كل عام وآنتم بخير وسعادة
بارك الرب لكم في عيدكم هذا وفي كل عامك واعماركم .
أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، اللهم اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، وأعوذ بك من وساوس الصدر، وشتات الأمر، وفتنة القبر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل، وشر ما يلج في النهار، وشر ما تهب به الرياح
.
*
كل عام وانتم بخير ..
وكالة أنباء الشعر – السعودية – سهام محمد
في ظل ازدياد عدد الإصدارات الأدبية السعودية وصعوبة فسح بعض الكتب وقص ومنع بعضها من قبل الرقابة بلا سبب يذكر مما أدى لإحباط المؤلف وابتعاده عن النشر المحلي كان للوكالة حديث مع بعض الأدباء السعوديين الذين واجهوا تلك الصعوبات عند إصدار مؤلفاتهم ..
-في البداية شاركنا الكاتب ميقات الراجحي وقال:
لم تتعرض كتبي للقص والسبب باختصار، فكتبي أقوم بطباعتها في الخارج، فالرقيب في الداخل أشبه برجل من زمن عصور الظلام في العصور الوسطى، فلو تقدمنا بكتاب وليد للتو ومكون من (400 صفحة) لعاد لنا بوجه آخر من (200 صفحة) وهذا يعني أنه وليد جديد لكنه معاق فكريا، سأكون أنا أول من يتبرأ منه، فالقص والمنع لم يعد لجملة أو كلمة قد نرضخ لتغيير مكانها ،نستبدلها بلفظة أخرى ويحل بذلك الإشكال، إنما هنالك مصادر أفكار وهذا أمر لا نقبل به ونلجأ للطباعة في الخارج ،وهذه الأخرى تكون تحت المجهر محليا ويؤخذ فيها ظن السوء أول الأمر !! .
كتابي الأول “لا أحد يهزم الله” منع من دخول معرض الكتاب 2010م أول ثلاثة أيام، وكتابي الأخير”سعولندني.. سيرة الرجل الذي حمل ابنه في عقله” تم إصدار منع بدخوله للسعودية فور انتهاء معرض الكتاب 2011م . فرأيت أن أدع وزارتنا الموقرة جدا في شغلها ولا اشغلها أكثر من ذلك . علما أن
كتبي والحمد تُسوَّق تسويقاً رائعاً جدا وهي بعيدة عن أجندة الوزارة، ولم يبق غير أن تدعنا الوزارة في حالنا . والبيروقراطية والشللية والمحسوبية نجدها في أية وزارة محلية وهي ماركة مسجلة لنا، لكن الملفت للنظر هو أن آلية المنع غريبة وأجدها عشوائية ونارها يحترق به البعض دون الغير!. وأحد الأدباء المحليين
شيءٌ عن السرور ..
اليوم لم أنتظر خبر العيد من قنوات الإعلام . فاليوم عرفت الخبر سريعاً . بعد أن ثبت الأمر من قبل الديوان الملكي .
كل عام وأنتم بخير .
عيدكم سعيد .. وتقبل الله منكم ما كان من الشهر الكريم، رمضان . اللهم وبلغنا أشهر مديدة منه. اللهم وارحمنا وأنت أرحم الراحمين .
((اَللّـهُمَّ اَهْلَ الْكِبْرِياءِ وَالْعَظَمَةِ، وَاَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ، وَاَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ، وَاَهْلَ التَّقْوى وَالْمَغْفِرَةِ، اَسْاَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيداً، وَلِمحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْراً وَشَرَفاً وَمَزيْداً، أكمل قراءة الموضوع »
مدونتي ..
كل عام وأنتِ بخير
بهذه الاحتفالية تدخل مدونتي نحو عامها الرابع بعد انقضاء عامها الثالث. ضمت إلى الآن عدد (163) تدوينة، وآلاف التعليقات، ومئات التعليقات المزعجة كالعادة . وكانت حصيلة هذا العام هو صدور كتابي الأدبي الثاني، وقد تم هذا العام وضع صفحة خاصة بكتابي الجديد : “سعولندني؛ سيرة الرجل الذي حمل أبنه في عقله 2011م” لاستقبال التعليقات والردود على قراءات الكتاب.
تم وضع بنر خاص بزوار المدونة على مستوى العالم يظهر جميع الزوار بأعلام دولهم ومدنهم، وكذلك وصلت بعض قراءات المواضيع لرقم (16,358) والحمد لله .
كذلك سيتمم تغيير ستايل المدونة البحري إلى ستايل جديد يعمل على اعداده المدون الصديق “رشيد” صاحب مدونة رشيد .
كذلك الكتابات مستمرة في المدونة ومستمرة في الموقع الثاني : ميقات التاريخ وهو خاص بكتاباتي التاريخية وفق دراسات أكاديمية محكمة . والرابط تم وضعه في العمود الأيسر الثاني في موقعي ميقات الذاكرة .
شيء عن الحب ..
الساعة .. لم أنظر لعقرب ساعتي لأنه كان سيمضي سريعاً مع من أحب ..
الـزمـان .. مفتوحة خياراته حسب أحاديث النفس ..
الـمـكان .. في قلب رجل أحبه أسمه إبراهيم مفتاح ..
لم أجلس بالقرب من الأستاذ إبراهيم (مواليد1359هـ فرسان) منذ فترة طويلة ولم أجتمع معه في أي ندوة منذ فترة طويلة بحكم عملي في الرياض ودراستي للماجستير، ثم سفري للولايات المتحدة لإكمال ما تبقى من الدراسات العليا في التاريخ الإسباني/ الأندلسي .
واليوم قابلته، و((ما أحلى الرجوع إليه)) – كما يقول نزار – كان هو كما عهدته؛ مكتبة تمشي على الأرض جناحه الأيمن يطير بك في بحور الأدب، وجناحه الأيسر يطير بك في بحور التاريخ . حملت له – على خجل – نسخاً من كتبي اهدئاً مني له، وكانت المفاجأة أنني وجدت نسخة من إحدى كتبي في مكتبته وقد انتهى منه !!، وهو “لا أحد يهزم الله 2010م”، وتشرفت بإهدائه الكتاب الآخر “سعولندني؛ سيرة الرجل الذي حمل أبنه في عقله 2011م”، وكذلك السابق .
شيءٌ عن السماء ..
بمناسبة شهر رمضان المبارك . أقول للجميع هنا ..
كل عام وأنتم بخير . رمضان مبارك وشهر كريم . أعاده الله علينا سنين عديدة .
((إن الله – عز وجل – يقول : إن الصوم لي ، وأنا أجزي به. إن للصائم فرحتين: إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فجزاه فرح. والذي نفس محمد بيده! لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*أما بعد :
كل عام وأنتم بخير ..
شيء عن الممنوع / المرغوب ..
أمر واضح وجلي لدينا في المجتمع السعودي . وكذلك في المجتعات العربية خصوصا تلك التي مازالت تجر نفسها خلف ذيل التبعية . الحكومات الملكية ذات الحكم المطلق. تحكم بشدة جميع المؤسسات الحكومية كحال السعودية والبحرين والمغرب ومثلما كان الحال فيما مضى – نتمنى التركيز على فيما مضى – في ملكية مصر، وملكية اليمن، وملكية العراق .
قال ميقات الصغير : (( عفوا .. ايش دخّل الملكية في القرار؟! )) .
ربما أمر كمنع رجل ذا قامة فكرية كـ”سلمان العودة” من السفر – مثلما ثبت الأمر – ([1]) هو أمر فيه استفزاز للشعب. حيث تصاحب هذا الرجال هالة إعلامية أينما مضى و أينما حل . منع برنامجه الأسبوعي الذي كان يعرض على قناة الـmbc كل يوم جمعة “الحياة كلمة” وهو برنامج ديني فكري يتابع من قبل كل أرجاء العالم، ثم يمنع برنامجه هذا العام وهو البرنامج السنوي/ الرمضاني”حجر الزاوية “. والسبب الكثير يعرفه بسب انتقادات الشيخ لمناصب عليا دون ذكر أسمائه من قبله في الكيان السعودي. تجعل بعض رجال الحاشية يمنعون هذه الرجل عن الشعب .
وزارة الثقافة الإعلام تمنع “سعولندني” ..
“خطاب من وزارة الثقافة والإعلام لجميع المنافذ والمكاتب الإعلامية السعودية لمنع دخول رواية “سعولندني” لميقات الراجحي الصادرة عن طوى للثقافة والنشر والإعلام 2011″
قامت وزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية مؤخراً بمنع دخول كتابي الجديد “سعولندني ؛ سيرة الرجل الذي حمل أبنه في عقله” والصادر عن دار طوى – لندن – 2011م .
علماً أن الكتاب قد شارك في معرض الكتاب الدولي السابق 2011م في الرياض، وشارك معه كذلك “لا أحد يهزم الله” الصادر عن نفس الدار 2010م .
وقد صرّح بذلك صاحب الدار الكاتب أ – عادل الحوشان عن طريق صفحته الخاص في الموقع الاجتماعي”الفيس بوك” وهنا الرابط :
جريدة الحياة
السعودية – لندن ..
الدمام – عبدالله الدحيلان
في عام 2010 كان أول إصدار صافح به القارئ رواية «لا أحد يهزم الله»، و صدر له هذا العام عن دار طوى للإعلام والنشر كتاب ثان فيما يعرف بالأدب الساخر عنوانه «سعولندني».لم يكن النص الساخر هنا خاضعاً لتكتم كما هو متعارف عليه عند الكثير من الروائيين الذين لم تجرفهم التقنية لتسريب أعمالهم، وأخذ ردود أفعال الناس مباشرة من دون الحاجة لوسيلة تنقل وجهات النظر إليه.
الثقافية - أضواء الوابل :

أصدر الكاتب ميقات الراجحي كتابه الجديد (سعولندني) عن دار طوى للنشر والتوزيع، والكتاب عبارة عن سيرة ساخرة ومفصل على حسب التواريخ لمدة أسبوعين كتبها إثناء أقامته في لندن، وعن الكتاب يقول الأستاذ ميقات الراجحي» حاولت مناقشة الكثير من القضايا الذي وجدت أنها قد تستحق منها الفهم الغريب للمسلم/ة الخليجية – تحديداً – عن الرب وحدود علاقته فيما بين العبد والرب. ومنها المحاولات البائسة لنقل الثقافة المحلية»وجاء في بعض مقاطع الكتاب : خيراً.. اتجهت إلى المطار.
بعض السعوديين يبيتون النية.. الكثير يضع قلادة على صدره العاري – أشعر بوخزه في صدري (ابتسم) – شاهدت بعضها تخرج من حقائبهم بعد المرور من جهاز التعقيب، ثم يضعونها حول أعناقهم، البعض منها كانت نجوم سداسية.! كم هم أغبياء.. لا.. لا.. هم.. هم.. هم إن كان التعبير الصحيح يليق بهم.. جهلاء.
كنت اقرأ في النسخة التي بين يدي من الكتاب المقدس – العهد الحديث – وأنا أضحك، ثم أعود وأقول لماذا لا نمنحهم حق التجربة وعليهم المعصية.. لا أعتقد ستنجح.
الهايد بارك.. أشاهدها أمامي.. وجدتها في أوصاف هؤلاء المساكين.. لا شك هؤلاء الشباب سيرفعون ويرفعون كثيراً.



















