الإطراء والحمد لله أن نالت اعجابكم مدونتنا البسيطة .
الشكر كل الشكر على هذا المرور الكريم . كونوا بخير وعافية ، وكونوا هنا من جديد إن شاء الله .
دمتم..
آه يا ميقات ، كم اشتقتُ إلى حرفكَ العذب ..
يخاطب مني جانباً لا أعرف كنهه !
سلامي إلى ناصر ، (L)
أهلاً..
سكينة ..
سكينة أنتِ جزء وإضافة جميلة لمدونتي منذ نشأتها حتى الآن . دوماً كثيرة الإطراء. مع ذلك لا تجاملين تذكرين وجهة نظرك بكل صدق سواء اعجبتني أو كانت قاسية إلا أنها من باب امانكي بما تقرين به وهذا هو النقد .
ذات يوماً قد تعرفين ما هذا الذي يخاطبه فيكِ حرف ميقات البسيط. وما يهمني أن يقدم لكي شيء يضيف .
سأوصل سلامكي إن شاء الله .
شكراً سكينه على مروركي الجميل والصادق . كوني بخير وسعادة، وكوني هنا كل حين وكل تدوينة إن شاء الله .
دمتم..
هل أنت استاذ جامعي
غريبة اعتقد لا يكون في هذا المكان الا من تجاوز مقدارا كبير من العمر وقرأ ما لا يقل عن مكتبة!!! ،،،،
عندما اقرأ حديثك عن الأنثى واسلوب السخرية لديك والجنس والله ،،، اعتقد انك لست استاذ جامعي ،،، ام انك تحاول تخلق مفهوم جديد لأستاذ الجامعة ،،،
بالمناسبة انا أكثر الكلام هنا ربما لأنني معجبة بميقات الراجحي وأحب أشياء كثيرة في ميقات
هل ستصدق لو أخبرتك أنني نسخت الكثير من كتاباتك ووضعتها في حقيبتي اقرأ منا ما تيسر عندما اشعر أنني احتاج لمثلك
خيرية العالم
أهلاً..
خيرية العالم..
نعم أنا استاذ جامعي ، ولا يحتاج أن اكون قد تجاوزت الأربعين . هو شيء من الرب، ثم بعض الاجتهادات السابقة في مراحل دراسية / حياتية سابقة آتت أؤكلها الآن . أما من ناحية قراءة مكتبة . ربما يمكنك قول ذلك والحمد لله على كل شيء .
اعلم أن على الأكاديمي – أستاذ الجامعة – بعض الضوابط التي لا ينفك يحذرني منها صديقي الروائي طاهر الزهراني وصديقي الصحفي عبد اله الدحيلان والاصدقاء والاهل وزملاء الجامعة . لكنني أفضل أن أبقى أنا كما أنا مع بعض الحذر .
مما يسعدني كثيرا عندما يخبرني احدهم، أو احداهن القيام بنسخ ما أكتبه هنا لديهم والقراءة وقتما يريدون. فهذا عندي فوق الوصف .
إنما احذري أن تصابي بلوثة بسبب ما يكتب هذا الـ ميقات .
على ما يبدو أن ميقات الراجحي سيصبح ملك عام غير قابل للخصخصة، وإن لابد من الخصخصة في إطار الأنثى التي تستحق ذلك . نعم لابد أن يكون لها ذلك إن كانت تستحق .
الشكر كل الشكر على حضورك القوي مؤخراً. كوني بخير وسعادة، وكوني هنا من جديد إن شاء الله .
دمتم..
مقال رائع في الحقيقة …
أتسمح لي ياميقات أن أسالك سؤال وأتمنى أن تجيب علية فمن قراءتي لمقالاتك أكتشفت أنك أنسان تكتب بلا قيود فأنت كطائر يحلق بالسماء ولا يتقيد بأنظمة المرور يذكرني آدبك بالمؤلف الروسي ألكسندر بديانوف وخصوصاً كتابة ( كلب في مهمة ) :
سؤالي لك :
ماهو الحلم ياترى هل هو سراب أم واقعاً أم مستقبلاً…
يراودني الحلم كثيراً ولكن مالفائدة من الاحلام التي لن تتحقق…
( .. والحلم كله جمال ..
ولكن الجمال في الحلم هو الحلم ..
واسواء مافيه أنه حلم ..)
… الحلم عذب .. جعلني بهذه اللحظه اغمض عيناي و احلم ..
لكني …. هذه المره رايت ..بان الحلم هو كل الحياة لبعض البشر ..
لاسيما ان كان واقعهم ليس سوى … احلام في احلام
هكذا هم ارادوا العيش في حياتهم … او العيش اراد لهم هذه الحياة …
وربما انهم لن يصحوا من احلامهم الا اذا ادركوا انهم ودعوا العيش في حياتهم …
نعم … فهم …. قد اصبحوا ميتين ….
أرجو الا أكون قد أطلت عليك أو أن أكون متطفلاً بسؤالي
لك أحترامي وتقديري
التاريخ يتكلم
أهلاً..
التاريخ ..
بمناسبة الحديث عن الحرية والطيران وعدم القيود . أكتب لك ردي وعلى سطح المكتب صورة أنثى جميلة أشبه بالواقع والرسم. لا تردي من الملابس شيء ولا أي قطعة . وشعرها الأسود يسافر على كتفيها ورغم كل هذه الحرية التي منحت نفسها إلا عينيها تحدق إلى أعالي السماء .
الحرية لا حدود لها مهما بلغنا من إطلاق اليد في ذلك .
هل تعلم أيها التاريخ . لا أحب أن أضع أحد في بالي عند الكتابة الشخصية التي اناجي فيها روحي وأبحث عنها . لا أهتم بأي قيد ديني / أجتماعي / سياسي . أريد فقط أن أكتب .
بالمناسبة .. التاريخ يتكلم . حسنناً ماذا لو أننا سكتنا ولم نسجل ونكتب ونحن المحدثين من الباحثين والمؤرخين للتاريخ. فكيف سوف يتكلم حينها . ولكي يتكلم التاريخ علينا أن ننطلق بحرية دون قيود . حينها سننقل كل شيء دون نقصان ودون زيادة. لأننا بإختصار كنا نتحدث بحرية .
- سأخبرك بشيء ولك مطلق الحرية . هل تؤمن أنت أن هنالك احلام ؟
هنالك قدر هو من يخطط .. يرسم .. يقرر .. ينفد . نحن دمة تتحرك . ماذا لو بقينا دون حراك هل سيتوقف الحلك . لن نأخذ إلا ما هو مقرر لنا .
أنا أخشى من نفسي أثناء الحديث عن القدر فلدي مشكلة في كنه القدر من ناحية مطلق المكتوب وواقع التنفيد .
لكن الحلم الذي لا يتحقق هو ليس لك . بعض الاحلام نحلم بها ونفصلها لكن يرتديها غيرنا , ونبقى امامها بين الشك واليقين ، وبين لماذا ليس هذا الحلم من حقنا .
حلمك يحتاج إلى سيجارة من نوع مخالف كي أفهمه . والله أكثر نسف ساعة وأنا اعجز عن معرفة هذه الشيء .
ليس هنا أي تطفل . أهلاً بك في أي وقت . بالعكس أحب أولئك الذين يطيلون الحديث . فعندها نستكشف كل شيئ عنهم .
الشكر كل الشكر على هذا المرور الكريم أيها التاريخ . كن بخير أنت والتاريخ ، وكن هنا من جديد إن شاء الله .
دمتم..
مدونة جميلة, كم اتمنى ان امتلك مهارة الكتابة المميزه, كثيراً اكتب من خلال موقعي http://www.vip4arab.com عن تجاربي وخبراتي هنا وهناك, لكنني خسرت بعض من لياقتي الكتابية مؤخراً, قرأت عدة مقالات في هذه المدونة اعجبتني واعطتني شعور بالسعادة والرضا …
اخوكم .. ابواميرة