أرشيف التصنيف ‘ميقات احرم منه وحدي’

بين نتاج

عبد الرحمن الداخل الأندلسي

وإيزبيّلا ، وفرناندو الاسباني

أكـــــون

رؤية دون تعليق ..

شعور فقط دون تعليق ..

-         يقولون أنها كبيرة تبتلع كل شئ .. احذر منها انها تشبه البحر

-         نعم أمي المدينة والبحر لا يختلفان .. لا يختلفان

-         كن قريباً من الجدران .. لا تتعمق في الأرض

-         حسناً ، أمي الجدران بارة أنا يقتلني البرد! .

-         ……………………. !! .

قراءة فقط

مقطع من قصة ” الخروج من الجسد”

عندما قلتها ..

ومن طريق إلى طريق ووجهتي كل الديار

كل الصحاري قبلتي .

لأجل أن أراك كل

                القبائل قد أتيت

شربت ألف دله 

    كرهت طعم البن  

                 وترديد السؤال

                 يا وجع السؤال ..

لأجل أن أراك

         تـموت ساعاتي على الرصيف ..

والشمس تلعق جبهتي

ما زلت في انتظار القادمين

وحقائب فوضى بالهدايا والجنون

وأنا هنا ،

                          والماء والرغيف ..

 

 

قراءة فقط ..

 

*المقطع الأخير من القصيدة

نشرت 2006 م .

وليلة                                                                   

              يسقط القمر ..

أخشى عليك الأرض

أخشى من الحصاد

أن ينتهي

           الميلاد

           ويرحل المطر..

 

قراءة ..

 

هل مات حقاً والدي !؟

       من ذا سيأخدني إلى الشط البعيد..؟

ومن سيحملُ خطوتي،

ومن سيرسم الطريق!؟

ومن سيسكبني – دماً - ،

              ومن سيسكن في الوريد..؟

ويهطل الدمع من كل النوافذ

                            يسامر الليل …..                        

وذلك الوقت المُدلىّ                                                

مازال ينزف وسط ساعات الشجون                               

           والغابة الخضراء كفـّنها الرماد ..                             

يا أيها الصغار .. غداً نهار

            وموسمٌ لا ينتهي أظنه الحصاد ..

 

 

قراءة فقط ..

*المقطع الأخير من قصيدة : ” أوراق من أحزان خديجة “

     كانت كلما يقترب منها العقرب أشعر بوخزها في عقلي . دوماً عقلي قبل قلبي هكذا كنت دوما مع الشيء أحصل على إشاراته الغامضة من عقلي قبل قلبي .   

     كنت أشعر مع الثانية عشر أن اليوم الماضي كان قبل دقيقة حاضراً أعيشه ، ثم سرعان ما أصبح ماضياً تكتب شهادته على جبيني لدقيقة ، ثم لا يكاد يذكر .

     تبدأ في شعورٍ متناقض بين فهم الوقت ومحاولة الخروج من دائرة فهم الوقت . تشعر أنك مثل ساعة ” بق بن ” تقف مع الشعور بكامل أنوثتها . فلا أحد يدقق النظر في كل مذكر ؛ بينما يتفق الكثير على أنوثة الساعة .

قراءة فقط ..

………………

………………

أنا ها هنا منذ عشرات السنين

حائراً بين أول العباد ..

خارجٌ من رحم الطين لبهو السؤال

من عمق زجاجة مسفوحة على شطٍ حزين

أرقعّ ثوبي المتمرد خيطاً ابيضاً

، وأرسم السواد ..

وأعوذ من أول الصفوف

: ” وآه من القدر ” ..

شيء يسألنا :

من ذا سيقرأ لنا ما جاء في الكتاب

ومن سيملأ ليلنا نجوماً وقمر ..

 

قراءة فقط

مقطع من قصيدة لم تكتمل لسيدة لم تكتمل . 

     وحده من لم يكن يقول لا . لم يكن ذات يوم عصياً عليّ . حتى عندما أكون في مزاجٍ سيئ لا يؤهلني للكتابة أراه طوع أمري أنا ربه الأعلى  . يضل يكتب ويكتب ويكتب . حتى عندما أشعر بموت أعود وأنفخ فيه من روحي وأعبئ قلبه ليعود مشرقاً بالنبض .

     كنت أفكر ذات يوم ماذا لو أن الأسود هو لون هذه الأوراق التي لا يمر يوماً دون مشاهدتها . ورق أسود ونكتب عليه بلون معاكس تماماً كحالنا الآن ، بلون أبيض . ربما كانت كتاباتنا تشع فرحاً أكثر من السوداوية التي تُحمل جنازة على صفحاتنا . عند كل ممارسة كتابية تصدر .

 

قراءة فقط .. 

 1 2 >>
ميقات التاريخ
miqat
بحث
على خطى

(( 31 )) مُرنْي ، ابادر بقطف ثماري كلها ، لأجلبها الى حديقتك ، في سلالٍ ملأى ، ولو كان بينها ماهو فاسدٌ او مازال فجاً . فان الموسم مثقلٌ بروعته ، وني الراعي يستمريالنجورفي الظل . مُرنيْ أنصب الشراع في النهر . وهبّ نسيم آذار يجاذبُ همساتٍ من الأمواج الوانية . لقد نفضت الحديقة جماع روحها ، وأقبل في ساعة المساء الحزينة ، نداءٌ من بيتك الى الشاطئ المذهب بأشعة الشمس الغاربة . من ك / ( جني الثمار ) 1955م رابندر انات طاغور شاعر هندي 1861 - 1941

ميقات
me
لا أحد يهزم الله
book_miqat
استفتاء
هل ترى الصواب في قرار حصر الفتوى على هيئة كبار العلماء فقط ؟