أرشيف التصنيف ‘ميقات الكتاب’
-1-
كتاب – رواية – نحوالجنوب :
هى فقط110 صفحة في (32فصل) عن دار طوى للنشر 2010م . كتبها طاهر الزهراني ولم يكتفي بالعنوان كعلامة فارقة للجنوب؛ بل كان الغلاف أكثر نقلة لتعزيز هذا العنوان وفكرته حيث الجبل ومحاولة الصعود كناية عن الرغبة في الوصول وهذا ما يفعله أغلب أهل الجنوب يظن البعض أن أغلبهم يلتزم الصمت وحقيقة الأمر يريد ابن الجنوب الوصول نحو( ليس الجنوب ) ربما الشمال ونعلم ماذا يعني الشمال هنا في حدود البوصلة .
-1-
كتاب – رواية – نزل الظلام :
في128 صفحة تنقلت بين رؤية العالم الآخرى . أقول الآخر ولا أقصد عالما على أرض المريخ. بقصد ما هو عالم آخر بعين مؤلف رواية نُزل الظلام – العمل الصادر عن دار الأنتشار العربي لعام 2010م – . عالم بعين غير هذه التي اعتدنا الرؤية بهما .
عمل فرض صفحاته القليلة بقوة من خلال أول مشاركة لها وهو معرض الكتاب الدولي في السعودية – الرياض فظهر على صفحات الصحف وعلى شاشة التلفزة حتى قبل نهاية موسم هذا المعرض والذي لم تتجاوز أيامه العشرة .
-2-
مادة (ب ص ر) في نزل الظلام :
مازلت أرى أن الضرير يرى . كيف يرى لا أعلم . أطرحوا السؤال هذا على الله – سبحانه وتعالى – يوم القيامة. هذا طبعاً لو اتيحت لكم الفرصة أن تسألو الله . فإن لم تتيح لكم الفرصة فأعلموا أنكم من أهل بين قوسين جهنم وبئس المصير .
يرى ببصيرة وليس شرطاً أن يراه بعينه . فالعرب في مادة ( ب ص ر) تقول: (أبصرَهُ) أي رآهُ، و(بصر به) أي (علم به) وبابهُ ظرف وبصراَ أيظاً فهو (بصيرٌ) ومنه – قوله تعالى- “بصرت بما لم يبصروا به “، و(التبصّرُ) أي التأمل والتعرف، و(التبصير) أي التعريف والإيضاح…. الخ ( [i] ) .
إذن من هذا المنطلق، وبعد أن تثبت لدينا وفق ما يقول عمنا الإمام الرازي، وعمنا ابن منظور وكل قواميس اللغة فأن (ماجد الجارد) رجل مبصر، وعلينا أن نعامله وفق ما نعامل به المبصرون، والخاسر الوحيد هنا هو ماجد لأنه لن يجد الشفقة واللين والمحبة المفرطة التي كانت من قبل فأهلاً بك إلى الواقع أيها (المبصر) ولا أقول (المستبصر) فيظن أخواننا من المذهب الشيعي أنك (تبصرّت) أي تركت السنة وتحولت إلى التشيع، ولا يهمني هنا سوى لفظة المستبصر والشيء بالشيء يذكر .
الكتب الدينية :
- · (مجمل عقائد الشيعة في ميزان أهل السنة والجماعة)، ممدوح الحربي، دار ألفا، مصر، 2009م .
- · (البهائية: المبادئ والمواقف والسياسية)، عرض وتقديم مجموعة من الباحثين – مراجعة خضر أبو العينين، دار الأهلية للنشر والتوزيع، بيروت – لبنان، ط1 ، 2010م .
- · (المسيح بين التلمود والقرآن)، صهيب الرومي، بيسان، بيروت، ط1، 2005م .
مضت الأيام الأخيرة من معرض الكتاب وقد زادت كمية الحماس الشرائية عند الكثير من الناس حتى أنني وجدت البعض يقوم بالسؤال عن عنواين معينة ولا يجدها فيقوم بشراء كتب تحمل عناوين يظن أنها قريبه مما يريد بعد أن مدح له صاحب الدار هذا العنوان . وكان هذا شيء ملفت للنظر .
كان من نصيبي مقابلة تلفزيونة على (القناة الثقافية) يوم الأحد الماضي . تحدثت فيها عن الكتاب وفكرته ودار النشر ،ثم الحديث نحو المناطقية والعنصرية ، وكان حواراً شيقاً . كان الحوار حول عملي الأول .
كانت البدايات حول البدايات وهذا أمر طبيعي ، ثم انتقل الحوار حول فكرة العمل ، وكان المذيع يذكر بالثلاثي المحرم ” التابو” (الدين – الجنس – السياسة) وحقيقة الأمر أخبرته أن عملي سيظلمه من يصنفه رواية جنسية فهى بعيدة كل البعد عن مثل هذا الجانب . ربما ؛ بل من المؤكد هنالك حديث عن الجانب الجنسي وهو كجزء من حياتنا وهذا ما أردت إيصاله للمشاهد وللقارئ . خصوصاً وأن العمل به أكثر من شخصيتين نسائية منذ بداية الرواية حتى نهايتها في مجمل الحدث الروائي .
مع ساعات الصباح الأولى كان موعدي ما يزال مستمراً مع فعاليات معرض الكتاب. حيث كان يتوجب على الحصول على كمية إضافية من مصادر الحضارة الإسلامية والتاريخ الأندلسي والفترات الأولى للتاريخ الإسلامي لرغبتي في التعمق في هذه الفكرة لأخرج بفكرة جديدة لم يتطرق لها أحد من قبل أو مناقشة فكرة سابقة بقراءة جديدة خاصة مثلما فعلت مع بحث ” ما قبل الفتنة الكبرى .. قراءة جديدة ” .
لا أحد يهزم الله ..
صدر بالأمس عن دار طوى للنشر رواية لا أحد يهزم الله ، والتي ستكون إن شاء الله في معرض الكتاب الدولي / الرياض 2010م . في جناج دار الجمل
مقاطع من العمل :
” لا أعلم .. هل قسوت على نفسك هنا يا قصي أم أنك أردت فعلاً أن تكتب عن نفسك وارتباكاتك مع الإيمان . والتي لم تتضح على السطح جلية في سنواتك الخمس الأخيرة ؟!.، أم أن الحقيقة دوماً موجعة ونحاول التملص منها قدر المستطاع خوفاً من مواجهتها حتى لا تعرينا أمام أنفسنا المهترئة كزجاج هش يتناثر سريعاً ويصبح مجرد بعثرة لا يمكن تجميعها نهائياً إلا بأمرٍ سماوي من فئة “كن فيكون” .
1-
- مما قرأت هذا الفترة :
كتاب : ( أدبي / رواية ) ( إله الأشياء الصغيرة 1999 م ) ، ( 384ص ) ، ( ط 1 ) . تأليف (أرو ند هاتي روي )، ترجمة م . جهان الجندي . عن دار الجندي .
من أفضل ما قرأت مؤخراً من الأعمال الغربية . هو في (21) مقطع . الرواية جميلة وحقيقة الأمر وهذا رأي شخصي كان يمكن أن يتم أختصار صفحاتها إلى أقل من رقم (200) بدل العدد الذي لقرابة (400) .
مأساة تسجلها الفتاة عن تؤمين انفصالا، ثم يبدأ عمل شريط أحداث في الاسترجاع بأسلوب جميل راق لي كثيراً . وفي الرواية الكثير من المحرمات الاجتماعية التي تكثر في المجتمعات الآسيوية .
ثمة تمازج جميل بين الطبيعية الأمريكية والهندية حيث قاعدة أحداث الرواية . رواية تؤرخ لتاريخ عائلة في تفاصيل صغيرة جداً بيت التجربة والحزن والذكريات المنتشرة في سياق الرواية بكثرة . وحديث عن الجماعات المسيحية المنغلقة لسرٍ ما أو ظروف أجبرتهم لهذا الانغلاق في مجتمعهم المتشعب الديانات .
خاص الروائي ” محمد شكري” ..
الإهداء إلى ..
طاهر الزهراني، ماجد الجارد، خالد المرضي ، عبد الله
المولد ” جلسة بدأت بسحابات دخانية حجازية، وكؤوس
الشاي وانتهت بحضور طاغي لـ”محمد شكري” وجنونه
الروائي” .
- مما قرأت هذه الفترة عن المركز الثفافي العربي :
كتاب : ( سيرة روائية / أدبي ) ( من أجل الخبز وحده 2008م ) ، ( ج 1 ) ، ( 503 ص) ، (ط1) ( [1] )، تأليف ” محمد شكري ” . الكتاب عبارة الجزء الأول من الأعمال الكاملة ، وتتكون هذه المجموعة من ثلاثة أعمال هي :
- الخبز الحافي .
- زمن الأخطاء .
- وجوه .
1-
- ومما قرأت هذا الفترة :
كتاب : ( فكري / فلسفي ) ( من قادة الفكر 1925 م ) ، ( 199ص ) ، ( ط 1 ) . تأليف (عميد الأدب العربي : طه حسين ) . العمل صدر عن دار المعارف – مصر .
تم تقسيم الكتاب ليتناول الحدث عن الفلاسفة وأبرز القادة في العصور القديمة وهم : هوميروس ، سقراط ، الفلسفة السقراطية ، أفلاطون ، أرسطاطاليس ، الإسكندر ، يليوس قيصر ، بين عصرين ، العصر الحديث .
يحاول جاهداً ” طه حسين ” إيضاح فكرته عن الفلاسفة وعن رؤيته للفلسفة من خلال اشعر الشخصيات مثل سقراط ، وأفلاطون ، ثم ينسب لهم الكثير مما عليه اليوم أوروبا من تنوير على الفلسفة الغربية وأثرها على الفلسفة العربية مع إسقاطه للأسف للدور الإسلامي العربي ( [1] ) ابن رشد والفارابي ولين سينا وغيرهم من رموز الفلسفة العربية الذين شهد لهم بعض فلاسفة الغرب في العصور المتقدمة في تاريخ حضارة الفلسفة .
· مما قرأت هذا الشهر . عن المطبعة السلفية :
كتاب : ( تاريخي / ديني ) ( طائفة النصيرية .. تاريخها وعقائدها 1979م ) (144ص) ، (ط1) ، تأليف د / ” سليمان الحلبي ” . اكتاب يتناول الحديث عن فرقة ( النصيرية ) المنبثقة من ( الإثناعشرية ) المنبثقة من ( الإمامية ) المنبثقة من ( المتشيعين ) لعلي – كرم الله وجهه – ، ويتحدث المؤلف عن هذه الفرقة التي تمكنت من الوصول لسدة الحم - ومازالت - في سوريا ، وتكمن عقيدتهم في كتابهم الخطير والسري ” الهفت الشريف ” ، ومذهبهم ” …. خليط عجيب من ديانات ومذاهب مختلفة .. وثنية وغيرها .. فهم يخالفون المسلمين في كل شيء .. اللهم إلا يستعملون الأسماء الإسلامية كما يتسمون بالأسماء المسيحية ، لكنهم لا يسمحون لأحد منهم أن يتسمى باسم أبي بكر أو عمر …. الخ ” ، الكتاب ص 56 .


















